الجبهة الديمقراطية في لبنان تختتم أعمال مؤتمرها الوطني الـ (12) مؤتمر شهداء غزة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان أعمال مؤتمرها الوطني العام الثاني عشر الذي جاء تتويجا لسلسلة من المؤتمرات القاعدية (بلغ 119 مؤتمرا) امتدت لعدة اشهر وشملت جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية. وقد حضر المؤتمر (195) مندوبا من اصل (206) مندوبا، اي بنصاب قانوني بلغ (95 بالمائة) يمثلون مختلف منظمات وهيئات الجبهة الديمقراطية في لبنان من نساء وعمال وطلبة واطباء ومهندسون وكتاب وغيرهم من القطاعات المهنية. وبلغت نسبة العنصر النسائي (30 بالمائة) والشباب (33 بالمائة) فيما بلغت نسبة التجديد (34 بالمائة).
تحدث في بداية أعمال المؤتمر نائب الامين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان فاستعرض الاوضاع الفلسطينية العامة في ظل حالة النهوض الكبيرة التي تشهدها مدن ومخيمات الضفة الفلسطينية خاصة مدينة القدس والتي تؤشر بمجملها الى اقتراب الانفجار الشعبي في وجه الاحتلال وسياساته.. داعيا جميع مكونات الشعب الفلسطيني الى الاستعداد لمرحلة نضالية قادمة ولاستقبال إستحقاق المقاومة الشعبية ما يتطلب العمل سريعا لتوفير مقومات نجاحها بما يضمن تحقيق أهدافها المشروعة في الحرية والإستقلال والخلاص من الإحتلال، والحفاظ على حق العودة للاجئين.
ناقش المؤتمر مشروع التقرير السياسي والتنظيمي الذي خضع لمجموعة كبيرة من المداخلات النقدية وصدر عنه بيان ختامي حول الاوضاع الفلسطينية العامة واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان.. اضافة الى الاوضاع التنظيمية والتطويرات المقترحة..
على المستوى الفلسطيني العام:
اعتبر المؤتمر بأن العدوان على الضفة الفلسطينية هو استكمال للعدوان الذي شنه العدو الاسرائيلي على قطاع غزة، ما يؤكد بأن العدوان واحد ويستهدف القضية الوطنية برمتها، ما يضع الشعب امام خيار واحد هو الانتفاضة الشعبية الشاملة التي باتت ممرا اجباريا لانتزاع حقوق شعبنا، وعلى جميع مكونات الشعب الفلسطيني العمل لتهيئة الاجواء الداخلية لاستقبال هذا الاستحقاق بوضع خلافاتها جانبا وتعزيز وحدتها الوطنية باعتبارها السلاح الاقوى بيد الشعب وتعزيز صيغ الشراكة والتوافق الوطني
دعا المؤتمر السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير الى حسم خيارها الوطني ورفض العودة إلى المفاوضات بالصيغة السابقة، بل المراكمة على ما تحقق من انجازات بالاعترافات الاوروبية المتوالية بدولة فلسطين واستثمار الانتصار الذي تحقق في قطاع غزة وتوجهات تحصن انجازاتنا وتضع الحالة الفلسطينية أمام واقع جديد، يجمع ما بين الكفاح في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان، وايضا على المستوى الدبلوماسي والدولي بما فيها الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية..
طالب المؤتمر بعدم اضاعة الفرص والاسراع بإستعادة الوحدة الوطنية عبر الحوار الشامل لتشكيل حكومة وحدة وطنية فعلية تتحمل مسؤولياتها في عموم مناطق السلطة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة في قطاع غزة تأخذ على عاتقها مهمة رفع الحصار بكل تفصيلاته، والانتقال إلى خطوات عملية تتجاوز اتفاقات اوسلو وملحقاتها الامنية والاقتصادية..
على مستوى اوضاع الفلسطينيين في لبنان
ناقش المؤتمر اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان وجدد التأكيد على التمسك بحق العودة وفقا للقرار 194 ورفض جميع مخططات التوطين والتهجير داعيا الامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها لجهة العمل على تطبيق قراراتها خاصة القرار (194).
اعتبر المؤتمر ان الاوضاع المحلية والاقليمية تؤكد الحاجة لمزيد من التعاون الفلسطيني – اللبناني بما يقود الى رؤية مستقبلية مشتركة كمدخل لمعالجة الاشكالات الراهنة عبر تشريعات تضمن اقرار الحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق العمل بحرية، للاجراء والمهنيين والغاء مبدأ المعاملة بالمثل في كافة القوانين وحق الحصول على الضمانات الاجتماعية، وحق التملك وإعمار مخيم البارد وغيرها من القضايا التي تشكل عاملا ضاغطا خاصة اوضاع النارحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وضرورة التعاطي معهم بشكل انساني بعيدا عن جميع اشكال التسييس.
جدد المؤتمر التأكيد على موقف الشعب الفلسطيني بالابتعاد عن الصراعات الداخلية اللبنانية والنأي بالنفس بعيدا عن تداعيات ازمة المنطقة، انطلاقا من ان اولويته كانت وستبقى النضال من اجل حق العودة، معتبرا ان تعزيز حالة الاستقرار في المخيمات وتحصينها، سياسيا واجتماعيا، يتطلب جهودا لبنانية وفلسطينية مشتركة، وان المدخل لذلك هو تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية..
دعا المؤتمر جميع الفصائل والتيارات الفلسطينية في لبنان الى مواصلة حواراتها الداخلية في اطار السعي المشترك لرسم استراتيجية وطنية تقدم موقفا فلسطينيا موحدا من مختلف القضايا.. وتصون مصالح الشعب الفلسطيني وتحمي وجوده الوطني وتدافع عن حقوقه الوطنية خاصة حق العودة.
ودعا الى الارتقاء بالمكانة التمثيلية لمنظمة التحرير وبناء شراكة حقيقية في عملية اتخاذ القرار السياسي وتحسين تقديمات مؤسساتها واعادة تشكيل اللجان الشعبية وتفعيل الاتحادات وبنائها على اسس ديمقراطية عبر اجراء الانتخابات الدورية وفقا لقانون التمثيل النسبي.. مطالبا وكالة الغوث بتأمين الضمان الصحي الكامل والتعليم الجامعي المجاني عبر بناء مستشفى خاص وجامعة مستقلة وبالتعاون مع م.ت.ف، الى جانب معالجة البنية التحتية وتحسين رواتب العاملين فيها.
على المستوى التنظيمي:
ناقش المؤتمر الاوضاع التنظيمية ودعا الى اشاعة المزيد من الديمقراطية في صفوف الحزب ومنظماته المختلفة، وتعزيز مشاركة القاعدة في رسم سياسة الحزب وبرامج عمله ونقلها إلى حيّز الممارسة عبر الأطر الديمقراطية التي تضطلع بدور رئيسي في بناء الحركة الجماهيرية.
اكد المؤتمر دعم المراة الفلسطينية وقضيتها خاصة لجهة المساوة الكاملة ومواجهة العنف والتمييز المجتمعي والاسري ضدها. كما دعا الى تمكين الشباب ودعمه في نضاله من اجل توفير التعليم الجامعي المجاني ببناء جامعة فلسطينية واقرار حق العمل للخريجين.. وبناء مراكز ثقافية شبابية ورعاية الابداعات الفلسطينية وتعزيز الثقافة الديمقراطية..
شدد المؤتمر على ضرورة تطوير العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لما تلعبه من دور هام اتجاه القضايا الوطنية والاجتماعية خاصة في ظل التطورات السياسية واشتداد الأزمة الاقتصادية المضاعفة وتراجع تقديمات المرجعيات المعنية.
وبعد ان صادق على مشروع التقرير السياسي والتنظيمي، انتخب المؤتمر لجنة لاقليم لبنان من (50) عضوا (38 بالمائة) منهم يمثلون قطاعي الشباب والمرأة، وانتخبت لجنة الاقليم الرفيق علي فيصل امينا للاقليم والرفيق ابراهيم النمر نائبا له وقيادة يومية.
في ختام اعماله توجه المؤتمر بالتحية عبر نداءات وجهها الى شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والى الشهداء والمعتقلين، والى الاذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية التابعة للجبهة الديمقراطية، مؤكدا ثقته بشعبنا وصموده البطولي واصراره على مواصلة النضال حتى رحيل المحتلين الاسرائيليين ورفع علم فلسطين فوق مدينة القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة..
وكانت الجبهة قد اقامت حفلا افتتاحيا تحدث فيه كلا من: السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء ابو كروم باسم النائب وليد جنبلاط، سفيرة فنزويلا سعاد كرم، الوزير السابق بشارة مرهج،امين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان، وتحدث ختاما باسم الجبهة الجبهة الديمقراطية عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل.


اختتمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان أعمال مؤتمرها الوطني العام الثاني عشر الذي جاء تتويجا لسلسلة من المؤتمرات القاعدية (بلغ 119 مؤتمرا) امتدت لعدة اشهر وشملت جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية. وقد حضر المؤتمر (195) مندوبا من اصل (206) مندوبا، اي بنصاب قانوني بلغ (95 بالمائة) يمثلون مختلف منظمات وهيئات الجبهة الديمقراطية في لبنان من نساء وعمال وطلبة واطباء ومهندسون وكتاب وغيرهم من القطاعات المهنية. وبلغت نسبة العنصر النسائي (30 بالمائة) والشباب (33 بالمائة) فيما بلغت نسبة التجديد (34 بالمائة).
تحدث في بداية أعمال المؤتمر نائب الامين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان فاستعرض الاوضاع الفلسطينية العامة في ظل حالة النهوض الكبيرة التي تشهدها مدن ومخيمات الضفة الفلسطينية خاصة مدينة القدس والتي تؤشر بمجملها الى اقتراب الانفجار الشعبي في وجه الاحتلال وسياساته.. داعيا جميع مكونات الشعب الفلسطيني الى الاستعداد لمرحلة نضالية قادمة ولاستقبال إستحقاق المقاومة الشعبية ما يتطلب العمل سريعا لتوفير مقومات نجاحها بما يضمن تحقيق أهدافها المشروعة في الحرية والإستقلال والخلاص من الإحتلال، والحفاظ على حق العودة للاجئين.
ناقش المؤتمر مشروع التقرير السياسي والتنظيمي الذي خضع لمجموعة كبيرة من المداخلات النقدية وصدر عنه بيان ختامي حول الاوضاع الفلسطينية العامة واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان.. اضافة الى الاوضاع التنظيمية والتطويرات المقترحة..
على المستوى الفلسطيني العام:
اعتبر المؤتمر بأن العدوان على الضفة الفلسطينية هو استكمال للعدوان الذي شنه العدو الاسرائيلي على قطاع غزة، ما يؤكد بأن العدوان واحد ويستهدف القضية الوطنية برمتها، ما يضع الشعب امام خيار واحد هو الانتفاضة الشعبية الشاملة التي باتت ممرا اجباريا لانتزاع حقوق شعبنا، وعلى جميع مكونات الشعب الفلسطيني العمل لتهيئة الاجواء الداخلية لاستقبال هذا الاستحقاق بوضع خلافاتها جانبا وتعزيز وحدتها الوطنية باعتبارها السلاح الاقوى بيد الشعب وتعزيز صيغ الشراكة والتوافق الوطني
دعا المؤتمر السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير الى حسم خيارها الوطني ورفض العودة إلى المفاوضات بالصيغة السابقة، بل المراكمة على ما تحقق من انجازات بالاعترافات الاوروبية المتوالية بدولة فلسطين واستثمار الانتصار الذي تحقق في قطاع غزة وتوجهات تحصن انجازاتنا وتضع الحالة الفلسطينية أمام واقع جديد، يجمع ما بين الكفاح في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان، وايضا على المستوى الدبلوماسي والدولي بما فيها الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية..
طالب المؤتمر بعدم اضاعة الفرص والاسراع بإستعادة الوحدة الوطنية عبر الحوار الشامل لتشكيل حكومة وحدة وطنية فعلية تتحمل مسؤولياتها في عموم مناطق السلطة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة في قطاع غزة تأخذ على عاتقها مهمة رفع الحصار بكل تفصيلاته، والانتقال إلى خطوات عملية تتجاوز اتفاقات اوسلو وملحقاتها الامنية والاقتصادية..
على مستوى اوضاع الفلسطينيين في لبنان
ناقش المؤتمر اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان وجدد التأكيد على التمسك بحق العودة وفقا للقرار 194 ورفض جميع مخططات التوطين والتهجير داعيا الامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها لجهة العمل على تطبيق قراراتها خاصة القرار (194).
اعتبر المؤتمر ان الاوضاع المحلية والاقليمية تؤكد الحاجة لمزيد من التعاون الفلسطيني – اللبناني بما يقود الى رؤية مستقبلية مشتركة كمدخل لمعالجة الاشكالات الراهنة عبر تشريعات تضمن اقرار الحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق العمل بحرية، للاجراء والمهنيين والغاء مبدأ المعاملة بالمثل في كافة القوانين وحق الحصول على الضمانات الاجتماعية، وحق التملك وإعمار مخيم البارد وغيرها من القضايا التي تشكل عاملا ضاغطا خاصة اوضاع النارحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وضرورة التعاطي معهم بشكل انساني بعيدا عن جميع اشكال التسييس.
جدد المؤتمر التأكيد على موقف الشعب الفلسطيني بالابتعاد عن الصراعات الداخلية اللبنانية والنأي بالنفس بعيدا عن تداعيات ازمة المنطقة، انطلاقا من ان اولويته كانت وستبقى النضال من اجل حق العودة، معتبرا ان تعزيز حالة الاستقرار في المخيمات وتحصينها، سياسيا واجتماعيا، يتطلب جهودا لبنانية وفلسطينية مشتركة، وان المدخل لذلك هو تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية..
دعا المؤتمر جميع الفصائل والتيارات الفلسطينية في لبنان الى مواصلة حواراتها الداخلية في اطار السعي المشترك لرسم استراتيجية وطنية تقدم موقفا فلسطينيا موحدا من مختلف القضايا.. وتصون مصالح الشعب الفلسطيني وتحمي وجوده الوطني وتدافع عن حقوقه الوطنية خاصة حق العودة.
ودعا الى الارتقاء بالمكانة التمثيلية لمنظمة التحرير وبناء شراكة حقيقية في عملية اتخاذ القرار السياسي وتحسين تقديمات مؤسساتها واعادة تشكيل اللجان الشعبية وتفعيل الاتحادات وبنائها على اسس ديمقراطية عبر اجراء الانتخابات الدورية وفقا لقانون التمثيل النسبي.. مطالبا وكالة الغوث بتأمين الضمان الصحي الكامل والتعليم الجامعي المجاني عبر بناء مستشفى خاص وجامعة مستقلة وبالتعاون مع م.ت.ف، الى جانب معالجة البنية التحتية وتحسين رواتب العاملين فيها.
على المستوى التنظيمي:
ناقش المؤتمر الاوضاع التنظيمية ودعا الى اشاعة المزيد من الديمقراطية في صفوف الحزب ومنظماته المختلفة، وتعزيز مشاركة القاعدة في رسم سياسة الحزب وبرامج عمله ونقلها إلى حيّز الممارسة عبر الأطر الديمقراطية التي تضطلع بدور رئيسي في بناء الحركة الجماهيرية.
اكد المؤتمر دعم المراة الفلسطينية وقضيتها خاصة لجهة المساوة الكاملة ومواجهة العنف والتمييز المجتمعي والاسري ضدها. كما دعا الى تمكين الشباب ودعمه في نضاله من اجل توفير التعليم الجامعي المجاني ببناء جامعة فلسطينية واقرار حق العمل للخريجين.. وبناء مراكز ثقافية شبابية ورعاية الابداعات الفلسطينية وتعزيز الثقافة الديمقراطية..
شدد المؤتمر على ضرورة تطوير العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لما تلعبه من دور هام اتجاه القضايا الوطنية والاجتماعية خاصة في ظل التطورات السياسية واشتداد الأزمة الاقتصادية المضاعفة وتراجع تقديمات المرجعيات المعنية.
وبعد ان صادق على مشروع التقرير السياسي والتنظيمي، انتخب المؤتمر لجنة لاقليم لبنان من (50) عضوا (38 بالمائة) منهم يمثلون قطاعي الشباب والمرأة، وانتخبت لجنة الاقليم الرفيق علي فيصل امينا للاقليم والرفيق ابراهيم النمر نائبا له وقيادة يومية.
في ختام اعماله توجه المؤتمر بالتحية عبر نداءات وجهها الى شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والى الشهداء والمعتقلين، والى الاذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية التابعة للجبهة الديمقراطية، مؤكدا ثقته بشعبنا وصموده البطولي واصراره على مواصلة النضال حتى رحيل المحتلين الاسرائيليين ورفع علم فلسطين فوق مدينة القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة..
وكانت الجبهة قد اقامت حفلا افتتاحيا تحدث فيه كلا من: السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء ابو كروم باسم النائب وليد جنبلاط، سفيرة فنزويلا سعاد كرم، الوزير السابق بشارة مرهج،امين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان، وتحدث ختاما باسم الجبهة الجبهة الديمقراطية عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل.




التعليقات