اسرى فلسطين: ادارة ريمون تواصل إغلاق أقسام بسجن ريمون وتهدد بمعاقبة الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن إدارة سجن ريمون الصحراوي تواصل إغلاق قسمي (1 ، 7 ) بعد اقتحامهما فجر أمس الاثنين، وإجراء عملية تفتيش واسعة في القسمين، تخللها تخريب ممتلكات الأسرى والتنكيل بهم.
وقالت الناطقة الإعلامية للمركز في الضفة الغربية "أمينة طويل" إن حملة التفتيش استمرت بضعة ساعات؛ بحجة البحث عن اغراض ممنوعة كأجهزة الاتصال وأسلاك التلفاز التي تمكنهم من متابعة بعض المحطات المسموح متابعتها داخل السجون، إضافة إلى بعض الكتب ودفاتر الملاحظات الخاصة بالأسرى .
وأضافت "الطويل" أن الأسرى وبعد استفزازهم من قبل عناصر شرطة الإدارة، من خلال توجيه الشتائم بحقهم، ردّوا بالتكبير والطرق على الأبواب، احتجاجاً على الإجراءات التعسفية المستمرة بحقهم منذ عدة أشهر، والتي تصاعدت حدّتها بعد إعلان الأسرى نيّتهم البدء بخطوات تصعيدية، وكذلك بدء خطوات الاضراب تضامنا مع الأسرى المعزولين .
وأوضحت الطويل أن إدارة السجن هددت الأسرى بتنفيذ سلسلة من العقوبات بحقهم، بدأتها بعزل أحد الأسرى من قسم 7 ونقله إلى جهة مجهولة، ومن المتوقع أن يتخلل العقوبات حرمان من الزيارة، ومنع من الكانتينا او الخروج للفورة، وكذلك منع من الزيارة واستمرار سياسة العزل بحقهم عدة أيام .
كما أشارت الطويل أن سجن ريمون الصحراوي يتعرض لسلسلة من الإجراءات التعسفية منذ عدة أشهر، لتواجد قيادة الحركة الأسيرة فيه، خاصة أن قرار التصعيد بدأ منه، بعد فشل كافة جلسات الحوار التي عقدت مع إدارة السجن، ومن العقوبات التي تواجه الأسرى، استمرار سياسة الاقتحام والتفتيش الاستفزازي والعشوائي، منع الزيارة وتقليص الكانتينا، وحجب القنوات الفضائية باستثناء القنوات العبرية، إضافة إلى منع إدخال الصحف والكتب وكذلك الأغطية والملابس الشتوية .
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن إدارة سجن ريمون الصحراوي تواصل إغلاق قسمي (1 ، 7 ) بعد اقتحامهما فجر أمس الاثنين، وإجراء عملية تفتيش واسعة في القسمين، تخللها تخريب ممتلكات الأسرى والتنكيل بهم.
وقالت الناطقة الإعلامية للمركز في الضفة الغربية "أمينة طويل" إن حملة التفتيش استمرت بضعة ساعات؛ بحجة البحث عن اغراض ممنوعة كأجهزة الاتصال وأسلاك التلفاز التي تمكنهم من متابعة بعض المحطات المسموح متابعتها داخل السجون، إضافة إلى بعض الكتب ودفاتر الملاحظات الخاصة بالأسرى .
وأضافت "الطويل" أن الأسرى وبعد استفزازهم من قبل عناصر شرطة الإدارة، من خلال توجيه الشتائم بحقهم، ردّوا بالتكبير والطرق على الأبواب، احتجاجاً على الإجراءات التعسفية المستمرة بحقهم منذ عدة أشهر، والتي تصاعدت حدّتها بعد إعلان الأسرى نيّتهم البدء بخطوات تصعيدية، وكذلك بدء خطوات الاضراب تضامنا مع الأسرى المعزولين .
وأوضحت الطويل أن إدارة السجن هددت الأسرى بتنفيذ سلسلة من العقوبات بحقهم، بدأتها بعزل أحد الأسرى من قسم 7 ونقله إلى جهة مجهولة، ومن المتوقع أن يتخلل العقوبات حرمان من الزيارة، ومنع من الكانتينا او الخروج للفورة، وكذلك منع من الزيارة واستمرار سياسة العزل بحقهم عدة أيام .
كما أشارت الطويل أن سجن ريمون الصحراوي يتعرض لسلسلة من الإجراءات التعسفية منذ عدة أشهر، لتواجد قيادة الحركة الأسيرة فيه، خاصة أن قرار التصعيد بدأ منه، بعد فشل كافة جلسات الحوار التي عقدت مع إدارة السجن، ومن العقوبات التي تواجه الأسرى، استمرار سياسة الاقتحام والتفتيش الاستفزازي والعشوائي، منع الزيارة وتقليص الكانتينا، وحجب القنوات الفضائية باستثناء القنوات العبرية، إضافة إلى منع إدخال الصحف والكتب وكذلك الأغطية والملابس الشتوية .

التعليقات