هيئة دار الشباب للثقافة تقيم ورشة عمل حول "مخرجات مبادرة مفردات صمود "

هيئة دار الشباب للثقافة تقيم ورشة عمل حول "مخرجات مبادرة مفردات صمود "
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اليوم هيئة دار الشباب للثقافة والتنمية في فندق آدم بغزة ورشة عمل لعرض مخرجات مبادرة مفردات صمود والمنفذة من قبل مشروع الشراكة من أجل التنمية وبتمويل من مؤسسة التضامن البلجيكية .

"مبادرة مفردات صمود" جاءت لتلبي الاحتياج الكبير لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في الحرب الأخيرة على  قطاع غزة و نشرها على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي بما يؤدي إلى فضح جرائم الاحتلال و تسليط الضوء على معاناة شعبنا وذلك من خلال تصوير أربعة أفلام وثائقية قصيرة ومترجمة  تم إنتاجها بجهود شبابية خالصة، عشر شابات وشبان تدربوا وفكروا ونفذوا، فأبدعوا أفلاماً تم عرضها أمام جمهور من النخبة الحقوقية والفنية والإعلامية

تناولت هذه الأفلام الأربعة : قصة الناشط الحقوقي رامي حمد الذي فقد زوجته و جنينها وابنته الصغيرة خلال القصف العشوائي  الذي تعرضت له بلدة بيت حانون ، الفيلم الثاني تناول قصة الأستاذ عصام جودة الذي فقد زوجته وأربعة من أبنائه بعد سقوط أحد صواريخ طائرات الاحتلال على منزله , يحكي الفيلم الثالث قصة عائلة أبو ناموس وفقدانهم لأصغر أبنائهم ساهر ، أما الرابع فيحكي قصة الطفلة صباح سليمان من مخيم جباليا والتي فقدت أمها وشقيقها وهي الآن تقوم بدور الأم لباقي إخوتها 

تعددت آراء الحاضرين حول هذه الأفلام ,  من جهته أثنى المحامي و الناشط الحقوقي  ا.صلاح عبد العاطي على هذه الخطوة باعتبارها أداة جديدة للتوثيق من خلال الكاميرا , وطالب بالمزيد من هذه الأفلام مع مراعاة تنوع الانتهاكات الإسرائيلية التي تتناولها .

المخرج سعود مهنا مدير فضائية هنا القدس شدد على ضرورة الاستفادة من هذه الأفلام مع استخدام رمزية الصور بديلاً عن صور الدماء والأشلاء في الأفلام القادمة و التي تُنفر المشاهد الغربي والعربي .

 السيد يسري درويش تحدث قائلاً  بان ما يميز هذه الأفلام ترجمتها لأربع لغات مختلفة بغرض استهداف المشاهد الغربي والذي يغفل عن مثل هذه الانتهاكات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي بحق شعبنا .

كما وتحدث السيد حسام رضوان المدير التنفيذي لهيئة دار الشباب للثقافة والتنمية بان هذه المبادة جاءت بناءا على توصيات من العديد من الشباب الذين أصروا على أن يكون لهم دور فاعل في كشف حقائق انتهاكات جرائم الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين أثناء الحرب الأخيرة على غزة حيث قامت المبادرة بتدريب عشرة شباب/ات على مهارات التصوير والمونتاج ومن ثم بدء البحث بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية على عدد من القصص التي تعرضت لانتهاك واضح من قِبل الاحتلال الإسرائيلي.

ويأمل رضوان بأن يتمكن الشبان في المرحلة اللاحقة من نشر الفيديوهات التي قاموا بإنتاجها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والترويج لها بشكل جيد وخاصة بان الهيئة ستقوم برفع الأفلام على الشبكة العنكبوتية وترويجها عالميا لخدمة القضية الفلسطينية وهذا يعتبر أحد المخرجات الهامة في المبادرة.

المدرب والمصور محمود أبو غلوة قام بتدريب المتطوعين والإشراف على عملية التصوير  أعرب عن رضاه عن هذه الأفلام و أداء ونجاحات المشاركين في المشروع ...

المشاركين في تنفيذ هذه الأفلام يطمحوا أن يتمكنوا في مرحلة لاحقة من تصوير المزيد من الأفلام التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية , وأكدوا على أهمية دورهم كشباب فعال و قادر على إحداث تغيير داخل المجتمع  ، فشهداءنا ليسوا أرقام وينبغي توثيق كل ما حدث".

التعليقات