جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ بعيد الميلاد المجيد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم جبهة التحرير الفلسطينية من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية بأحر التهاني بعيد الميلاد المجيد، وعيد رأس السنة الميلادية، كما تتقدم من الانسانية جمعاء بأحر تهانيها .
وتقدم عضو المكتب السياسي لجبهة التحريرالفلسطينية عباس الجمعه من الطوائف المسيحية باحر التهاني بعيد الميلاد المجيد ، معربا عن تمنياته بحلول العيد في العام المقبل، والسلام والأمن والاطمئنان يعم ربوع لبنان وفلسطين والمنطقة، وباندحار الظلم والقهر والعدوان،متمنيا بان نحتفل العام القادم بالعيد على أرض بيت لحم والقدس والناصرة، وكامل الأرض الفلسطينية، وقد تحررت من دنس الاحتلال .
واضاف الجمعه ان ما يجري في القدس وبيت لحم والموصل وبيروت ودمشق، من جرح نازف كالشلال، يوجعنا ويؤلمنا معا، وحاصة ما ترتكبه قوات الاحتلال في فلسطين وما ترتكبه قوى الارهاب بحق الشعوب يوميا هنا وهناك، نعرف أن كنائس بيت لحم والناصرة والقدس حزينة، وأجراس الموصل ومعلولا وحلب ودمشق والعراق وكنائس لبنان ، لا تقرع لأنها بكت دما، وتوشحت بالسواد والألم، من أولئك الذين استباحوا الأرض، ونسفوا الحجر، ويريدون أن يغيروا معالم البشر، وعاداتهم، وحتى أديانهم، فقتلوا وسلبوا ونهبوا وجزوا الرؤوس، وهجروا ملح الأرض، رغم كل ذلك، لا نملك إلا أن نحتفل معكم بميلاد رسول المحبة والسلام، عيسى المسيح، ونقول لكم كل عام وانتم بخير.
واكد الجمعه على أن الروابط التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه الدينية وأحزابه السياسية هي علاقات أخوة ومحبة وتسامح وان كل ما رمى إليه الاحتلال الإسرائيلي من سياسات لزرع روح الفرقة و التخاصم بين أبناء الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الطويلة من احتلاله لأرضنا ما هي إلا محاولات فاشلة لهدم النسيج الاجتماعي والوطني الوثيق الذي يربط تاريخيا وبشكل أصيل أبناء فلسطين ، متمنيا أن تكون هذه الأعياد مناسبة لتمتين أواصر الأخوة في ارض السلام وان تحتفل فلسطين العام القادم بأعياد الميلاد المجيدة وقد تحققت اماني الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة واطلاق سراح الاسرى البواسل واماني الشعوب العربية أمنيات الخير والسلام والمحبة والتقدم والازدهار
وناشد الجمعه احرار العالم والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية بالتحرك الفوري لتوثيق ممارسات الاحتلال الصهيوني وفضحها، الممارسات الفاشية اليومية بحق شعبنا تحت الاحتلال، وانتهاكها اليومي والمنهجي لابسط قواعد الانسانية عبرَ ارهاب الدولة المنظم ، والضغط على الاحتلال الصهيوني لإنهاء الحصار بالكامل على قطاع غزة ، والسماح بحرية الحركة والتنقل عبر المعابر دون قيد أو شرط.
ودعا الجمعه إلى العمل لطيّ صفحة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني، من أجل استعادة الوحدة الوطنية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العنصرية الصهيونية الاستعمارية التوسعية وكسر شوكتها واحباط مخططاتها، واستثمار التعاطف الدولي من أجل فرض العزلة على حكومة الكيان الصهيوني اليمينية المتطرفة؛ ونزولها عند احترام قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والانساني العام.
وجدد الجمعه العهد بأن يكون العام الجديد عاماً نضالياً مكرساً على درب حرية فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، على درب العودة وتقرير المصير.
تتقدم جبهة التحرير الفلسطينية من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية بأحر التهاني بعيد الميلاد المجيد، وعيد رأس السنة الميلادية، كما تتقدم من الانسانية جمعاء بأحر تهانيها .
وتقدم عضو المكتب السياسي لجبهة التحريرالفلسطينية عباس الجمعه من الطوائف المسيحية باحر التهاني بعيد الميلاد المجيد ، معربا عن تمنياته بحلول العيد في العام المقبل، والسلام والأمن والاطمئنان يعم ربوع لبنان وفلسطين والمنطقة، وباندحار الظلم والقهر والعدوان،متمنيا بان نحتفل العام القادم بالعيد على أرض بيت لحم والقدس والناصرة، وكامل الأرض الفلسطينية، وقد تحررت من دنس الاحتلال .
واضاف الجمعه ان ما يجري في القدس وبيت لحم والموصل وبيروت ودمشق، من جرح نازف كالشلال، يوجعنا ويؤلمنا معا، وحاصة ما ترتكبه قوات الاحتلال في فلسطين وما ترتكبه قوى الارهاب بحق الشعوب يوميا هنا وهناك، نعرف أن كنائس بيت لحم والناصرة والقدس حزينة، وأجراس الموصل ومعلولا وحلب ودمشق والعراق وكنائس لبنان ، لا تقرع لأنها بكت دما، وتوشحت بالسواد والألم، من أولئك الذين استباحوا الأرض، ونسفوا الحجر، ويريدون أن يغيروا معالم البشر، وعاداتهم، وحتى أديانهم، فقتلوا وسلبوا ونهبوا وجزوا الرؤوس، وهجروا ملح الأرض، رغم كل ذلك، لا نملك إلا أن نحتفل معكم بميلاد رسول المحبة والسلام، عيسى المسيح، ونقول لكم كل عام وانتم بخير.
واكد الجمعه على أن الروابط التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه الدينية وأحزابه السياسية هي علاقات أخوة ومحبة وتسامح وان كل ما رمى إليه الاحتلال الإسرائيلي من سياسات لزرع روح الفرقة و التخاصم بين أبناء الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الطويلة من احتلاله لأرضنا ما هي إلا محاولات فاشلة لهدم النسيج الاجتماعي والوطني الوثيق الذي يربط تاريخيا وبشكل أصيل أبناء فلسطين ، متمنيا أن تكون هذه الأعياد مناسبة لتمتين أواصر الأخوة في ارض السلام وان تحتفل فلسطين العام القادم بأعياد الميلاد المجيدة وقد تحققت اماني الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة واطلاق سراح الاسرى البواسل واماني الشعوب العربية أمنيات الخير والسلام والمحبة والتقدم والازدهار
وناشد الجمعه احرار العالم والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية بالتحرك الفوري لتوثيق ممارسات الاحتلال الصهيوني وفضحها، الممارسات الفاشية اليومية بحق شعبنا تحت الاحتلال، وانتهاكها اليومي والمنهجي لابسط قواعد الانسانية عبرَ ارهاب الدولة المنظم ، والضغط على الاحتلال الصهيوني لإنهاء الحصار بالكامل على قطاع غزة ، والسماح بحرية الحركة والتنقل عبر المعابر دون قيد أو شرط.
ودعا الجمعه إلى العمل لطيّ صفحة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني، من أجل استعادة الوحدة الوطنية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العنصرية الصهيونية الاستعمارية التوسعية وكسر شوكتها واحباط مخططاتها، واستثمار التعاطف الدولي من أجل فرض العزلة على حكومة الكيان الصهيوني اليمينية المتطرفة؛ ونزولها عند احترام قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والانساني العام.
وجدد الجمعه العهد بأن يكون العام الجديد عاماً نضالياً مكرساً على درب حرية فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، على درب العودة وتقرير المصير.

التعليقات