مواطن غزي يناشد الرئيس أبو مازن بضرورة التدخل لعلاج ابنه
غزة – دنيا الوطن
ناشد إسلام عرفات عاشور (38 عام) من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، الرئيس محمود عباس بضرورة التدخل الفوري من أجل المساعدة في حل أزمة ابنه إسامة عاشور (8 أعوام)، والتي تتمثل في توفير تغطية تكاليف رحلة علاجه إلي مستشفيات الداخل.
ويعاني الطفل اسامة عاشور من مرض خطير يعرف باسم (Leukemia) سرطان في الدم، وهذا المرض يعد خطير من الدرجة الأولي ولا يوجد له علاج داخل مستشفيات القطاع، نظرا لضعف الإمكانات الطبية وعدم تأهيل مستشفيات القطاع.
ويتابع شعرت أن ابني غير طبيعي وظهرت علامات التعب علي وجهه، فتوجهت به الي مستشفي الأوروبي وأخذت له عينات من الدم ليتم فحصها، وبعد الفحوصات تبين انه يحمل ذلك المرض الخطير.
ونظرا لخطورة الأمر كتب له الأطباء في مستشفي الأوروبي تحويلة للعلاج في مستشفيات الداخل، ولكنه لم يتمكن من السفر لان ذلك جاء بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة والذي استمر 51 يوما علي التوالي.
ويضيف في تاريخ 28-7-2014 سافر اسامة إلي مستشفي تل هشومير وتلقى العلاج وعاد إلي القطاع بتاريخ 2-12-2-2014 بعد رحلة علاج طويلة،علي أن يعود في تاريخ 17-12-2014
لاستكمال باقي الفحوصات، ولكنني تلقيت صفعة قوية وذلك بعد أن تم إبلاغي انه لن يستطيع السفر نظرا لعدم تغطية علاجه من قبل وزارة الصحة.
وأوضح عاشور ناشدت الجميع لم اترك احد إلا وتوسلت إليه من اجل المساعدة في حل تلك المشكلة التي تشكل عائق كبير في حياتي، مشيرا إلى انه تلقي وعودا من جهات كثيرة في حل هذه الأزمة ولكن حتى اللحظة لم يفي أحد بوعوده.
واستطرد إن جميع الأطباء في مستشفيات قطاع غزة بضرورة
سفر الطفل أسامة إلي مستشفيات الداخل في أسرع وقت ممكن، نظرا لصعوبة حالته الصحية وعدم وجود إمكانات في قطاع غزة لعلاج مثل تلك الحالات.
ونوه عاشور إلى انه حاصل علي نموذج (1)، والذي يعني أن من يمتلك هذا النموذج له حق الأولوية في السفر للعلاج بالخارج، متمنيا أن تنظر له الجهات المعنية بعين الاعتبار وان تقدم له المساعدة من أجل إنقاذ حياة ابنه.
ناشد إسلام عرفات عاشور (38 عام) من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، الرئيس محمود عباس بضرورة التدخل الفوري من أجل المساعدة في حل أزمة ابنه إسامة عاشور (8 أعوام)، والتي تتمثل في توفير تغطية تكاليف رحلة علاجه إلي مستشفيات الداخل.
ويعاني الطفل اسامة عاشور من مرض خطير يعرف باسم (Leukemia) سرطان في الدم، وهذا المرض يعد خطير من الدرجة الأولي ولا يوجد له علاج داخل مستشفيات القطاع، نظرا لضعف الإمكانات الطبية وعدم تأهيل مستشفيات القطاع.
ويتابع شعرت أن ابني غير طبيعي وظهرت علامات التعب علي وجهه، فتوجهت به الي مستشفي الأوروبي وأخذت له عينات من الدم ليتم فحصها، وبعد الفحوصات تبين انه يحمل ذلك المرض الخطير.
ونظرا لخطورة الأمر كتب له الأطباء في مستشفي الأوروبي تحويلة للعلاج في مستشفيات الداخل، ولكنه لم يتمكن من السفر لان ذلك جاء بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة والذي استمر 51 يوما علي التوالي.
ويضيف في تاريخ 28-7-2014 سافر اسامة إلي مستشفي تل هشومير وتلقى العلاج وعاد إلي القطاع بتاريخ 2-12-2-2014 بعد رحلة علاج طويلة،علي أن يعود في تاريخ 17-12-2014
لاستكمال باقي الفحوصات، ولكنني تلقيت صفعة قوية وذلك بعد أن تم إبلاغي انه لن يستطيع السفر نظرا لعدم تغطية علاجه من قبل وزارة الصحة.
وأوضح عاشور ناشدت الجميع لم اترك احد إلا وتوسلت إليه من اجل المساعدة في حل تلك المشكلة التي تشكل عائق كبير في حياتي، مشيرا إلى انه تلقي وعودا من جهات كثيرة في حل هذه الأزمة ولكن حتى اللحظة لم يفي أحد بوعوده.
واستطرد إن جميع الأطباء في مستشفيات قطاع غزة بضرورة
سفر الطفل أسامة إلي مستشفيات الداخل في أسرع وقت ممكن، نظرا لصعوبة حالته الصحية وعدم وجود إمكانات في قطاع غزة لعلاج مثل تلك الحالات.
ونوه عاشور إلى انه حاصل علي نموذج (1)، والذي يعني أن من يمتلك هذا النموذج له حق الأولوية في السفر للعلاج بالخارج، متمنيا أن تنظر له الجهات المعنية بعين الاعتبار وان تقدم له المساعدة من أجل إنقاذ حياة ابنه.

التعليقات