مؤسسة الضمير تطالب الحكومة بضرورة إطلاق خطة طوارئ للحد من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق شديد الأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة والمنسوبة للأستاذ أسامة النجار، المتحدث باسم وزارة الصحة في رام الله، بشأن إعلانه عن ظهور عدة حالات مصابة بفيروس أنفلونزا H1N1 أو ما يعرف بأنفلونزا الخنازير في قطاع غزة، مؤكداً أن سبع حالات حتى اللحظة تأكد إصابتها بالمرض، وهناك حالة وفاة لمواطن من مدينة خانيونس على إثر اصابته بالمرض.
وفقاً للمعلومات المتوفرة لدي المؤسسة المستندة للإفادة الشفوية عبر الهاتف للدكتور مجدي ظهير، مدير الطب الوقائي في الرعاية الأولية بوزارة الصحة في قطاع غزة " أكد أن الإصابة بفيروس أنفلونزا H1N1 أصابه موسمية تنشر في العادة خلال فصل الشتاء، وأنه فعلاً تم اكتشاف عدد من الحالات في قطاع غزة مؤخرا، وذلك عقب إجراء الفحوصات الطبية لـ 15 مريض في قطاع غزة تبين إصابة 06 من بينهم بأنفلونزا الخنازير، توفي على أثرها مواطناً واحد في جنوب قطاع غزة، حيث أن المريض كان يعاني بشكل مسبق من أمراض مزمنة في القلب.
الدكتور ظهير أكد على إن الإصابة بهذه الفيروسات الموسمية، وغيرها من الاجيال المعروفة من الأنفلونزا خاصة ما يعرف بـ(مجموعة الـ B، و H3N2 و H1N1) لا تشكل خطراً حقيقا على الصحة العامة في قطاع غزة، وأضاف ظهير أن وزارة الصحة لديها القدرة على أخذ الإجراءات الطبية كافة لمعالجة هذه الإنفلونزا الموسمية بكافة أجيالها وأن طواقهما الطبية مدربة لتعامل مع هذه الفيروسات وذلك مع تواجد الأدوية كافة المناسبة لعلاج هذه الفيروسات ".
هذا، للمرة الثانية يسجل ويعلن عن وجود إصابات بهذا الفيروس في قطاع غزة، حيث كان قد اصيب خمسة مواطنين بهذا الفيروس في ديسمبر من العام 2009، مع العلم أن الفيروس الموسمي يصيب البشر وينتقل بينهم بذات الطريقة التي ينتقل بها مرض الأنفلونزا العادي، ويعتبر فيروس أنفلونزا الخنازير شبيهة بالأنفلونزا العادية من حيث الأعراض، وتتراوح خطورة المرض من عادية إلى شديدة الخطورة باختلاف حالة الشخص العمرية والصحية.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تستغرب تأخر وزارة الصحة الإعلان عن هذه الحالات، والطريقة المختصرة وغير الواضحة للإعلان عنها دون أي تفاصيل من شأن معرفتها من قبل المواطنين كافة الحد من انتشار الفيروس بينهم، ما يثير الكثير من الشكوك لدي الموطنين ويؤدي للمزيد من الخوف بينهم، مما يتطلب ضرورة إعلان الوزارة عن المعلومات كافة حول الإصابات بهذا الفيروس.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعلن تضامنها الكامل مع المواطنين المصابين بهذا الفيروس، الذين يواجهون مصيراً مجهولاً في ظل النقص الحاد الذي يعانيه القطاع الصحي في غزة نتيجة استمرار إجراءات الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، ونتيجة استمرار إجراءات تسيس القطاع الصحي وتبعاته المختلفة، فان الضمير تسجل وتطالب بما يلي:
1. تطالب منظمات المجتمع الدولي وبشكل خاص منظمة الصحة العالمية لضرورة التدخل السريع والفعال من أجل ضمان عدم انتشار هذا الفيروس في قطاع غزة الذي يعيش فيه ما يزيد عن 1.8 مليون مواطن.
2. تدعو مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة لضرورة التعاون مع وزارة الصحة بقطاع غزة لتوفير أكبر عدد ممكن من الأدوية التي تساعد المرضي الشفاء من هذا الفيروس.
3. تطالب حكومة الوفاق الوطني لضرورة إطلاق خطة طوارئ شاملة للحد من انتشار الفيروس بين مواطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات السريعة والفعالة التي تحول دون انتقال الإصابة بين الطلبة في المدارس والجامعات.
4. تطالب وزارة الصحة بضرورة الكشف عن المعلومات كافة المتوفرة لديها حول حالات الإصابة المكتشفة، كون التكتم عن المعلومات لا يخدم هدف عدم نشر الخوف بين المواطنين على العكس فانه سبب مباشر لزيادة حد الخوف والذعر بين المواطنين، خاصة في ظل تناقل وسائل الإعلام لمعلومات حول الامر تبدوا متضاربة وغير مؤكدة.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق شديد الأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة والمنسوبة للأستاذ أسامة النجار، المتحدث باسم وزارة الصحة في رام الله، بشأن إعلانه عن ظهور عدة حالات مصابة بفيروس أنفلونزا H1N1 أو ما يعرف بأنفلونزا الخنازير في قطاع غزة، مؤكداً أن سبع حالات حتى اللحظة تأكد إصابتها بالمرض، وهناك حالة وفاة لمواطن من مدينة خانيونس على إثر اصابته بالمرض.
وفقاً للمعلومات المتوفرة لدي المؤسسة المستندة للإفادة الشفوية عبر الهاتف للدكتور مجدي ظهير، مدير الطب الوقائي في الرعاية الأولية بوزارة الصحة في قطاع غزة " أكد أن الإصابة بفيروس أنفلونزا H1N1 أصابه موسمية تنشر في العادة خلال فصل الشتاء، وأنه فعلاً تم اكتشاف عدد من الحالات في قطاع غزة مؤخرا، وذلك عقب إجراء الفحوصات الطبية لـ 15 مريض في قطاع غزة تبين إصابة 06 من بينهم بأنفلونزا الخنازير، توفي على أثرها مواطناً واحد في جنوب قطاع غزة، حيث أن المريض كان يعاني بشكل مسبق من أمراض مزمنة في القلب.
الدكتور ظهير أكد على إن الإصابة بهذه الفيروسات الموسمية، وغيرها من الاجيال المعروفة من الأنفلونزا خاصة ما يعرف بـ(مجموعة الـ B، و H3N2 و H1N1) لا تشكل خطراً حقيقا على الصحة العامة في قطاع غزة، وأضاف ظهير أن وزارة الصحة لديها القدرة على أخذ الإجراءات الطبية كافة لمعالجة هذه الإنفلونزا الموسمية بكافة أجيالها وأن طواقهما الطبية مدربة لتعامل مع هذه الفيروسات وذلك مع تواجد الأدوية كافة المناسبة لعلاج هذه الفيروسات ".
هذا، للمرة الثانية يسجل ويعلن عن وجود إصابات بهذا الفيروس في قطاع غزة، حيث كان قد اصيب خمسة مواطنين بهذا الفيروس في ديسمبر من العام 2009، مع العلم أن الفيروس الموسمي يصيب البشر وينتقل بينهم بذات الطريقة التي ينتقل بها مرض الأنفلونزا العادي، ويعتبر فيروس أنفلونزا الخنازير شبيهة بالأنفلونزا العادية من حيث الأعراض، وتتراوح خطورة المرض من عادية إلى شديدة الخطورة باختلاف حالة الشخص العمرية والصحية.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تستغرب تأخر وزارة الصحة الإعلان عن هذه الحالات، والطريقة المختصرة وغير الواضحة للإعلان عنها دون أي تفاصيل من شأن معرفتها من قبل المواطنين كافة الحد من انتشار الفيروس بينهم، ما يثير الكثير من الشكوك لدي الموطنين ويؤدي للمزيد من الخوف بينهم، مما يتطلب ضرورة إعلان الوزارة عن المعلومات كافة حول الإصابات بهذا الفيروس.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعلن تضامنها الكامل مع المواطنين المصابين بهذا الفيروس، الذين يواجهون مصيراً مجهولاً في ظل النقص الحاد الذي يعانيه القطاع الصحي في غزة نتيجة استمرار إجراءات الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، ونتيجة استمرار إجراءات تسيس القطاع الصحي وتبعاته المختلفة، فان الضمير تسجل وتطالب بما يلي:
1. تطالب منظمات المجتمع الدولي وبشكل خاص منظمة الصحة العالمية لضرورة التدخل السريع والفعال من أجل ضمان عدم انتشار هذا الفيروس في قطاع غزة الذي يعيش فيه ما يزيد عن 1.8 مليون مواطن.
2. تدعو مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة لضرورة التعاون مع وزارة الصحة بقطاع غزة لتوفير أكبر عدد ممكن من الأدوية التي تساعد المرضي الشفاء من هذا الفيروس.
3. تطالب حكومة الوفاق الوطني لضرورة إطلاق خطة طوارئ شاملة للحد من انتشار الفيروس بين مواطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات السريعة والفعالة التي تحول دون انتقال الإصابة بين الطلبة في المدارس والجامعات.
4. تطالب وزارة الصحة بضرورة الكشف عن المعلومات كافة المتوفرة لديها حول حالات الإصابة المكتشفة، كون التكتم عن المعلومات لا يخدم هدف عدم نشر الخوف بين المواطنين على العكس فانه سبب مباشر لزيادة حد الخوف والذعر بين المواطنين، خاصة في ظل تناقل وسائل الإعلام لمعلومات حول الامر تبدوا متضاربة وغير مؤكدة.

التعليقات