اللجنة السياسية في المنطقة الشرقية –خانيونس تنظم لقاءا سياسياً
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة السياسية في المنطقة الشرقية –خانيونس لقاءً سياسياً نصرة للأقصى
وفي كلمته قال ضيف اللقاء الدكتور "صالح الرقب ":بعد حرب عام 1967وبعد استيلاء الصهاينة على القدس وكان اعتقادهم أن الاستيلاء على المسجد الأقصى هو الذي سينهي تعلق المسلمين بفلسطين والقدس بشكل خاص ولكن خابوا وخسئوا فما زال كل قلب فلسطيني ينبض بحب الأقصى والشوق إليه .
وتابع قائلا: إن من الأمور التي تشكل مساندا ومعاونا للصهاينة وتمهد لهم السبل للاستيلاء على الأقصى وهدمه :أولاً إجماع الكل اليهودي على هذا الأمر وهذا الإجماع والإصرار هو جاء في كتبهم المحرفة التي يدعون قدسيتها بوجوب بناء الهيكل ومن ذلك نص يقرؤونه في صلواتهم "ليلتصق لساني بحنكي وتشل يميني إن نسيتك يا أورشليم", وكل يهودي يموت يوصي بأن يوضع في قبره حفنة من تراب القدس ،وكذلك بعض الحركات التي صنعتها الحكومات الصهيونية لتضحك على العرب وتأخذ منهم بالقبلات والأحضان مالا تستطيع أخذه بالسياسة والمفاوضات مثل حركة السلام الآن.. وقد سهلت السلطة الفلسطينية هذا الأمر للصهاينة بالكثير من التنازلات التي قدمتها ومازالت تقدمها تباعا.
ولتدعيم حديثه في هذا السياق ذكر الرقب أقوالا للصهاينة تبين مكانة الهيكل عندهم ومنها ،قول بن غوريون: لامعنى لإسرائيل بدون أورشليم ولا معنى لأورشليم بدون الهيكل، ومناحيم بيغن: "آمل ان يبنى هذا الهيكل في هذا الجيل" وقول باراك عندما اجتمع مع عرفات برعاية كلينتون: إن هيكل سليمان يوجد تحت الأرض المقدسة لذلك فإن إسرائيل لن تتنازل للسيادة عليه للفلسطينيين وقال له بأن هناك فتوى من الحاخامات تحرم وضع أورشليم على طاولة المفاوضات ومن يطرحه يكون آثم من قبل الرب ، أما شارون فعندما زار تركيا في عهد بولاند الحاكم العلماني آنذاك قال في مؤتمر صحفي عقده معه: نحن لسنا عندنا مكة ولا الفاتيكان فقط يوجد عندنا هيكل سليمان واحد ولا أحد يقرر متى سندخله وكيف. وكذلك ليبرمان الذي قال: على مسلمي العالم ان يقدموا الشكر لحكومة إسرائيل على ان سمحت لهم بالصلاة في مكان ليس ملكا لهم.
وتابع الرقب قوله "أما عن الحفريات التي يحيكها الصهاينة لزعزعة أعمدة وبنيان الأقصى وكأنهم يظنون أن الأقصى حجارة وتراب ولا يعلمون انه عقيدة ووطن فقد بدأت الحفريات والتهويدات للمسجد الأقصى وما حوله وأسفله في يونيو عام 1967 وابتدأوا من حي المغاربة الذي ضموا ساحته لما يسمونه ساحة المبكى وما زالت هذه الحفريات تزداد حتى اليوم والحقيقة المرة ان أدوات الهيكل شبه مجهزة وتنتظر ساعة الصفر للتنفيذ وكثير من الدول العربية وافقت على بناء هذا الهيكل ومنها مصر.. والمسلمون في صمت وغفلة عن مسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم ".
نظمت اللجنة السياسية في المنطقة الشرقية –خانيونس لقاءً سياسياً نصرة للأقصى
وفي كلمته قال ضيف اللقاء الدكتور "صالح الرقب ":بعد حرب عام 1967وبعد استيلاء الصهاينة على القدس وكان اعتقادهم أن الاستيلاء على المسجد الأقصى هو الذي سينهي تعلق المسلمين بفلسطين والقدس بشكل خاص ولكن خابوا وخسئوا فما زال كل قلب فلسطيني ينبض بحب الأقصى والشوق إليه .
وتابع قائلا: إن من الأمور التي تشكل مساندا ومعاونا للصهاينة وتمهد لهم السبل للاستيلاء على الأقصى وهدمه :أولاً إجماع الكل اليهودي على هذا الأمر وهذا الإجماع والإصرار هو جاء في كتبهم المحرفة التي يدعون قدسيتها بوجوب بناء الهيكل ومن ذلك نص يقرؤونه في صلواتهم "ليلتصق لساني بحنكي وتشل يميني إن نسيتك يا أورشليم", وكل يهودي يموت يوصي بأن يوضع في قبره حفنة من تراب القدس ،وكذلك بعض الحركات التي صنعتها الحكومات الصهيونية لتضحك على العرب وتأخذ منهم بالقبلات والأحضان مالا تستطيع أخذه بالسياسة والمفاوضات مثل حركة السلام الآن.. وقد سهلت السلطة الفلسطينية هذا الأمر للصهاينة بالكثير من التنازلات التي قدمتها ومازالت تقدمها تباعا.
ولتدعيم حديثه في هذا السياق ذكر الرقب أقوالا للصهاينة تبين مكانة الهيكل عندهم ومنها ،قول بن غوريون: لامعنى لإسرائيل بدون أورشليم ولا معنى لأورشليم بدون الهيكل، ومناحيم بيغن: "آمل ان يبنى هذا الهيكل في هذا الجيل" وقول باراك عندما اجتمع مع عرفات برعاية كلينتون: إن هيكل سليمان يوجد تحت الأرض المقدسة لذلك فإن إسرائيل لن تتنازل للسيادة عليه للفلسطينيين وقال له بأن هناك فتوى من الحاخامات تحرم وضع أورشليم على طاولة المفاوضات ومن يطرحه يكون آثم من قبل الرب ، أما شارون فعندما زار تركيا في عهد بولاند الحاكم العلماني آنذاك قال في مؤتمر صحفي عقده معه: نحن لسنا عندنا مكة ولا الفاتيكان فقط يوجد عندنا هيكل سليمان واحد ولا أحد يقرر متى سندخله وكيف. وكذلك ليبرمان الذي قال: على مسلمي العالم ان يقدموا الشكر لحكومة إسرائيل على ان سمحت لهم بالصلاة في مكان ليس ملكا لهم.
وتابع الرقب قوله "أما عن الحفريات التي يحيكها الصهاينة لزعزعة أعمدة وبنيان الأقصى وكأنهم يظنون أن الأقصى حجارة وتراب ولا يعلمون انه عقيدة ووطن فقد بدأت الحفريات والتهويدات للمسجد الأقصى وما حوله وأسفله في يونيو عام 1967 وابتدأوا من حي المغاربة الذي ضموا ساحته لما يسمونه ساحة المبكى وما زالت هذه الحفريات تزداد حتى اليوم والحقيقة المرة ان أدوات الهيكل شبه مجهزة وتنتظر ساعة الصفر للتنفيذ وكثير من الدول العربية وافقت على بناء هذا الهيكل ومنها مصر.. والمسلمون في صمت وغفلة عن مسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم ".

التعليقات