فريق "الأقصى قضيتي" ينظم الوقفة التضامنية "عيوننا إليك ترحل كل يوم"

فريق "الأقصى قضيتي" ينظم الوقفة التضامنية "عيوننا إليك ترحل كل يوم"
رام الله - دنيا الوطن
نظم فريق "الأقصى قضيتي" وقفة تضامنية طلابية في مدرسة الأوقاف الشرعية حملت عنوان "عيوننا ترحل إليك كل يوم"، بمشاركة حشد كبير من الطالبات.

من جهتها فقد رحبت مديرة المدرسة فاطمة شراب بفريق "الأقصى قضيتي"، شاكرة لهم تلك الجهود الجبارة التي تحيي في قلوب الطالبات حب الأقصى وعشق القضية، مضيفة: قبل الصديق أننا كلنا فداء للأقصى دماؤنا وأرواحنا وفلذات أكبادنا نقدمها زيتاً تسرج به قناديل الأقصى ليضيء منها فجر النصر وعبق التحرير.

وفي ذات السياق قالت مشرفة التحفيظ في وزارة الاوقاف في خانيونس أسماء أبو صالح التي شاركت الطالبات في الوقفة: "اليوم لن نتحدث عن فضائل القدس والأقصى فحسب بل جئنا اليوم لنتدارس معاً واجبنا نحو القدس والاقصى، فالأقصى أرض الإمامة والقداسة والطهارة والتي غابت مكانته عن نفوس المسلمين يوم أن غابوا عن دينهم.

وذكرت: مجد وعزة المسلمين في العهد السابق يوم أن كان الاقصى على سلم أولوياتهم بدءاً من أواخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر بإنفاذ بعث أسامة إلى بلاد الشام مروراً بالفاروق عمر الذي لم يخرج من المدينة إلا لاستلام مفاتيح الأقصى ولم يضحك صلاح الدين الأيوبي إلا بعد أن فتح الأقصى، وتابعت: لا أحد منا يغفل معاناة أهل القدس فهم يُحاربون ويُساومون على كل شيء "البيت والهوية والرزق"، فيخرج الواحد منهم من بيته وقد لا يعود إلا محروقاً أو مشنوقاً أو مدهوساً أو أسيراً مغيباً في السجون المظلمة، وختمت قائلة: واجبنا كفريق انتدب نفسه لجعل قضية الأقصى قضية حياته، وكطالبات تشربنا حب الأقصى ووهبنا كل غال ونفيس تجاهه، يكمن في مدارسة تاريخ القدس ومقدساتها ومعالمها وتمييز هذه المعالم لتصحيح ما لحق بها من تهويد في المسميات وتغيير في المعالم، لذا من الضروري الاهتمام البالغ بأخبار القدس وأهلها ونشرها عبر وسائل الإعلام الجديد، وعلينا بالدعاء الذي هو سلاح المؤمن الذي لا يخطئ، إضافة إلى مساندة أهل القدس بالمال الذي يعينهم على الرباط، وكذلك إغاظة أعداء الله بالثبات في بلادنا والتمسك بحقوقنا والتفوق في دروسنا لنصل الأقصى بعقيدة وفكر وعلم وسلاح مهللين مكبرين منتصرين وما ذلك على الله بعزيز.

التعليقات