مفوضية الأسرى والمحررين تغرس شجرة زيتون تخليداً لشهيد زياد أبو عين بغزة

مفوضية الأسرى والمحررين تغرس شجرة زيتون تخليداً لشهيد زياد أبو عين بغزة
غزة - دنيا الوطن

غرست مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح اليوم الاثنين 15ديسمبر  شجرة زيتون أمام دوار حيدر عبد الشافي  أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة حملت أسم الشهيد زياد أبوعين  تخليداً  واعترافاً لهذا المناظل الوطني الكبير ، بحضور  مفوض الأسرى والمحررين تيسير البرديني وعدد كبير من قادة وكوادر الحركة والفصائل الوطنية والاسلامية وأهالي الأسرى والأسرى والمحررين

وقال تيسير البرديني  مفوض الأسرى والمحررين  قُتِل زياد أبو عين  وهو  يقاوم  الجدران والإستيطان قُتِل وبيده غصن الزيتون رمز السلام والمحبة ’ قُتِل وهو ينشد  الحرية  واذا رحل القائد الكبير أبو عين فمازال غصن الزيتون يتحدث عن حكاية مناظل  حمل الأرض والقضية

وأضاف أن هذه الفعلية تأتي تخليداً لهذا المناظل الوزير الأسبق لأسرى والمحررين  أمام مقر الصليب الأحمر بغزة ليكون هذا المناظل حاضرا ً في كل الأوقات وليقرأ أهالي الأسرى الفاتحة علي روحه الطاهرة كل أعتصام لأبنائهم  وليشاركهم معناتهم وليكون حاضراً دائماً

وأوضحة أسامة مرتجي منسق العلاقات العامة بمفوضية الأسرى والمحررين أن تم غرس شجرة زيتون كناية عن شجرة الزيتون الذي زرعها الشهيد دائما وقارع الاحتلال بغصنه، وبحضور الأسرى المحررين وأهالي الأسرى  غرست هذه الشجرة بأيديهم كناية عن نضال زياد أبوعين الدائم من أجل قضية الأسرى  حيث انه أمضي في سجون الاحتلال أكثر من عشرة سنوات داخل السجون الاسرائيلي وكان مثال لنضال الوطني الفلسطيني 

وأكدا مرتجي اننا نعاهد الشهيد واننا سنبقي علي عهد الشهداء والقادة التاريخيين حتي التحرير والنصر

وقالت رضا البحيصي مسئولة دائرة المراة بمفوضية الأسرى والمحررين  أن هذا العمل ياتي  استكمال لزراعة شجرة الزيتون التي حلم الشهيد بزراعتها في الأرض المغتصبة لحظة استشهاده  كنوع من المقاومة الشعبية التي أخاف المحتل بغصونها الذي تتحدث عن السلام

 وأضافت  البحيصي أن الشهيد زياد أبو عين  ترجل وتقدم الصفوف أكمل دربه وصار علي المبادئ النبيلة الوطنية علي مبادئ الياسر علي مبادئ فتح رافق العمالقة ليستشهد من أجل الوطن والقضية وستبقى ذكراه عظيمة وغالية علي قلوبنا وسندرس أبنائنا حكاية هذا المناظل الذي عبر القارات وصار فيها من أجل الوطن 

التعليقات