اعمار تنظم ورشة عمل بخانيونس حول "سبل مكافحة مرض التلاسيميا"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بالتعاون مع
جمعية اصدقاء مرض التلاسيميا والمجلس الشبابي لمرضى التلاسيميا ورشة عمل موسعة بمقرها بخانيونس بحضور عشرات المرضى وذويهم .
واكد مدير عام جمعية اعمار أنور ابوموسى على اهتمام جمعيته بشريحة المعاقين وعزمها في اعتبار برامجها القادمة خلال عام
2015 ستوجه لكافة المعاقين ومساعدتهم مشيرا الى اهمية الورشة في مساعدة مرضى التلاسيميا و نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني تجاه هذا المرض و سبل مكافحته.
من جانبها قالت مسؤولة جمعية اصدقاء مرضى التلاسيميا بالضفة والتي ادارت الورشة جيهان ابوغوشة ان جمعيتها مختصة بهذا المرض ولديها شبكة واسعة من العلاقات مع
المؤسسات الرسمية و الاهلية و الافراد المهتمين بهذه المشكلة. واصبحت الجمعية عنوانا لمرضى الثلاسيميا و المهتمين بهذه المشكلة بكافة جوانبها،
واكدت على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي
للحد من ولادات جديدة مصابة بالتلاسيميا، ورفع المستوى الصحي لمرضى الثلاسيميا من خلال كوادر مهنية تتمتع بالكفاءة والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة. وشددت على ضرورة
التركيز على الفئات العمرية الشابة والمقبلة على الزواج من اجل ترسيخ أهمية الفحص الطبي قبل الزواج لتفادي زواج من يحملون صفة المرض الوراثية وذلك لمنع ولادة أطفال مرضى جدد.
من جانبه قال مدير مركز الامل للرعاية والاستشارات النفسية عماد اسليم ان مركزه سيساهم في المرحلة القادمة في تحسين نوعية الخدمة النفسية المقدمة لمرضى الثلاسيميا وذويهم في قطاع غزة .
وفى نهاية الورشة دعا المشاركون وزارة الصحة الفلسطينية وكافة مقدمي الخدمات الصحية لضرورة رفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى و التأكيد على اهمية تأمين الدم الآمن بشكل
مستمر والخدمات الطبية الشاملة ذات جودة عالية، وتوفير الدعم النفسي والمجتمعي للمرضى.
واكدوا على اهمية تفعيل نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني للوقاية من المرض وتنظيم حملات توعية جماهيرية واسعة موجهة الى جميع فئات المجتمع .
نظمت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بالتعاون مع
جمعية اصدقاء مرض التلاسيميا والمجلس الشبابي لمرضى التلاسيميا ورشة عمل موسعة بمقرها بخانيونس بحضور عشرات المرضى وذويهم .
واكد مدير عام جمعية اعمار أنور ابوموسى على اهتمام جمعيته بشريحة المعاقين وعزمها في اعتبار برامجها القادمة خلال عام
2015 ستوجه لكافة المعاقين ومساعدتهم مشيرا الى اهمية الورشة في مساعدة مرضى التلاسيميا و نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني تجاه هذا المرض و سبل مكافحته.
من جانبها قالت مسؤولة جمعية اصدقاء مرضى التلاسيميا بالضفة والتي ادارت الورشة جيهان ابوغوشة ان جمعيتها مختصة بهذا المرض ولديها شبكة واسعة من العلاقات مع
المؤسسات الرسمية و الاهلية و الافراد المهتمين بهذه المشكلة. واصبحت الجمعية عنوانا لمرضى الثلاسيميا و المهتمين بهذه المشكلة بكافة جوانبها،
واكدت على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي
للحد من ولادات جديدة مصابة بالتلاسيميا، ورفع المستوى الصحي لمرضى الثلاسيميا من خلال كوادر مهنية تتمتع بالكفاءة والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة. وشددت على ضرورة
التركيز على الفئات العمرية الشابة والمقبلة على الزواج من اجل ترسيخ أهمية الفحص الطبي قبل الزواج لتفادي زواج من يحملون صفة المرض الوراثية وذلك لمنع ولادة أطفال مرضى جدد.
من جانبه قال مدير مركز الامل للرعاية والاستشارات النفسية عماد اسليم ان مركزه سيساهم في المرحلة القادمة في تحسين نوعية الخدمة النفسية المقدمة لمرضى الثلاسيميا وذويهم في قطاع غزة .
وفى نهاية الورشة دعا المشاركون وزارة الصحة الفلسطينية وكافة مقدمي الخدمات الصحية لضرورة رفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى و التأكيد على اهمية تأمين الدم الآمن بشكل
مستمر والخدمات الطبية الشاملة ذات جودة عالية، وتوفير الدعم النفسي والمجتمعي للمرضى.
واكدوا على اهمية تفعيل نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني للوقاية من المرض وتنظيم حملات توعية جماهيرية واسعة موجهة الى جميع فئات المجتمع .

التعليقات