يواخيم لوف .. رجل العام في ألمانيا
رام الله - دنيا الوطن
مسيرة متواضعة كلاعب، ثم كمدرب للأندية، تثبت أن تدريب المنتخبات أمر يعتمد على الجد وتطوير الذات، أكثر منه على المسيرة المظفرة كلاعب. أبرز محطات رحلة يواخيم لوف كلاعب وكمدرب نستعرضها في هذا التقرير.
بعد أن قاد المانشافت لأول لقب عالمي منذ حوالي ربع قرن، فرض المدرب يواخيم لوف نفسه نجما فوق العادة في عالم كرة القدم. الجماهير الألمانية ترى أن هذا المدرب يستحق أن يكون رجل العام 2014 في ألمانيا – هذا على الأقل ما أعلنت عنه مجلة كيكر الرياضية الألمانية الشهيرة في اختيارها السنوي لرجل العام.
يواخيم لوف كان أكثر من مرة قريبا من خطف أول بطولة له مع المنتخب الألماني، ولكن سوء الطالع ربما أخرج المانشافات من نصف نهائي كأس العالم 2010 على يد إسبانيا (البطلة) بهدف نظيف، قبل أن يخطف الألمان المركز الثالث. نفس الأمر واجههم في نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2012، حيث خرجوا في نصف النهائي أمام إيطاليا، في ليلة تألق فيها "الشرس" بالوتيلي. وقبل ذاك أحرز المنتخب الألماني وصافة يورو 2008، عندما خسر بهدف نظيف أمام إسبانيا أيضا.
2014 كان عام ألمانيا بامتياز، وعام يواخيم لوف الذي نفذ صبره وهو ينتظر باكورة ألقابه، منذ استلامه تدريب المنتخب في الأول من أغسطس/ آب 2006.
لوف اللاعب
عندما كان في الـ18 من عمره، انضم يواخيم لوف للفريق الأول في نادي فرايبورغ، وهو القريب من مسقط رأسه في شوناو (في الغابات السوداء/ أقصى جنوب غرب ألمانيا).
فرايبورغ كان يومها يلعب موسمه الأول في الدرجة الثانية، بعد سنوات من اللعب في الدرجة الثالثة. وفي موسم 1980/1981 انتقل لوف إلى شتوتغارت، ولكنه عاني الأمرين هناك ولم يلعب سوى أربع مباريات. وفي نهاية الموسم انتقل هذه المرة إلى فرانكفورت، وهناك سجل المهاجم لوف خمسة أهداف في 24 مباراة.
مسيرة متواضعة كلاعب، ثم كمدرب للأندية، تثبت أن تدريب المنتخبات أمر يعتمد على الجد وتطوير الذات، أكثر منه على المسيرة المظفرة كلاعب. أبرز محطات رحلة يواخيم لوف كلاعب وكمدرب نستعرضها في هذا التقرير.
بعد أن قاد المانشافت لأول لقب عالمي منذ حوالي ربع قرن، فرض المدرب يواخيم لوف نفسه نجما فوق العادة في عالم كرة القدم. الجماهير الألمانية ترى أن هذا المدرب يستحق أن يكون رجل العام 2014 في ألمانيا – هذا على الأقل ما أعلنت عنه مجلة كيكر الرياضية الألمانية الشهيرة في اختيارها السنوي لرجل العام.
يواخيم لوف كان أكثر من مرة قريبا من خطف أول بطولة له مع المنتخب الألماني، ولكن سوء الطالع ربما أخرج المانشافات من نصف نهائي كأس العالم 2010 على يد إسبانيا (البطلة) بهدف نظيف، قبل أن يخطف الألمان المركز الثالث. نفس الأمر واجههم في نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2012، حيث خرجوا في نصف النهائي أمام إيطاليا، في ليلة تألق فيها "الشرس" بالوتيلي. وقبل ذاك أحرز المنتخب الألماني وصافة يورو 2008، عندما خسر بهدف نظيف أمام إسبانيا أيضا.
2014 كان عام ألمانيا بامتياز، وعام يواخيم لوف الذي نفذ صبره وهو ينتظر باكورة ألقابه، منذ استلامه تدريب المنتخب في الأول من أغسطس/ آب 2006.
لوف اللاعب
عندما كان في الـ18 من عمره، انضم يواخيم لوف للفريق الأول في نادي فرايبورغ، وهو القريب من مسقط رأسه في شوناو (في الغابات السوداء/ أقصى جنوب غرب ألمانيا).
فرايبورغ كان يومها يلعب موسمه الأول في الدرجة الثانية، بعد سنوات من اللعب في الدرجة الثالثة. وفي موسم 1980/1981 انتقل لوف إلى شتوتغارت، ولكنه عاني الأمرين هناك ولم يلعب سوى أربع مباريات. وفي نهاية الموسم انتقل هذه المرة إلى فرانكفورت، وهناك سجل المهاجم لوف خمسة أهداف في 24 مباراة.

التعليقات