أسرى فلسطين / الأسير حاتم المغاري من رفح يدخل عامه الخامس عشر
رام الله - دنيا الوطن
مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير "حاتم فايز خليل المغاري" 34 عاما من مخيم تل السلطان برفح أنهى عامه الـ 14 دخل عامه الـ 15 في سجون الاحتلال بشكل متواصل .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الاشقر" بأن الأسير المغاري معتقل منذ 20/12/2000، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، حيث اتهمه الاحتلال بالتسبب في قتل جنديين صهيونيين دخلا إلى رام الله عام 2000، بشكل عمد، حيث اعتقل على معبر بيت حانون/ايرز خلال عودته من الضفة الغربية حيث كان يعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية.
واشار الاشقر الى ان والد الاسير "المغاري" توفى في شهر يونيو الماضي، بعد صراع مع المرض ، وكان محروم من زيارة نجله لفترة طويله، وكان يتمنى احتضان ابنه وهو محرر، لكن الموت كان اسبق، كما ان اثنين من اشقاء الأسير كانا قد استشهادا وهما ( رامي وشادي) ، كما رفضت ما تسمى بمحكمة العدل العليا التماسا قدمه الأسير المغاري ضد إدانته في القضية.
وحول حياة الاسير "المغارى" تقول عائلته بانه ولد بتاريخ 20-12-1980م لأسرة فلسطينية لاجئة ، وهاجرت أسرته وشردت من ديارها إلى أن وصلت مدينة رفح وسكنت مخيم الشابورة للاجئين ثم انتقلت للعيش في منطقة حي كندا غرب مدينة رفح وهو أعزب في رام الله بالضفة الغربية.
وقدمت أسرة الأسير حاتم شهيدين وهما شقيقاه رامي وشادي، وقد هدم منزل عائلته في اجتياح حي تل السلطان بتاريخ 15-12-2003م هدما جزئيا.
لم يكن حاتم يعلم أن عمله كشرطي في رام الله سيزيده اشتعالا وهو يرى أبناء شعبه يعانون على الحواجز فآثر أن يكون الجندي المخلص لدينه ووطنه فانضوى تحت لواء كتائب شهداء الأقصى وكان رجلا صعبا صاحب همة عالية وكان شجاعا مقداما شارك إخوانه في العديد من المهمات الجهادية
و "في صبيحة يوم20-12-2000م وقد مر على انتفاضة الأقصى 3 شهور كان قد التحق بعملة في الشرطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية إلا انه اتصل بنا ليعلمنا انه عائد إلى غزة ، لكنه لم يحضر، وفي اليوم الثاني علمنا بأن قوات الاحتلال اعتقلته بعد أن حاصروه على حاجز ايرز وانقضوا عليه وقيدوه بكل وحشية ثم بدؤوا بالتفتيش واعتقلوه واقتادوه إلى جهة غير معلومة"، وتعرض لتحقيق قاسى قبلا تحكم عليه المحكمة العسكرية بالسجن مدى الحياة بعدما اتهمته بأنه كان عضوا في حركة فتح والمشاركة في عملية قنص وقتل جنود إسرائيليين في الضفة الغربية
مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير "حاتم فايز خليل المغاري" 34 عاما من مخيم تل السلطان برفح أنهى عامه الـ 14 دخل عامه الـ 15 في سجون الاحتلال بشكل متواصل .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الاشقر" بأن الأسير المغاري معتقل منذ 20/12/2000، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، حيث اتهمه الاحتلال بالتسبب في قتل جنديين صهيونيين دخلا إلى رام الله عام 2000، بشكل عمد، حيث اعتقل على معبر بيت حانون/ايرز خلال عودته من الضفة الغربية حيث كان يعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية.
واشار الاشقر الى ان والد الاسير "المغاري" توفى في شهر يونيو الماضي، بعد صراع مع المرض ، وكان محروم من زيارة نجله لفترة طويله، وكان يتمنى احتضان ابنه وهو محرر، لكن الموت كان اسبق، كما ان اثنين من اشقاء الأسير كانا قد استشهادا وهما ( رامي وشادي) ، كما رفضت ما تسمى بمحكمة العدل العليا التماسا قدمه الأسير المغاري ضد إدانته في القضية.
وحول حياة الاسير "المغارى" تقول عائلته بانه ولد بتاريخ 20-12-1980م لأسرة فلسطينية لاجئة ، وهاجرت أسرته وشردت من ديارها إلى أن وصلت مدينة رفح وسكنت مخيم الشابورة للاجئين ثم انتقلت للعيش في منطقة حي كندا غرب مدينة رفح وهو أعزب في رام الله بالضفة الغربية.
وقدمت أسرة الأسير حاتم شهيدين وهما شقيقاه رامي وشادي، وقد هدم منزل عائلته في اجتياح حي تل السلطان بتاريخ 15-12-2003م هدما جزئيا.
لم يكن حاتم يعلم أن عمله كشرطي في رام الله سيزيده اشتعالا وهو يرى أبناء شعبه يعانون على الحواجز فآثر أن يكون الجندي المخلص لدينه ووطنه فانضوى تحت لواء كتائب شهداء الأقصى وكان رجلا صعبا صاحب همة عالية وكان شجاعا مقداما شارك إخوانه في العديد من المهمات الجهادية
و "في صبيحة يوم20-12-2000م وقد مر على انتفاضة الأقصى 3 شهور كان قد التحق بعملة في الشرطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية إلا انه اتصل بنا ليعلمنا انه عائد إلى غزة ، لكنه لم يحضر، وفي اليوم الثاني علمنا بأن قوات الاحتلال اعتقلته بعد أن حاصروه على حاجز ايرز وانقضوا عليه وقيدوه بكل وحشية ثم بدؤوا بالتفتيش واعتقلوه واقتادوه إلى جهة غير معلومة"، وتعرض لتحقيق قاسى قبلا تحكم عليه المحكمة العسكرية بالسجن مدى الحياة بعدما اتهمته بأنه كان عضوا في حركة فتح والمشاركة في عملية قنص وقتل جنود إسرائيليين في الضفة الغربية

التعليقات