ورشة عمل بجامعة الأزهر توصي بسن قوانين تدعم التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الحضرية

رام الله - دنيا الوطن
نظمت عمادة كلية الزراعة و البيئة بجامعة الأزهر-غزة بالتعاون مع جمعية خريجي جايكا اليابانية ورشة عمل بعنوان " الزراعة في قطاع غزة –تحديات و حلول " وذلك بقاعة هاني الشوا بحضور عدد من أعضاء مجلس الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة البكالوريوس والماجستير بكلية الزراعة والبيئة، وعدد من ممثلي المؤسسات الزراعية الدولية و المحلية .

افتتحت الورشة بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ومن ثم الوقوف تحية للسلام الوطني الفلسطيني، ورحب أ.ساري السحار عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة والبيئة ومنسق الورشة بالضيوف كل باسمه ولقبه، مستعرضاً فقرات ورشة العمل وأهدافها.

وبدأت فعاليات ورشة العمل بكلمة للأستاذ الدكتور نصر أبو فول عميد كلية الزراعة و البيئة تحدث خلالها عن نشأة كلية الزراعة و البيئة بقرار من القائد الشهيد ياسر عرفات عام 1992،  فكانت صرحاً علمياً في قطاع غزة تؤدي رسالة علمية وبحثية لإعداد جيل من الدارسين و المتخصصين في العلوم الزراعية لمواكبة التطور الزراعي في شتى المجالات،  وتطرق أ.د أبو الفول إلى المشاريع التي شاركت الكلية في تنفيذها،  معرجاً على أحدث المشاريع الحالية وآخرها مشروع تطوير المناهج التعليمية و تقوية إمكانيات الكلية و الممول من البنك الدولي من خلال التعليم العالي QIF.

بدوره أشاد  د.سعيد غربية رئيس جمعية جايكا اليابانية – فلسطين خلال كلمة له بدور جامعة الأزهر-غزة في التواصل مع مؤسسات المجتمع  المدني،  وإطلاعها أول بأول على مشاكل المجتمع الفلسطيني بمختلف قطاعاته،  وسعيها الدءوب لإيجاد الحلول لهذه المشاكل من خلال ما تعقده من ورشات عمل و أيام علمية و مؤتمرات دولية،  وأوضح د.غربية أن الجامعة منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية لعبت دوراً هاماً في رفع درجة وعي المواطن بأهمية سلامة الأغذية و المحاصيل الزراعية.

وقدمت كلية الزراعة و البيئة ورقتي عمل على النحو الآتي :

1-     ورقة عمل بعنوان صناعة الأعلاف في الأزمات قدمها الأستاذ الدكتور حاتم الشنطي  رئيس قسم الإنتاج الحيواني بالكلية

2-     ورقة عمل بعنوان الزراعة الحضرية قدمها الأستاذ محمود العجوز عضو هيئة التدريس بالكلية.

من جانبه تطرق الدكتور نبيل أبو شمالة مدير عام التخطيط و السياسات بوزارة الزراعة عن موارد واحتياجات الزراعة في قطاع غزة، والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق قطاع الزراعة في فلسطين،  مشيراً إلى حجم الخسائر و الأضرار الكبيرة التي تعرض لها هذا القطاع الهام بعد عدوان 2014، مؤكداً أن القطاع الزراعي في الفترة الراهنة بحاجة إلى إعادة النظر في السياسات الوطنية،  وتنسيق آليات العمل وتخصيص المساعدات و الدعم من قبل المؤسسات الدولية،  وإلى ضرورة تشكيل مجموعات دعم ومساندة للقطاع الزراعي،  وإنشاء صندوق إدارة المخاطر و التأمينات الزراعية .

بينما تحدث الأستاذ أحمد الصوراني الخبير التنموي ومستشار مؤسسة (أوكسفام) خلال كلمته عن النهج التربوي ونهج الإغاثة و الطوارئ،  وكيفية تعزيز صمود المجتمع ومتطلبات ذلك الصمود، واستدل أ.الصوراني بمجموعة من الأمثلة الحية على سبيل الذكر لا الحصر والتي توضح مدى تكيف المجتمع الغزي مع الأزمات التي مر بها خلال الخمس الأعوام الأخيرة .

وتخلل الورشة نقاش موسع حول واقع الزراعة و التحديات التي تواجهها في قطاع غزة، ولخص أهم أ.السحار الحلول و التوصيات التي خرجت بها الورشة وكانت على النحو التالي :

أولاً: كيفية التغلب على مشاكل الإنتاج الحيواني وصناعة الأعلاف في الأزمات :

أوصى المجتمعون بالعمل على إنشاء مجازر آلية تحتوي على المجمدات، توفير مخازن للأعلاف، إنشاء مصنع ألبان، إعادة تأهيل المزارع الحيوانية، الاهتمام بمزارع الدواجن للحد من تذبذب الأسعار، توفير الأعلاف البديلة، الاهتمام بتربية الدواجن والحيوانات في المنازل، تحسين السلالات الحيوانية، تفعيل الدور الحكومي في حماية المزارع.

ثانياً : كيفية التغلب على مشاكل الإنتاج النباتي خلال الأزمات: وتم التركيز هنا على خمسة محاور تمثلت في:

1- الأراضي (العمل على زيادة التوسع الرأسي).

2- المياه(استخدام المياه الرمادية و المعالجة).

3- الأفراد (تدريب الأفراد على الزراعة الحضرية و تعزيز ثقافة الزراعة الحضرية).

4- القوانين ( سن القوانين من قبل السلطات المختصة و التي تدعم التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الحضرية ).

5- التسويق( إنشاء أسواق خاصة لمنتجات الزراعة الحضرية و إنشاء وحدات تصنيع غذائي ).

التعليقات