تطبيق "شاركنا" من هيئة تنظيم الاتصالات يحظى بجائزة تقديرية من شرطة دبي

رام الله - دنيا الوطن
حصل تطبيق "شاركنا" المقدم من قبل "هيئة تنظيم الاتصالات" على جائزة تقديرية خلال فعاليات الملتقى الأول لأفضل التجارب والتطبيقات الذكية في التوعية المجتمعية والذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي مؤخرا. 

وقد قام سعادة اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بتقديم درع تكريمية للهيئة وذلك تقديرا للمميزات والوظائف المختلفة التي يتميز بها هذا التطبيق.

ويعد تطبيق "شاركنا" عبارة عن قناة اجتماعية شبيهة بـبرنامج التواصل الاجتماعي "تويتر"، وهو يتيح للمستخدمين متابعة مواضيع محددة وتلقي آخر المستجدات عن المواضيع التي تهمهم. تستخدم النسخة الجديدة أسلوب "التعليم بالألعاب"، أو ما يعرف باللغة الإنكليزية بـ (Gamification)، والذي من شأنه إشراك المستخدمين بفعالية في الأنشطة التفاعلية مع الحكومة وفيما بينهم. ويأتي ذلك في إطار السعي لتحقيق أهداف الحكومة الذكية وفي مقدمتها هدف إسعاد المتعاملين عبر تحقيق أعلى مستويات الرضا عند تقديم الخدمات الحكومية.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام حكومة الإمارات الذكية: "يندرج تطبيق شاركنا ضمن سياسة المشاركة الإلكترونية المستوحاة من نهج قيادة دولة الإمارات في الإصغاء لصوت الناس وتوظيف آرائهم في تطوير السياسات والخدمات الحكومية، مما ينسجم مع الهدف الأسمى للحكومة الذكية والمتمثل في الانتقال من رضا المتعاملين إلى إسعادهم. ونحن فخورون بهذا التكريم الذي حصلنا عليه، لا سيما أنه جاء من شرطة دبي التي لا تألو جهداً في السهر على راحة المواطنين وتوفير أعلى درجات الأمن والسعادة لهم في مختلف الأوقات. لهذا أشكر شرطة دبي، وأثمن لهم هذه اللفتة الكريمة وأقدر جهودهم في دعم أهداف الحكومة الذكية."

وأضاف سعادته: "أدعو جميع المواطنين والمقيمين وزوار دولة الإمارات إلى تنزيل تطبيق "شاركنا" والاستفادة منه في إيصال صوتهم حيال الموضوعات المطروحة للنقاش، ونعدهم بأن تكون آراؤهم في مكانها الصحيح على طاولة النقاش الحكومي بهدف الارتقاء بخدمات الحكومة."

هذا ويشكل هذا الملتقى منصة تخدم الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي 2012-2015، من خلال التعرف والاستفادة من التجارب المحلية الناجحة ونقل وتوالي المعارف والخبرات في مجال التوعية الذكية، وتنمية وتطوير الشراكات مع كافة الجهات الحكومية والخاصة في مجال التوعية الذكية، حيث عمدنا الى استهداف الجهات المعنية بتنظيم البرامج والحملات التوعوية في المجالات المختلفة، لتأتي المشاركة متنوعة من أمنية واجتماعية وتربوية وصحية وبيئية واقتصادية وقانونية ودينية وإعلامية.

التعليقات