المؤتمر الاعلامي للاعلان عن برنامج مكافحة الثلاسيميا في قطاع غزة

المؤتمر الاعلامي للاعلان عن برنامج مكافحة الثلاسيميا في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا والمجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا- غزة مؤتمرا اعلاميا للإعلان عن خطة برنامج مكافحة مرض الثلاسيميا وذلك بالتعاون مع المؤسسات الشريكة  في قطاع غزة وذلك بهدف المساهمة في تحسين نوعية الخدمة النفسية المقدمة لمرضى الثلاسيميا وذويهم في قطاع غزة من خلال تقديم خدمات التدريب والمساندة النفسية الاجتماعية والإرشادات التدعيمية والترفيهية والتثقيفية بصورة متكاملة ومتعاونة فيما بين الاطفال والشباب وأسرهم ومجتمعهم من أجل حياة افضل لمرضى الثلاسيميا وذويهم.

وبدوره افتتح الأخصائي النفسي يحيى العوضي من جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي خطة برنامج مكافحة الثلاسيميا التي تضمنت على  برنامج المساندة والتدخل النفسي الاجتماعي هو برنامج سوف يستهدف الاطفال الشباب من مرضى الثلاسيميا واسرهم خاصة وفئات المجتمع عامة وسيتم من خلاله تدريب المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا على المهارات الحياتية والادارية وسيتم التنسيق والتشبيك مع المؤسسات المحلية والاهلية لبتنفيذ عدة انشطة تتضمن انشطة جلسات الدعم النفسي الاجتماعي ولقاءات تدريبية ولقاءات توعية للمرضى والمجتمع حول مرض الثلاسيميا وسيقوم المجلس الشبابي على التنسيق مع المؤسسات الاهلية والخيرية لضمان تنفيذ الجلسات والتعاون المشترك في تنفيذ البرنامج وسيتم متابعة المرضى في بيوتهم وزيارتهم داخل المستشفيات وتنفيذ رحلات واحتفالات ترفيهية لمرضى الثلاسيميا واسرهم وسيتم تنفيذ الانشطة خلال مدة زمنية تجريبية لا تزيد عن 3 شهور.

ومن جانبه أكد د.عوض الهالول/ اختصاصي طب الأطفال في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي على ضرورة الالتزام بالفحص الطبي ما قبل الزواج لما له من أهمية في الحد من ولادات ثلاسيميا جديدة.

وبدورها أشارت السيدة جهاد أبوغوش/ أمين سر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا الى أهمية المتابعات الصحية والعلاجية لمرضى الثلاسيميا من خلال تطبيق أهم ما جاء في الدليل العلاجي لمريض الثلاسيميا في الوحدات العلاجية التابعة للمستشفيات الحكومية بتأكيدها على الحقوق الصحية لمرضى الثلاسيميا في فلسطين، واشار الدكتور حسن الخطيب استشاري طب نقل الدم ومشتقاته في وزارة الصحة الفلسطينية بتأكيده على تطبيق نظام رصد وتقييم نقل الدم وكيفية استخدامه وتحضيره حتى وصوله إلى المريض ومتابعة ما قبل وبعد نقل الدم من مضاعفات حتى نرتقي بمرضانا.

وبدورها تطرقت الأخصائية النفسية منى أبو شمط من جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا الى أهمية التركيز على الجانب النفسي والاجتماعي والذي يعتبر مكمل للعلاج الدوائي والصحي لمرضى الثلاسيميا في الوصول الى نوع من التوازن والاستقرار النفسي من جهة، وضرورة تكاثف الجهود من قبل أهالي المرضى والمؤسسات الداعمة لمرضى الثلاسيميا في تبني قضية الثلاسيميا من منطلق حقوقي من جهة أخرى، الذي بدوه يلعب دورا في التقليل من الوصمة الاجتماعية نحو مرضى الثلاسيميا في المجتمع.

 

التعليقات