فعاليات "ري آرتي غاليري" بادراة الأردني عبدالوهاب مسعود
رام الله - دنيا الوطن
على هامش المعرض الأخير الذي تم اقامته بقاعة ري آرتي غاليري الموجوده في حي مايدلينغ بمدينه فيينا النمساوية بعنوان "وراء الحائط" في شهر كانون الثاني 2014 والذي شارك فيه كل من الفنانة الأسبانية ماريا بينا كوتو والفنانتين النمساويتين الينا اوزورت التركية الأصل وسيلفيا ياسمين خان بولين الهندية الأصل والفنان عبد الوهاب مسعود الأردني الأصل والذي تم افتتاحه من قبل الدكتور روجر ليفورت تم تنظيم ثلاثة فعاليات بالتعاون مع كل من بلديه فيينا حيث سيتم استضافه طلبه احد المدارس للمشاركة بندوة مفتوحة تم تنظيمها لتعريف الطلاب بموضوع اندماج الأجانب بالمجتمع النمساوي وإعطائهم أمثلة حية من قبل السيرة الذاتية لكل من الفنانين المشاركين وأعمالهم.
كما قامت الجمعية الثقافية "مايدلينغر كولتورفراين" بالحي الثاني عشر بتقديم عرض موسيقي بعنوان سحر عيد الميلاد يوم الثلاثاء الموافق 16/12/2014 وبدعوة أعضائها لزيارة المعرض والاستمتاع بالأعمال الفنية المعروضة وقضاء أمسية موسيقيه يرافقها عزف على الكمان والتشيلو.
الاحتفال بمرور عام على تأسيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون
بعد مرور عام على تأسيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون تم تنظيم أمسية ختامية لعام 2014 يوم الاثنين الموافق 15/12/2014 السابعة مساءً بالتعاون مع قاعة ري آرتي غاليري لبيان حصاد النشاطات الفنية والثقافية للعام الماضي المتمثل بثلاثة معارض فنيه لفناني عرب ونمساويين ممن ظهرت اللمسة العربية بأعمالهم وندوات علميه وأدبيه وفنيه بالإضافة إلى قراءتين من أعمال أديبتين من أصول عربيه لأعمالهم الشعرية والأدبية المنشورة.
ومن المنوي أن يقدم رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون الإعلامي محمد عزام موجز عن نشاطات البيت للعام القادم 2015 المتمثلة بنشاطات اللجنة الفنية التي تنوي لتنظيم ثلاثة معارض مشتركه وستة ورشات فنية خلال العام القادم، بالإضافة إلى تنظيم معرض فوتوغرافي بعنوان "النمسا كما أراها من عدستي"، كما سيتم تسليط الضوء على برنامج اللجنة الأدبية والموسيقية اللتان ستقدمان أربع أمسيات أدبية وشعرية لكتاب عرب مقيمين في النمسا والدول المجاورة لها، وحفل موسيقي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن برنامج اللجنة العامة المسئولة عن الرحلات المنوي إقامتها في النمسا والدول المجاورة بنفس الوقت.
سيصاحب الحفل عزف على آلة البزق من الموسيقيين عصمت عمري وأرسلان جودت المقيمان في النمسا واللذين وعدا بتقديم مقطوعات من إبداعاتهم للموسيقى الشرقية احتفاء بهذه المناسبة.
وتم إرسال الدعوات لأعضاء البيت وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي في النمسا الذي كان للعديد من سفرائه والملحقين الثقافيين مشاركات حسب تفرغهم بنشاطات البيت في الفترة الأخيرة.
وتتناسب فكره البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون مع شعار الجاليري الذي يدعو لإيجاد ملتقى فني وثقافي في مدينة فينا لحضوره من جميع أنحاء البلاد بغض النظر عن جنسياتهم وأعراقهم ودياناتهم، وما يجمعهم هو حبهم وتذوقهم للفن والثقافة.
البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون هو جمعية ثقافية نمساوية، انطلقت مؤخرا في العاصمة النمساوية فيينا، تهدف لأن تكون قنطرة/ جسر بين الثقافتين:العربية والأوروبية وتسعى لرعاية المبدعين العرب المقيمين في النمسا، بمختلف تخصصاتهم.
وتأتي فكره هذه الفعاليات جميعا على هامش المعرض مناسبة مع الفكرة الرئيسة للفنان الأردني الأصل عبد الوهاب مسعود الذي يديرالجاليري منذ تأسيسها الذي يرغب من خلالها بإيجاد جسر للتواصل بين الفنانين والمثقفين العرب والمجتمع النمساوي, ولعرض أعمالهم والتعرف على أقرانهم بالعالم الغربي.
ما يميز الفنان الأردني الأصل عبد الوهاب مسعود: يصاحب الحفل عزف على آلة البزق من الموسيقيان
عصمت عمري وأرسلان جودت
يوم الاثنين 15/12/2014، السابعة مساءً
بالتعاون مع ري آرتي غالري، بموقعها بالحي الثاني عشر بفيأستلهم الحروف العربية والزخارف الإسلامية لتكون اللوحة لغة جديدة"بطريقة معاصرة
وأنت تستلهم المخطوطات والخرائط الإسلامية والعربية القديمة.. ما الرسالة التي تود إيصالها.. من خلال عرضك "المخطوطات القديمة بمنظور جديد"؟
أنا أستلهم عناصر أعمالي وأفكارها كما ذكرت من خلال الإطلاع على المخطوطات والخرائط الإسلامية والعربية القديمة، وأقوم برسمها لتحاكي الناظر، وتعيده إلى أمجاد مضت، أخذا بعين الاعتبار أهميتها التاريخية. فالخط العربي يلعب دورا مهما في معظم أعالمي فأنا أمزج بين الحروف العربية ورموزها وأرقامها مع الزخارف الإسلامية، وأستخدم الحروف العربية متجنبا عمدا المعايير التقليدية للخط باستخدام الخلفية البيضاء والحروف السوداء وحساب المسافات بين الأحرف، فالخط العربي يربط بين جميع هذه العناصر والمساحات فتكون اللوحة لغة جديدة، لغتي التي ألفت عناصرها لأقدم للناظرين عمل فني معاصر غير مألوف لم أستعر أي من عناصره من الأعمال الموجودة على الساحة الفنية المعاصرة أو القديمة على حد سواء، ولأوفر لها شرط خصوصيتها ولذلك أشعر بحريه مطلقه في إعادة تصميم وتفسير هذه المخطوطات القديمة من أجل تحويل أفكاره التي تجول بمخيلتي إلى النتيجة النهائية المرسومة على اللوحة دون فقدان جذوره القديمة، أو بعبارة أخرى المحافظة على التراث العربي الفني الذي أقدمه للجمهور من خلال أعمالي الفنية المعاصرة سواء في النمسا أو على المستوى الدولي.
المعاصرة وجمالية الشرق وسحره
لكن الحروف العربية ورموزها وأرقامها مع الزخارف الإسلامية تشكل تحديا للمتلقي العربي، فماذا عن المتلقي الغربي؟
المتلقي الغربي معتاد منذ زمن طويل على وجود الحرف العربي، أو تعودت عينه على رؤية الزخارف الإسلامية عن طريق أعمال المستشرقين الأوروبيين في الساحة الفنية، وفي كثير من الأحيان أجد أن المتلقي الغربي له رغبه بمعرفة المزيد عن حضارتنا وثقافتنا العربية، ولذلك لا أجد تحديا كبيرا بهذا المجال عند المتلقي المهتم بمثل هذه الأعمال، وحال تقديم أعمال أحرص فيها دائماً على الجمع ما بين النظرة المعاصرة الغربية وجماليه الشرق وسحره، والمزج ما بين الألوان الدافئة في إطار من الابتكار والحداثة، هدف تقديم روح جديدة للفن الشرقي بالمغترب وتطويره ليتناسب مع الحياة اليومية سواء للمقتني الغربي أو الشرقي على حد سواء.
دفء الصحراء والذكريات
ماذا عن ألألوان "الشرقية" في لوحتك؟ وهل أسهمت في فرداتها؟
في جميع أعمالي أتوق دائما لاستعمال الألوان الدافئة التي تجذب الناظر لها حين رؤيتها ولا تنفره من العمل المعروض، والتي أضعها بقالب على سطح اللوحة لأعبر فيها عن تناسق عناصرها، ولأضيف بعدا يتناسب مع البعد التاريخي لهذه الأعمال والدال على غموض الشرق وسحره. وكان من أجمل التشبيهات التي طرحت على مسامعي هي تشبيه الكثير من الزائرين دفء واختيار هذه الألوان الذي يذكر المتلقين/ المشاهدين بالأوقات والإجازات التي أمضوها في الدول العربية وبألوان الصحراء الدافئة.
(ري ارتي غاليري) في فيينا يحتفي بالذكرى السادسة لتأسيسه
اختيار الأعمال المعروضة
فكرة هذا المعرض تهيئ لإيجاد جسر للتواصل بين الفنانين العرب والمجتمع النمساوي، كيف يستقبل المتلقي النمساوي/ أو الأوروبي أعمال ألفنانين العرب؟
الفن الذي يتم تقديمه للمتلقي النمساوي بشكل خاص أو للأوروبي بشكل عام هو موضوع حساس، ولذلك احرص دائما على التعامل واختيار الفنانين والأعمال المعروضة، ليس من ناحية الفنانين العرب فقط، بل من جميع المشاركين لترتقي بالمستوى العالي الذي أطمح بأن استمر بتقديمه في المستقبل أيضا.
الفنان الغربي والفنان العربي
لديك رسالة تقديم الفن العربي للعالم الغربي، لكن هل من معارض لفنانين غربيين سيصار إلى تقديمها في الأردن، أو العالم العربي؟
بصراحة، أسف للقول باني لم أقم بعمل أية اتصالات لإقامة معارض لفنانين أوروبيين في الأردن، أو العالم العربي، فالفنان الغربي يجد الكثير من الفرص في الدول العربي، ويصعب قول ذلك بالمقابل بخصوص الفنان العربي.
فيينا مكان إقامتي
لو عدنا لما قبل تأسيس الغاليري.. لماذا أسسته؟ ولماذا اخترت فيينا؟ خصوصا وأن صالة العرض تتضمن معرضاً دائماً لأعمالك؟
أسست (ري ارتي غالري) في فيينا بحكم أنها مكان إقامتي، فانا أعيش في فيينا منذ منتصف الثمانينات، حيث أنهيت دراستي فيها، وتعرفت على زوجتي فيها، وأقيم منذ 1987 إقامة دائمة فيها، ولقد أسست الصالة في البداية كمكان لعرض أعمالي، ومع الوقت اكتشفت كم هو جميل أن امد يد العون لبعض الفنانين لعرض أعمالهم في مساحة فنيه غير تجارية في فيينا مع إبقاء جزء من الصالة لعرض أعمالي فيه بشكل دائم.
أجد راحة البال في النحت
كونك رسام ونحات.. أيهما اقرب إليك؟ وهل تعبر عن "الموضوع" ذاته من خلال الرسم والنحت؟
يصعب علي الرد على هذا السؤال، فانا أحب استخدام خامات متعددة في أعمالي، ولا اعبر عن نفس المواضيع في المجالين، فعندما أدخل محترفي ولا أجد راحة البال الفكرية ألجأ إلى النحت. وغير ذلك فانا أتيح مساحة منفردة للأعمال الخاصة بأعمال الرسم وموضوع الخط العربي بمنظور جديد، فهذه الأعمال تحتاج إلى الكثير من الوقت، والتنقل بين ردهات المكتبات للحصول على الأفكار التي انوي طرحها بإعمالي -قبل دخولي إلى مرسمي- في العادة في آخر الليل، فانا احتاج إلى سكينة الليل التي تمنحني الهدوء والطمأنينة حتى أستطيع التركيز على نقل الفكرة التي تدور بمخيلتي على سطح اللوحة.
هل أنت سعيد بوجودك في النمسا، وبمشاركتك في العديد من المعارض الشخصيهة والجماعية في النمسا وخارجها؟
سعادتي تكمن باستمراري كفنان يتم تقبل عمله الفني المعاصر بغض النظر عن مكان عرض عمله سواء كان بالنمسا أو دوليا كما تكمن سعادتي بوجودي قرب زوجتي شريكه حياتي بحكم عملها في فيينا ودعمها لفكرة (ري ارتي غالري).
لغة عالمية أسمها لغة الفن
ما دور الفن بإيجاد لغة عالمية - لغة الفن..؟
من خلال إدارة (ري ارتي غالري) أعتقد بان هنالك مفاهيم مختلفة للعمل الفني لكل فنان، يكونها من خلال تفاعله وخبراته في الساحة الفنية مما أدى إلى صياغة كل فنان لعالمه الخاص الذي يبتكر أسلوبه الذي يميزه عن بقيه الفنانين أو لغته الخاصة بغض النظر عن لغته الأم التي يتحدث بها، ولذلك فانا أومن بأن الفن لا يعرف حدودا، ولا حواجز، ولا أديان، ولا أعمار، ولا قيود، ولا تميز لجنس الفنان بغض النظر عن مصدره وجنسيته فالفن موجود لبناء الجسور التي تربط بين الأمم وتذوب التنوع الثقافي في بوتقة واحدة لبناء الجسور التي تربط بين الأمم وتذوب التنوع الثقافي في بوتقة واحدة لخلق لغة عالمية لغة الفن.
بحث دائم عما هو جديد
ماذا عن المتلقي الغربي... هل يكتفي بالمشاهدة؟ أم هناك من يقتني؟ ما الذي يجذبهم للوحة التشكيلية العربية؟
جرت العادة لإقامة المعرض لهذه المدة، ليتسنى مشاهدته من شريحة أكبر. أما موضوع اقتناء الأعمال أمر متعارف عليه في فيينا، فعندما يعجب احدهم بأعمال فنان ما.. يتم الاتصال بالفنان لبحث موضوع الاقتناء، والذي يجذب المتلقي الغربي للوحة التشكيلية العربية هو بحثه الدائم عما هو جديد ومتميز.
أعمالهم تشهد لهم
نظم (ري ارتي غاليري) العديد من المعارض، كيف يتم انتقاء الفنانين، ومن أي الدول؟
انتقاء واختيار الفنانين والأعمال المعروضة للمشاركين بفعاليات ونشاطات الغاليري أمر حساس أعتمد فيه على حسي الفني، ومساعدة بعض الأصدقاء ممن لهم خبرات طويلة في المجال الفني، ويتم الاختيار بغض النظر عن جنسية الفنان، أو لأي مدرسة فنية تعود أعمالهم، أو عمرهم الفني، طالما أن أعمالهم تشهد لهم بأنهم يستحقون فرصه العرض، وذلك لتقديم أعمال فنية متنوعة لزائري الغاليري، ولإعلام الجميع بان اختلاف الجنسيات أو الأعمال، إنما هو أسلوب جديد لمزج الحضارات وإظهارها بصوره مقبولة للمحيط الذي نعيش به بدل من رفضها أو محاوله التغطية والتعتيم عليها.
وفي شهر حزيران "يونيو" من كل عام تقوم (ري ارتي غاليري) بتنظيم أسبوع ثقافي لدولة مختلفة، ويتم اختيار الفنانين بالتعاون مع المراكز الثقافية لهذه الدول وسفاراتها، فقد تم ترتيب الأسبوع الثقافي المصري بمدينه فيينا عام 2012 بالتعاون مع المركز الثقافي المصري والسفارة المصرية في فيينا. والأسبوع الثقافي الهنغاري بمدينه فيينا عام 2011 بالتعاون مع المركز الثقافي الهنغاري ورابطه الفنانين التشكيلين النمساوية. وكان الأسبوع الثقافي الأردني بمدينه فيينا عام 2010 باكورة هذه الأسابيع، وتم الترتيب له بالتعاون مع السفارة الأردنية في فيينا وهيئة تنشيط السياحة/الأردن، ودارة التصوير/ الأردن. ويتم العمل الآن على التحضير للأسبوع الثقافي البلغاري في فيينا بالتعاون مع المركز الثقافي وسفارة الجمهورية البلغارية لدى النمسا.
فعالية أقامها مسعود "حلم طفل"في جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية 2013
حطت لوحات معرض الفنان عبدالوهاب مسعود المعنون "حلم طفل" رحالها في جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، الفنان الذي استلهم فكرة هذه اللوحات أثناء تفحصه لدور الأطفال في مناطق النزاع حيث كانت الأمنية الوحيدة لهم العيش في سلام بغض النظر عن المجموعة العرقية أو الدين، تبرع بلوحات المعرض كاملة لصالح "جمعية قرى الأطفال في الأردن"، يشار أن عمان هي المحطة الأخيرة لهذا المعرض المتنقل، الذي تجول وعلى مدار ثلاث أعوام في عدد من العواصم الغربية بالتعاون مع السفارات الأردنية والقنصليات الفخرية التي ساعدت على عرض اللوحات في البلدان المعتمدة فيها إلى جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية ليتم بيعها ورصد ريعها لصالح جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، ومنها: فينا، جينف، بودابست، لوبلينانا، أمست، صوفيا، ومقر جمعية الصداقة العربية الألمانية محطته الأخيرة في برلين.
وجاءت على شكل جدارية بطول 13 مترا، تتوزعها 16 لوحة، ألوان اكريلك ع كانفاس، تمازجت ألوانها، وتكاملت خطوطها لتشكل للمشاهد لوحة واحدة، وأبدى الحضور إعجابهم بالتجربة الفريدة، للمعرض والتي تظهر "حلم طفل" يرفض الشر بجميع أشكاله المتمثلة بالحروب والعنف والمخدرات وتعكس أمانيه في العيش بسلام مع عائلته "حلم طفل"، المعرض أقيم معرض ليوم واحد، بحضور الفنان للافتتاح برعاية وزير الثقافة د.لانا مامكغ، المعرض الذي نظمته جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية مؤخرا في مركز زها الثقافي، حضره د.خالد خريس مدير عام المتحف الوطني للفنون الجميلة، ومديرة جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، لينا مولا وعدد من موظفي وشباب الجمعية إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني في عمان.
من جهتها عبرت مديرة القرية لينا مولا عن عميق شكرها للفنان مسعود لتبرعه السخي، مؤكدة على حرص الجمعية على حماية الطفل، فضلا عن تعريفه بالفنون الإبداعية بما تشكله من فتح لأفقه وتشكيل ذائقته. تبرع الفنان بلوحات المعرض





على هامش المعرض الأخير الذي تم اقامته بقاعة ري آرتي غاليري الموجوده في حي مايدلينغ بمدينه فيينا النمساوية بعنوان "وراء الحائط" في شهر كانون الثاني 2014 والذي شارك فيه كل من الفنانة الأسبانية ماريا بينا كوتو والفنانتين النمساويتين الينا اوزورت التركية الأصل وسيلفيا ياسمين خان بولين الهندية الأصل والفنان عبد الوهاب مسعود الأردني الأصل والذي تم افتتاحه من قبل الدكتور روجر ليفورت تم تنظيم ثلاثة فعاليات بالتعاون مع كل من بلديه فيينا حيث سيتم استضافه طلبه احد المدارس للمشاركة بندوة مفتوحة تم تنظيمها لتعريف الطلاب بموضوع اندماج الأجانب بالمجتمع النمساوي وإعطائهم أمثلة حية من قبل السيرة الذاتية لكل من الفنانين المشاركين وأعمالهم.
كما قامت الجمعية الثقافية "مايدلينغر كولتورفراين" بالحي الثاني عشر بتقديم عرض موسيقي بعنوان سحر عيد الميلاد يوم الثلاثاء الموافق 16/12/2014 وبدعوة أعضائها لزيارة المعرض والاستمتاع بالأعمال الفنية المعروضة وقضاء أمسية موسيقيه يرافقها عزف على الكمان والتشيلو.
الاحتفال بمرور عام على تأسيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون
بعد مرور عام على تأسيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون تم تنظيم أمسية ختامية لعام 2014 يوم الاثنين الموافق 15/12/2014 السابعة مساءً بالتعاون مع قاعة ري آرتي غاليري لبيان حصاد النشاطات الفنية والثقافية للعام الماضي المتمثل بثلاثة معارض فنيه لفناني عرب ونمساويين ممن ظهرت اللمسة العربية بأعمالهم وندوات علميه وأدبيه وفنيه بالإضافة إلى قراءتين من أعمال أديبتين من أصول عربيه لأعمالهم الشعرية والأدبية المنشورة.
ومن المنوي أن يقدم رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون الإعلامي محمد عزام موجز عن نشاطات البيت للعام القادم 2015 المتمثلة بنشاطات اللجنة الفنية التي تنوي لتنظيم ثلاثة معارض مشتركه وستة ورشات فنية خلال العام القادم، بالإضافة إلى تنظيم معرض فوتوغرافي بعنوان "النمسا كما أراها من عدستي"، كما سيتم تسليط الضوء على برنامج اللجنة الأدبية والموسيقية اللتان ستقدمان أربع أمسيات أدبية وشعرية لكتاب عرب مقيمين في النمسا والدول المجاورة لها، وحفل موسيقي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن برنامج اللجنة العامة المسئولة عن الرحلات المنوي إقامتها في النمسا والدول المجاورة بنفس الوقت.
سيصاحب الحفل عزف على آلة البزق من الموسيقيين عصمت عمري وأرسلان جودت المقيمان في النمسا واللذين وعدا بتقديم مقطوعات من إبداعاتهم للموسيقى الشرقية احتفاء بهذه المناسبة.
وتم إرسال الدعوات لأعضاء البيت وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي في النمسا الذي كان للعديد من سفرائه والملحقين الثقافيين مشاركات حسب تفرغهم بنشاطات البيت في الفترة الأخيرة.
وتتناسب فكره البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون مع شعار الجاليري الذي يدعو لإيجاد ملتقى فني وثقافي في مدينة فينا لحضوره من جميع أنحاء البلاد بغض النظر عن جنسياتهم وأعراقهم ودياناتهم، وما يجمعهم هو حبهم وتذوقهم للفن والثقافة.
البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون هو جمعية ثقافية نمساوية، انطلقت مؤخرا في العاصمة النمساوية فيينا، تهدف لأن تكون قنطرة/ جسر بين الثقافتين:العربية والأوروبية وتسعى لرعاية المبدعين العرب المقيمين في النمسا، بمختلف تخصصاتهم.
وتأتي فكره هذه الفعاليات جميعا على هامش المعرض مناسبة مع الفكرة الرئيسة للفنان الأردني الأصل عبد الوهاب مسعود الذي يديرالجاليري منذ تأسيسها الذي يرغب من خلالها بإيجاد جسر للتواصل بين الفنانين والمثقفين العرب والمجتمع النمساوي, ولعرض أعمالهم والتعرف على أقرانهم بالعالم الغربي.
ما يميز الفنان الأردني الأصل عبد الوهاب مسعود: يصاحب الحفل عزف على آلة البزق من الموسيقيان
عصمت عمري وأرسلان جودت
يوم الاثنين 15/12/2014، السابعة مساءً
بالتعاون مع ري آرتي غالري، بموقعها بالحي الثاني عشر بفيأستلهم الحروف العربية والزخارف الإسلامية لتكون اللوحة لغة جديدة"بطريقة معاصرة
وأنت تستلهم المخطوطات والخرائط الإسلامية والعربية القديمة.. ما الرسالة التي تود إيصالها.. من خلال عرضك "المخطوطات القديمة بمنظور جديد"؟
أنا أستلهم عناصر أعمالي وأفكارها كما ذكرت من خلال الإطلاع على المخطوطات والخرائط الإسلامية والعربية القديمة، وأقوم برسمها لتحاكي الناظر، وتعيده إلى أمجاد مضت، أخذا بعين الاعتبار أهميتها التاريخية. فالخط العربي يلعب دورا مهما في معظم أعالمي فأنا أمزج بين الحروف العربية ورموزها وأرقامها مع الزخارف الإسلامية، وأستخدم الحروف العربية متجنبا عمدا المعايير التقليدية للخط باستخدام الخلفية البيضاء والحروف السوداء وحساب المسافات بين الأحرف، فالخط العربي يربط بين جميع هذه العناصر والمساحات فتكون اللوحة لغة جديدة، لغتي التي ألفت عناصرها لأقدم للناظرين عمل فني معاصر غير مألوف لم أستعر أي من عناصره من الأعمال الموجودة على الساحة الفنية المعاصرة أو القديمة على حد سواء، ولأوفر لها شرط خصوصيتها ولذلك أشعر بحريه مطلقه في إعادة تصميم وتفسير هذه المخطوطات القديمة من أجل تحويل أفكاره التي تجول بمخيلتي إلى النتيجة النهائية المرسومة على اللوحة دون فقدان جذوره القديمة، أو بعبارة أخرى المحافظة على التراث العربي الفني الذي أقدمه للجمهور من خلال أعمالي الفنية المعاصرة سواء في النمسا أو على المستوى الدولي.
المعاصرة وجمالية الشرق وسحره
لكن الحروف العربية ورموزها وأرقامها مع الزخارف الإسلامية تشكل تحديا للمتلقي العربي، فماذا عن المتلقي الغربي؟
المتلقي الغربي معتاد منذ زمن طويل على وجود الحرف العربي، أو تعودت عينه على رؤية الزخارف الإسلامية عن طريق أعمال المستشرقين الأوروبيين في الساحة الفنية، وفي كثير من الأحيان أجد أن المتلقي الغربي له رغبه بمعرفة المزيد عن حضارتنا وثقافتنا العربية، ولذلك لا أجد تحديا كبيرا بهذا المجال عند المتلقي المهتم بمثل هذه الأعمال، وحال تقديم أعمال أحرص فيها دائماً على الجمع ما بين النظرة المعاصرة الغربية وجماليه الشرق وسحره، والمزج ما بين الألوان الدافئة في إطار من الابتكار والحداثة، هدف تقديم روح جديدة للفن الشرقي بالمغترب وتطويره ليتناسب مع الحياة اليومية سواء للمقتني الغربي أو الشرقي على حد سواء.
دفء الصحراء والذكريات
ماذا عن ألألوان "الشرقية" في لوحتك؟ وهل أسهمت في فرداتها؟
في جميع أعمالي أتوق دائما لاستعمال الألوان الدافئة التي تجذب الناظر لها حين رؤيتها ولا تنفره من العمل المعروض، والتي أضعها بقالب على سطح اللوحة لأعبر فيها عن تناسق عناصرها، ولأضيف بعدا يتناسب مع البعد التاريخي لهذه الأعمال والدال على غموض الشرق وسحره. وكان من أجمل التشبيهات التي طرحت على مسامعي هي تشبيه الكثير من الزائرين دفء واختيار هذه الألوان الذي يذكر المتلقين/ المشاهدين بالأوقات والإجازات التي أمضوها في الدول العربية وبألوان الصحراء الدافئة.
(ري ارتي غاليري) في فيينا يحتفي بالذكرى السادسة لتأسيسه
اختيار الأعمال المعروضة
فكرة هذا المعرض تهيئ لإيجاد جسر للتواصل بين الفنانين العرب والمجتمع النمساوي، كيف يستقبل المتلقي النمساوي/ أو الأوروبي أعمال ألفنانين العرب؟
الفن الذي يتم تقديمه للمتلقي النمساوي بشكل خاص أو للأوروبي بشكل عام هو موضوع حساس، ولذلك احرص دائما على التعامل واختيار الفنانين والأعمال المعروضة، ليس من ناحية الفنانين العرب فقط، بل من جميع المشاركين لترتقي بالمستوى العالي الذي أطمح بأن استمر بتقديمه في المستقبل أيضا.
الفنان الغربي والفنان العربي
لديك رسالة تقديم الفن العربي للعالم الغربي، لكن هل من معارض لفنانين غربيين سيصار إلى تقديمها في الأردن، أو العالم العربي؟
بصراحة، أسف للقول باني لم أقم بعمل أية اتصالات لإقامة معارض لفنانين أوروبيين في الأردن، أو العالم العربي، فالفنان الغربي يجد الكثير من الفرص في الدول العربي، ويصعب قول ذلك بالمقابل بخصوص الفنان العربي.
فيينا مكان إقامتي
لو عدنا لما قبل تأسيس الغاليري.. لماذا أسسته؟ ولماذا اخترت فيينا؟ خصوصا وأن صالة العرض تتضمن معرضاً دائماً لأعمالك؟
أسست (ري ارتي غالري) في فيينا بحكم أنها مكان إقامتي، فانا أعيش في فيينا منذ منتصف الثمانينات، حيث أنهيت دراستي فيها، وتعرفت على زوجتي فيها، وأقيم منذ 1987 إقامة دائمة فيها، ولقد أسست الصالة في البداية كمكان لعرض أعمالي، ومع الوقت اكتشفت كم هو جميل أن امد يد العون لبعض الفنانين لعرض أعمالهم في مساحة فنيه غير تجارية في فيينا مع إبقاء جزء من الصالة لعرض أعمالي فيه بشكل دائم.
أجد راحة البال في النحت
كونك رسام ونحات.. أيهما اقرب إليك؟ وهل تعبر عن "الموضوع" ذاته من خلال الرسم والنحت؟
يصعب علي الرد على هذا السؤال، فانا أحب استخدام خامات متعددة في أعمالي، ولا اعبر عن نفس المواضيع في المجالين، فعندما أدخل محترفي ولا أجد راحة البال الفكرية ألجأ إلى النحت. وغير ذلك فانا أتيح مساحة منفردة للأعمال الخاصة بأعمال الرسم وموضوع الخط العربي بمنظور جديد، فهذه الأعمال تحتاج إلى الكثير من الوقت، والتنقل بين ردهات المكتبات للحصول على الأفكار التي انوي طرحها بإعمالي -قبل دخولي إلى مرسمي- في العادة في آخر الليل، فانا احتاج إلى سكينة الليل التي تمنحني الهدوء والطمأنينة حتى أستطيع التركيز على نقل الفكرة التي تدور بمخيلتي على سطح اللوحة.
هل أنت سعيد بوجودك في النمسا، وبمشاركتك في العديد من المعارض الشخصيهة والجماعية في النمسا وخارجها؟
سعادتي تكمن باستمراري كفنان يتم تقبل عمله الفني المعاصر بغض النظر عن مكان عرض عمله سواء كان بالنمسا أو دوليا كما تكمن سعادتي بوجودي قرب زوجتي شريكه حياتي بحكم عملها في فيينا ودعمها لفكرة (ري ارتي غالري).
لغة عالمية أسمها لغة الفن
ما دور الفن بإيجاد لغة عالمية - لغة الفن..؟
من خلال إدارة (ري ارتي غالري) أعتقد بان هنالك مفاهيم مختلفة للعمل الفني لكل فنان، يكونها من خلال تفاعله وخبراته في الساحة الفنية مما أدى إلى صياغة كل فنان لعالمه الخاص الذي يبتكر أسلوبه الذي يميزه عن بقيه الفنانين أو لغته الخاصة بغض النظر عن لغته الأم التي يتحدث بها، ولذلك فانا أومن بأن الفن لا يعرف حدودا، ولا حواجز، ولا أديان، ولا أعمار، ولا قيود، ولا تميز لجنس الفنان بغض النظر عن مصدره وجنسيته فالفن موجود لبناء الجسور التي تربط بين الأمم وتذوب التنوع الثقافي في بوتقة واحدة لبناء الجسور التي تربط بين الأمم وتذوب التنوع الثقافي في بوتقة واحدة لخلق لغة عالمية لغة الفن.
بحث دائم عما هو جديد
ماذا عن المتلقي الغربي... هل يكتفي بالمشاهدة؟ أم هناك من يقتني؟ ما الذي يجذبهم للوحة التشكيلية العربية؟
جرت العادة لإقامة المعرض لهذه المدة، ليتسنى مشاهدته من شريحة أكبر. أما موضوع اقتناء الأعمال أمر متعارف عليه في فيينا، فعندما يعجب احدهم بأعمال فنان ما.. يتم الاتصال بالفنان لبحث موضوع الاقتناء، والذي يجذب المتلقي الغربي للوحة التشكيلية العربية هو بحثه الدائم عما هو جديد ومتميز.
أعمالهم تشهد لهم
نظم (ري ارتي غاليري) العديد من المعارض، كيف يتم انتقاء الفنانين، ومن أي الدول؟
انتقاء واختيار الفنانين والأعمال المعروضة للمشاركين بفعاليات ونشاطات الغاليري أمر حساس أعتمد فيه على حسي الفني، ومساعدة بعض الأصدقاء ممن لهم خبرات طويلة في المجال الفني، ويتم الاختيار بغض النظر عن جنسية الفنان، أو لأي مدرسة فنية تعود أعمالهم، أو عمرهم الفني، طالما أن أعمالهم تشهد لهم بأنهم يستحقون فرصه العرض، وذلك لتقديم أعمال فنية متنوعة لزائري الغاليري، ولإعلام الجميع بان اختلاف الجنسيات أو الأعمال، إنما هو أسلوب جديد لمزج الحضارات وإظهارها بصوره مقبولة للمحيط الذي نعيش به بدل من رفضها أو محاوله التغطية والتعتيم عليها.
وفي شهر حزيران "يونيو" من كل عام تقوم (ري ارتي غاليري) بتنظيم أسبوع ثقافي لدولة مختلفة، ويتم اختيار الفنانين بالتعاون مع المراكز الثقافية لهذه الدول وسفاراتها، فقد تم ترتيب الأسبوع الثقافي المصري بمدينه فيينا عام 2012 بالتعاون مع المركز الثقافي المصري والسفارة المصرية في فيينا. والأسبوع الثقافي الهنغاري بمدينه فيينا عام 2011 بالتعاون مع المركز الثقافي الهنغاري ورابطه الفنانين التشكيلين النمساوية. وكان الأسبوع الثقافي الأردني بمدينه فيينا عام 2010 باكورة هذه الأسابيع، وتم الترتيب له بالتعاون مع السفارة الأردنية في فيينا وهيئة تنشيط السياحة/الأردن، ودارة التصوير/ الأردن. ويتم العمل الآن على التحضير للأسبوع الثقافي البلغاري في فيينا بالتعاون مع المركز الثقافي وسفارة الجمهورية البلغارية لدى النمسا.
فعالية أقامها مسعود "حلم طفل"في جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية 2013
حطت لوحات معرض الفنان عبدالوهاب مسعود المعنون "حلم طفل" رحالها في جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، الفنان الذي استلهم فكرة هذه اللوحات أثناء تفحصه لدور الأطفال في مناطق النزاع حيث كانت الأمنية الوحيدة لهم العيش في سلام بغض النظر عن المجموعة العرقية أو الدين، تبرع بلوحات المعرض كاملة لصالح "جمعية قرى الأطفال في الأردن"، يشار أن عمان هي المحطة الأخيرة لهذا المعرض المتنقل، الذي تجول وعلى مدار ثلاث أعوام في عدد من العواصم الغربية بالتعاون مع السفارات الأردنية والقنصليات الفخرية التي ساعدت على عرض اللوحات في البلدان المعتمدة فيها إلى جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية ليتم بيعها ورصد ريعها لصالح جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، ومنها: فينا، جينف، بودابست، لوبلينانا، أمست، صوفيا، ومقر جمعية الصداقة العربية الألمانية محطته الأخيرة في برلين.
وجاءت على شكل جدارية بطول 13 مترا، تتوزعها 16 لوحة، ألوان اكريلك ع كانفاس، تمازجت ألوانها، وتكاملت خطوطها لتشكل للمشاهد لوحة واحدة، وأبدى الحضور إعجابهم بالتجربة الفريدة، للمعرض والتي تظهر "حلم طفل" يرفض الشر بجميع أشكاله المتمثلة بالحروب والعنف والمخدرات وتعكس أمانيه في العيش بسلام مع عائلته "حلم طفل"، المعرض أقيم معرض ليوم واحد، بحضور الفنان للافتتاح برعاية وزير الثقافة د.لانا مامكغ، المعرض الذي نظمته جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية مؤخرا في مركز زها الثقافي، حضره د.خالد خريس مدير عام المتحف الوطني للفنون الجميلة، ومديرة جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، لينا مولا وعدد من موظفي وشباب الجمعية إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني في عمان.
من جهتها عبرت مديرة القرية لينا مولا عن عميق شكرها للفنان مسعود لتبرعه السخي، مؤكدة على حرص الجمعية على حماية الطفل، فضلا عن تعريفه بالفنون الإبداعية بما تشكله من فتح لأفقه وتشكيل ذائقته. تبرع الفنان بلوحات المعرض






التعليقات