الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم يوما ثقافيا حول أهمية القراءة في حياة الأفراد

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم يوما ثقافيا حول أهمية القراءة في حياة الأفراد
غزة - دنيا الوطن
نظم قسم البحث العلمي والمكتبات بالتعاون مع مركز القرآن الكريم بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما ثقافيا بعنوان القراءة حياة، والذي انطلق بحضور ومشاركة كل من الدكتورة نجوى صالح رئيس قسم البحث العلمي والمكتبات، الدكتور بهاء العريني نائب رئيس القسم، الدكتور محمد كلخ رئيس قسم العلوم التربوية، الدكتور أيمن حجي المدرس بقسم الدراسات الإنسانية، والعشرات من طالبات الكلية.

وفي بداية اللقاء رحبت الدكتورة نجوى صالح بالحضور، وأكدت أن تنظيم هذا اليوم الثقافي يأتي في سياق حرص المكتبة على تحفيز موظفيها وطلبتها على القراءة وتسليط الضوء على أهميتها، خاصة وأن المكتبة المركزية جلبت بداية الفصل الدراسي الحالي نخبة متميزة من الكتب والمراجع في العديد من المجالات والعلوم، وهذه فرصة مميزة للاطلاع عليها والاستفادة من محتوياتها وعلومها القيمة.

وخلال ندوة علمية عن القراءة في حياة الإنسان ومدى تأثيرها على ثقافته ومعرفته وإدراكه، أوضح الدكتور أيمن حجي أن القراءة هي عملية فكرية عقلية يتفاعل معها القارئ فيفهم ما يقرأ وينقده ويستخدمه في حل ما يواجهه من مشكلات والانتفاع بها في المواقف المختلفة، مضيفا أن عملية القراءة تتألف من ستة أجزاء هي المعرفة والاستيعاب الجيد والتكامل الداخلي والتكامل الخارجي والتخزين والاتصال.

وأفاد حجي أن أهمية القراءة تكمن في أنها تعتبر من أهم وسائل كسب المعرفة، فهي تمكن الإنسان من الاتصال المباشر بالمعارف الإنسانية في حاضرها وماضيها، وستظل دائماً أهم وسيلة لاتصال الإنسان بعقول الآخـرين وأفكارهم، بالإضـافة إلى أثـرها البالغ في تكوين الشخصية الإنسانية بأبعادها المختلفة، وهناك فرق واضح بين إنسان قارئ، اكتسب الكثير من قراءاته وإنسان أخر لا يميل إلى القراءة ولا يلجأ إليها.

وحول أهداف القراءة قال حجي أنها تسهم في خلق مجتمع مثقف وتهذب السلوك الإنساني وتستغل الوقت بما يعود على الإنسان بالنفع والفائدة، إضافة إلى تنمية القدرات الفكرية واللغوية والتعبيرية لدى القراء واستخدام القراءة في التعرف على صور الأدب المختلفة وتذوقها واستشعار وتوسيع المدارك العقلية بسبب المعلومات المكتسبة من خلال القراءة والاطلاع والارتقاء بأسلوب الفرد وإظهار القدرات والمواهب وإثراء خبرات الناشئة وتنمية قدراتهم الاجتماعية والخلقية والفكرية بالتعرف على أفكار الآخرين ومواقف الحياة عن طريق القراءة.

وبين حجي أن للقراءة أشكال، فمنها الجهرية التي تتم بصوت عال يسمعه الآخرون، وهي عادة تطلب جهد، إذ لابد للقارئ من أن يستخـدم عينيه ولسـانه وشفتيـه، ومن فـوائدها تعويد الناشئـة النطـق والإلقاء الجيـدين، وتكون مفيدة أكثر عند الصفوف الأولية، والشكل الآخر هي القراءة الصامتة، وهي أريح للنفس وفيها اقتصاد للوقت وأسرع من القراءة الجهرية، بما يعادل مرة ونصف أو مرتين وهي تساعد على الفهم السريع.

وفي ختام حديثه أشار حجي إلى أنواع القراءة، وقال هناك القراءة التعليمية المرتبطة بالمواد الدراسية ومن أهم أهدافها خدمة المقررات الدراسية وكذلك إنشاء جيل واع ومثقف يجعل من القراءة غذاءه اليومي، جيل قادر على البحث والاطلاع وربط ما يقرأ بمقرراته وما تعلمه في الفصل، إضافة إلى القراءة التكوينية التثقيفية والقراءة للترفيه.

جدير ذكره أن اليوم الثقافي اشتمل على مجموعة متميزة من الأنشطة والفعاليات ومنها فقرة شعرية حول أهمية القراءة ومسابقة ثقافية بين طالبات الكلية.

التعليقات