أبو سلطان: 2015 عام إنهاء الانقسام و طي صفحة الماضي
رام الله - دنيا الوطن - رامي فرج الله
قال محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية للجبهة العربية الفلسطينية : " عام 2015 سيكون عاماً لإنهاء الانقسام وطي صفحة الماضي"، مبيناً أ، هناك مساعي حثيثة من قبل الفصائل الفلسطينية لجسر الهوة بين حركتي فتح وحماس، وتسليم الأخيرة المؤسسات والوزارات والمعابر لحكومة التوافق.
وأوضح أن طرفي الانقسام أدركا وجوب توحيد الصف الوطني لمواجهة التطرف الإسرائيلي، والمضي قدماً نحو انتزاع استحقاقات المرحلة وفي مقدمتها تقرير المصير بعد تصويت 180 دولة لصالح المشروع الفلسطيني الهادف إلى إنهاء الاحتلال قبل نهاية عام 2017، مشيراً إلى أن الحركتين تتفقان على سرعة إتمام بنود المصالحة ، و تسلم كل شئ لحكومة التوافق الفلسطينية من أجل فك الحصار وإعمار غزة.
وكشف عن استمرارية التظاهرات المطالبة بإنهاء الانقسام، كما كان في السابق كل ثلاثاء من كل اسبوع، مناشداً أبناء شعبنا إلى تلبية الدعوات المناهضة للانقسام، والخروج بمسيرات تلزم حركتي فتح وحماس بتطبيق بنود المصالحة ، لافتاً إلى أن هذا يتزامن مع خوض القيادة الفلسطينية معركة التحرير وإنهاء الاحتلال.
قال محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية للجبهة العربية الفلسطينية : " عام 2015 سيكون عاماً لإنهاء الانقسام وطي صفحة الماضي"، مبيناً أ، هناك مساعي حثيثة من قبل الفصائل الفلسطينية لجسر الهوة بين حركتي فتح وحماس، وتسليم الأخيرة المؤسسات والوزارات والمعابر لحكومة التوافق.
وأوضح أن طرفي الانقسام أدركا وجوب توحيد الصف الوطني لمواجهة التطرف الإسرائيلي، والمضي قدماً نحو انتزاع استحقاقات المرحلة وفي مقدمتها تقرير المصير بعد تصويت 180 دولة لصالح المشروع الفلسطيني الهادف إلى إنهاء الاحتلال قبل نهاية عام 2017، مشيراً إلى أن الحركتين تتفقان على سرعة إتمام بنود المصالحة ، و تسلم كل شئ لحكومة التوافق الفلسطينية من أجل فك الحصار وإعمار غزة.
وكشف عن استمرارية التظاهرات المطالبة بإنهاء الانقسام، كما كان في السابق كل ثلاثاء من كل اسبوع، مناشداً أبناء شعبنا إلى تلبية الدعوات المناهضة للانقسام، والخروج بمسيرات تلزم حركتي فتح وحماس بتطبيق بنود المصالحة ، لافتاً إلى أن هذا يتزامن مع خوض القيادة الفلسطينية معركة التحرير وإنهاء الاحتلال.

التعليقات