رابطة الاستشهادى الرفيق خليل شحادة تعرض فلم وثائقي بمقر الجبهة بالنصيرات

رابطة الاستشهادى الرفيق خليل شحادة تعرض فلم وثائقي بمقر الجبهة بالنصيرات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت رابطة الإستشهادي الرفيق خليل شحادة , احدى روابط منظمة الشهيد محمد أبو النصر بمخيم النصيرات , عصر الإثنين الموافق 15/12/2014 عرض لفلم وثائقي عن الجبهة الشعبية وذلك بمقر الجبهة بمخيم النصيرات

وحضر العرض عدد كبير من رفاق الجبهة الشعبية بالمخيم , وأعضاء الرابطة ومسؤولها الرفيق توفيق البابلي , وأمام الحضور المشارك تم عرض الفلم الوثائقي الذي يلقي الضوء على السيرة الذاتية للاستشهادي الرفيق خليل شحادة وحياته منذ انضامه للجبهة الشعبية حتى يوم تنفيذ عمليته صباح يوم الأحد بتاريخ 21/11/2004

وقال الرفيق توفيق البابلي " أننا اليوم نُحيي الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية , مستذكرين قادتنا ومقاتلينا الذين لبوا نداء الجبهة الشعبية ببنادقهم وقنابلهم , كما ووجه التحية لكل شهدائنا الأبرار وشهداء الجبهة الشعبية , كما حيا أسرانا في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الرفيق القائد الأمين العام أحمد سعدات

وأضاف البابلي أننا اليوم نستذكر أيضاً بطلنا خليل شحادة الذي كان عنوانا صادقا لروعة الإنتماء والتضحية ونموذجا أصيلا للفلسطيني الجبهاوي المقاوم حيث كلف الرفيق بمهمته الا وهي اقتحام معبر كوسوفيم , حيث كان فرحا لانه سيثار لدماء الشهداء ودماء القادة الابطال ودم قمر الشهداء ابو علي مصطفى وقد رسم برصاصاته الملتهبة وقنابله الحارقة أجساد الجنود الصهاينة وارتقى شهيداً بعد تنفيذه لعملية بطولية حصدت عدد من القتلى والجرحى في صفوف المستوطنين وجنود الاحتلال  

هذا وتخللت الفعالية عرض فلم وثائقي آخر لرفيق درب الشهيد خليل "الاستشهادى سعيد المجدلاوي " منفذ عملية نتسر حزاني , وسط حالة من التفاعل الجبهاوي بين الحضور المشارك , ودموع أشقاء الشهيد سعيد تتساقط فرحاً عندما سطر بعمليته أروع ملاحم البطولة والفداء

وهذه نبدة عن حياة رفيقنا الاستشهادي خليل شحادة :
ولد الرفيق الاستشهادي خليل محمد شحادة بتاريخ 23/6/1984م، لأسرة تنحدر أصولها من قرية "زرنوقة" إحدى قرى فلسطين التي هُجر أهلها منها قسراً في العام 1948م ليحط بهم قطار اللجوء في مخيم النصيرات حيث ولد وترعرع هذا المقاتل العنيد. تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث في المخيم ودرس المرحلة الثانوية حتى الصف الحادي عشر، مع بداية انتفاضة الأقصى انضم لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لينال شرف عضويتها بجدارة أواخر العام 2001م

واصل فعله ونشاطه بتفاني وإخلاص منقطع النظير هادئاً بطبيعته لكنه متميزاً بجاهزيته واستعداده لتنفيذ أعقد وأصعب المهمات. المقاتل العنيد في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: في شهر يناير 2004م، التحق رفيقنا بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى "وحدة الشهيد إسماعيل السعيدني" واجتاز فترة التدريبات وكان مثالاً للإقدام والجرأة والشجاعة، ومن المواقف التي سجلها الرفيق الشهيد خليل أنه شارك في عمليات إطلاق الصواريخ على مغتصبات نتساريم وكفار داروم وشرق مخيم البريج كما و شارك في عمليات اشتباك وهجوم استهدفت قوافل لسيارات المستوطنين بمنطقة أبو العجين وعلى طرق مغتصبتي كفار داروم ونتسر حزاني وفي بتاريخ 8/8/2004 قاد مجموعة كوماندوس لتنفيذ عملية هجومية على طريق كوسوفيم وأثناء استطلاع المكان اكتشفوا كميناً للقوات الخاصة فباغتوها واشتبكوا معها وانسحبوا من المكان تاركين خلفهم العديد من الاصابات حسب اعترافات راديو العدو و بتاريخ 4/11/2004 انطلق لتنفيذ عملية استشهادية في مغتصبة نتسر حزاني في ذات المنطقة التي نفذ بها الرفيق الاستشهادي سعيد المجدلاوي عمليته البطولية ولكنها لم تتم لظروف طارئة أحاطت بالعملية و بتاريخ 6/11/2004 انطلق يرافقه أحد مقاتلي سرايا القدس لتنفيذ عملية اقتحامية لمغتصبة نتسر حزاني لاحظتهم طائرة استطلاع في المكان وقصفت باتجاههم ثلاثة صواريخ وأصيب أحد أفراد مجموعة الإسناد التي كانت ترافقهم بإصابات طفيفة وتمكنوا من الانسحاب ومغادرة المكان. العملية البطولية والاستشهاد بعد معركة باسلة وفي مساء يوم السبت الموافق 20/11/2004 انطلق الرفيق المقاتل خليل يرافقه مقاتل من سرايا القدس لتنفيذ عملية هجومية مشتركة تم الاعداد لها بعد عملية رصد دقيقة، وتخطيط وتجهيز متقنين تستهدف قافلة لسيارات المستوطنين كانت تمر على ما يسمى طريق كوسوفيم، نصبوا لها كميناً محكماً وفي تمام الساعة السادسة وخمس وأربعون دقيقة من
صباح الأحد الموافق 21/11/2004 وأثناء مرور القافلة أغار المقاتلان عليها وشنوا هجومهم البطولي وامطروها برصاصات الغضب الثوري، فأوقعوا العديد من القتلى والمصابين، بعد ذلك اتخذ الأبطال مواقعهم وخاضوا معركة بطولية باسلة مع التعزيزات التي حضرت للمكان مدعومة بالطائرات، واستمر الاشتباك قرابة الساعتين تمكن خلالها مقاتل السرايا من الانسحاب، واستشهد الرفيق البطل خليل ليحلق نجماً في سماء الوطن المقاوم وليلتحق بكوكبة الشهداء العظماء.




التعليقات