تواصل الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
 واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 30 نوفمبر 2014.  اشتملت الاعتداءات الإسرائيلية على (5) حوادث قصف من الزوارق البحرية، و(13) حادثة إطلاق نار، أدت إحداها إلى إصابة صيادين اثنين أثناء قيامهما بمزاولة مهنة الصيد، واتلاف (5) قوارب صيد تعود ملكيتهما للصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة. 

انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي  تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد. 

 وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم.  وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات: 

 أولاً: إصابة صيادين في حادثة إطلاق نار  وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وقوع (5) حوادث قصف من الزوارق البحرية، و(13) حادثة إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، وذلك أثناء قيام الصيادين بمزاولة مهنة الصيد في حدود المسافة المسموح الوصول إليها. 

 وقد أدت إحدى حوادث إطلاق النار إلى إصابة صيادين اثنين بجراح. 

 فيما يلي عرض للحادثة: بتاريخ 10/11/2014، وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها الصاروخية تجاه قارب صيد فلسطيني كان يبحر على مسافة تقدر بنحو 200م، قبالة شاطئ مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى احتراق القارب بالكامل، وإصابة صيادين اثنين كانا على متنه بشظايا في الأطراف.  

نقل الصيادان المصابان إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالمتوسطة.

 ثانياً: اتلاف قوارب الصيد وثق المركز قيام الزوارق البحرية الإسرائيلية بملاحقة قوارب الصيد الفلسطينية أثناء إبحارها في مياه غزة، وإطلاق النار باتجاهها، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في (5) قوارب صيد (احتراق قاربي صيد، اغراق قارب صيد، أضرار بقاربي صيد). 

 وفيما يلي عرض لحوادث ملاحقة واتلاف قوارب الصيد الفلسطينية:   بتاريخ 10/11/2014، وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها الصاروخية تجاه قارب صيد فلسطيني، كان يبحر على مسافة تقدر بنحو 200م، قبالة شاطئ مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. 

 أدى إطلاق النار إلى احتراق القارب بالكامل، وإصابة صيادين اثنين كانا على متنه بشظايا في الأطراف. بتاريخ 10/11/2014، وفي حوالي الساعة 11:40 مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قارب صيد، كان يبحر على مسافة تقدر بحوالي 800 م، قبالة ميناء الصيادين بمدينة رفح، جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى احتراق القارب بالكامل. بتاريخ 15/11/2014، وفي حوالي الساعة 2:00 من بعد الظهر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قارب صيد على متنه أدوات ومعدات الصيد (مولدين للكهرباء، و6 كشافات للإنارة)، وذلك أثناء ابحاره على مسافة تقدر بنحو 1.5 ميلاً بحرياً، قبالة ميناء الصيادين بمدينة رفح، جنوب قطاع غزة. 

 أدى إطلاق النار إلى وقوع أضرار جسيمة في القارب.  يذكر أن قارب الصيد تعود ملكيته لأحد الصيادين من عائلة البردويل. بتاريخ 17/11/2014، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قاربي صيد كان على متنهما معدات للصيد (4 مولدات للكهرباء، و12 كشافا للإنارة)، وذلك أثناء ابحارهما على مسافة تقدر بنحو 1.5 ميلاً بحرياً، قبالة ميناء الصيادين بمدينة رفح، جنوب قطاع غزة. 

 أدى إطلاق النار إلى إغراق أحد القاربين، ووقوع أضرار جسيمة في القارب الثاني. جدول (1): الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة خلال شهر نوفمبر 2014 البيانقصفإطلاق نارالإصابات حوادث الاعتقال عدد  المعتقلين احتجاز القوارباتلاف أدوات الصيد

التعليقات