بيت حانون تروي فصول مأساتها وتنتظر إعادة إعمارها
رام الله - دنيا الوطن - عز الدين دياب زقوت
تعيش بلدة بيت حانون واقعاً مأساوياً خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحكم جغرافيتها، والذي تجسد بفعل العدد الكبير من الشهداء والجرحى والدمار الهائل في منازل وممتلكات سكانها إضافة إلى البنية التحتية.
وبجهود شبابية، أطلق النادي الإعلامي الاجتماعي في فلسطين، مبادرة تحت عنوان "غزة عامرة بشبابها"، تسلط الضوء على الحالة المأساوية التي يعيشها قطاع غزة، والتي بدأت أدراجها في بلدة بيت حانون المنكوبة والتي تقع على الحدود الشمالية لقطاع غزة مع "إسرائيل" ويبلغ عدد سكانها قرابة 40 ألف نسمة وفق إحصائيات سكانية.
وشهدت "بيت حانون" خلال الـ51 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي بدأ في 7 تموز/ يوليو وحتى 26 آب/ أغسطس 2014، أفظع جريمة مروعة راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى شُطبت خلالها العديد من الأسر من السجل المدني الفلسطيني، كما روى سكان البلدة.
أثار الدمار في بيت حانون "عدسة عز الدين زقوت"
فاللاجئ صخر أبو عودة يقف متحسراً أمام منزله المدمر القريب من مشفى بيت حانون، راوياً لمراسلنا "عز الدين زقوت" فصول المأساة، التي بدأت بقصف عشوائي لمنطقته واستهداف منازل وممتلكات المواطنين ومدرسة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" راح ضحيتها قرابة 17 شهيداً، مما دفع أهالي المنطقة إلى النزوح باتجاه مخيم جباليا إلى الجنوب من "بيت حانون".
وأضاف اللاجئ أبو عودة: "نعيش في مدارس الأونروا منذ ثلاثة شهور، ننتظر وعودات "الأونروا" على توفير بدل إيجار يحمي أولادي من برد الشتاء القارص، "أعطونا أمل في الحياة" ".
ويقطن في منزل أبو عودة المكون من ثلاثة طوابق، 40 فرداً، فر جميعهم قسراً بعد القصف الإسرائيلي العشوائي لمنطقتهم، تاركين خلفهم ما يملكون من أموال وممتلكات، إلى مناطق أكثر أمناً.
ووجه اللاجئ أبو عودة كلمة إلى مدير "الأونروا"، قائلا: "يا ريت يأتي مدير الوكالة ويشوف كيف إحنا عايشين، ما بدنا سوى رعاية لنتحمل أعباء الحياة، ونحمى أولادنا من برد الشتاء".
منزل اللاجئ صخر أبو عودة "عدسة عز الدين زقوت"
أما اللاجئ مجدي أبو عودة في الخمسينيات من عمره، فلم يستطع وصف ما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية في بلدة بيت حانون، قائلا: "لم أشاهد مثل تلك الحالة المأساوية رغم أنني شاهدت العديد من الحروب على قطاع غزة". مضيفاً: "بعد إلقاء طيران الاحتلال مناشير في شوارع البلدة تطالبنا بالرحيل، لجأ إلى بيتي قرابة 250 فرداً ولمدة 4 أيام". متمنياً تحقيق الوحدة الوطنية للتسريع في إعادة إعمار قطاع غزة.
أحد شوارع بلدة بيت حانون المنكوبة "عدسة عز الدين زقوت"
وكان رئيس بلدية بيت حانون الدكتور محمد الكفارنة، أعلن يوم 11 أغسطس 2014 عن "بيت حانون" بلدة منكوبة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المدمرة بفعل آلة الاحتلال سبعة ألاف منزل، منها، أربعة ألاف تدميراً كلياً، و2000 جزئياً، و 1000 منزل بشكل كبير إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.
إعمار قطاع غزة لن ينجز دون وحدة وطنية حقيقية وحكومة وفاق وطني. فالمواطن الفلسطيني يقف حائراً أمام تأخر إعادة الإعمار ويتساءل على عاتق من تقع المسؤولية.
تعيش بلدة بيت حانون واقعاً مأساوياً خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحكم جغرافيتها، والذي تجسد بفعل العدد الكبير من الشهداء والجرحى والدمار الهائل في منازل وممتلكات سكانها إضافة إلى البنية التحتية.
وبجهود شبابية، أطلق النادي الإعلامي الاجتماعي في فلسطين، مبادرة تحت عنوان "غزة عامرة بشبابها"، تسلط الضوء على الحالة المأساوية التي يعيشها قطاع غزة، والتي بدأت أدراجها في بلدة بيت حانون المنكوبة والتي تقع على الحدود الشمالية لقطاع غزة مع "إسرائيل" ويبلغ عدد سكانها قرابة 40 ألف نسمة وفق إحصائيات سكانية.
وشهدت "بيت حانون" خلال الـ51 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي بدأ في 7 تموز/ يوليو وحتى 26 آب/ أغسطس 2014، أفظع جريمة مروعة راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى شُطبت خلالها العديد من الأسر من السجل المدني الفلسطيني، كما روى سكان البلدة.
أثار الدمار في بيت حانون "عدسة عز الدين زقوت"
فاللاجئ صخر أبو عودة يقف متحسراً أمام منزله المدمر القريب من مشفى بيت حانون، راوياً لمراسلنا "عز الدين زقوت" فصول المأساة، التي بدأت بقصف عشوائي لمنطقته واستهداف منازل وممتلكات المواطنين ومدرسة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" راح ضحيتها قرابة 17 شهيداً، مما دفع أهالي المنطقة إلى النزوح باتجاه مخيم جباليا إلى الجنوب من "بيت حانون".
وأضاف اللاجئ أبو عودة: "نعيش في مدارس الأونروا منذ ثلاثة شهور، ننتظر وعودات "الأونروا" على توفير بدل إيجار يحمي أولادي من برد الشتاء القارص، "أعطونا أمل في الحياة" ".
ويقطن في منزل أبو عودة المكون من ثلاثة طوابق، 40 فرداً، فر جميعهم قسراً بعد القصف الإسرائيلي العشوائي لمنطقتهم، تاركين خلفهم ما يملكون من أموال وممتلكات، إلى مناطق أكثر أمناً.
ووجه اللاجئ أبو عودة كلمة إلى مدير "الأونروا"، قائلا: "يا ريت يأتي مدير الوكالة ويشوف كيف إحنا عايشين، ما بدنا سوى رعاية لنتحمل أعباء الحياة، ونحمى أولادنا من برد الشتاء".
منزل اللاجئ صخر أبو عودة "عدسة عز الدين زقوت"
أما اللاجئ مجدي أبو عودة في الخمسينيات من عمره، فلم يستطع وصف ما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية في بلدة بيت حانون، قائلا: "لم أشاهد مثل تلك الحالة المأساوية رغم أنني شاهدت العديد من الحروب على قطاع غزة". مضيفاً: "بعد إلقاء طيران الاحتلال مناشير في شوارع البلدة تطالبنا بالرحيل، لجأ إلى بيتي قرابة 250 فرداً ولمدة 4 أيام". متمنياً تحقيق الوحدة الوطنية للتسريع في إعادة إعمار قطاع غزة.
أحد شوارع بلدة بيت حانون المنكوبة "عدسة عز الدين زقوت"
وكان رئيس بلدية بيت حانون الدكتور محمد الكفارنة، أعلن يوم 11 أغسطس 2014 عن "بيت حانون" بلدة منكوبة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المدمرة بفعل آلة الاحتلال سبعة ألاف منزل، منها، أربعة ألاف تدميراً كلياً، و2000 جزئياً، و 1000 منزل بشكل كبير إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.
إعمار قطاع غزة لن ينجز دون وحدة وطنية حقيقية وحكومة وفاق وطني. فالمواطن الفلسطيني يقف حائراً أمام تأخر إعادة الإعمار ويتساءل على عاتق من تقع المسؤولية.

التعليقات