تيسير البرديني : قتل الاحتلال لأبو عين وهو يرفع غص السلام بمعني أن المحتل يرفض السلام
رام الله - دنيا الوطن
قال تيسير البرديني مفوض الأسرى والمحررين بحركة فتح "أن حادثة قتل الشهيد زياد أبو عين هو استمرار لمسلسل القتل والتعسف العنجهي التي تمارسه الحركة الصهيونية لكل إنسان يطالب بالحقوق الفلسطينية جاء ذلك خلال مشاركة مفوضية الأسرى والمحررين بالحفل التأبيني لشهيد زياد أبو عين ، والتي أقامته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة ، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة
وأضاف أن قتل زياد أبو عين وهو يغرس شجرة الزيتون الدالة علي شعار السلام هي دلالة كاملة أن هذا المحتل يرفض السلام وأن كل الدم الفلسطيني مباح له ، لذلك يجب أن يعرف الجميع أننا كلنا مشاريع شهادة ولن تستكين حتي النصر والتحرير
وأوضح البرديني أن حقوق الأنسان في فلسطيني تنتهك كل يوم أمام مرئ العالم وأن جريمة قتل الشهيد الراحل زياد أبو عين في اليوم العالمي لحقوق الانسان هي رسالة وأضحة أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية ، حيث أن الشهيد كان يرفع غصن الزيتون كشعار لسلام إلا أن الاحتلال يرفض السلام ويتعطش دائما لدم الفلسطيني لذلك رسالتنا واضحة لكل المؤسسات الدولية والحقوقية بأن تقف عند مسئولياتها بحق الشعب الفلسطيني
من جهته قال أحمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال كلمة ألقاها باسم لجنة الأسرى نلتقي اليوم لنودع القائد الوطني ابن فلسطين واحد عناوينها المناضل الكبير زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار
والاستيطان الذي ارتقى شهيدا في ميدان المواجهة مع العدو الغاصب، ليؤكد بروحه الطاهرة أن هذا الشعب على استعداد أن يقدم أرواحه رخيصة في سبيل تحقيق أهدافه الوطنية .
وأضاف سلامة إننا في لجنة الأسرى عرفنا الشهيد القائد أثناء شغله لوكيل وزارة الأسرى، كان مثالاً للعطاء والتفاني، مؤمناً بقضية الأسرى مدافعاً عن حقوقهم ومتقدماً الصفوف للتضامن معهم وإبراز قضيتهم ومعاناتهم حمل همومهم وجاب بها
ليعرضها في المؤتمرات الدولية فكان خير سفير لهم ، مؤكداً أن الشهيد زياد أبو عين رحمه الله كان دوما صاحب مبادرة واهتمام في كل ما يخص الأسرى، وكافة قضايانا الوطنية.
وفي نفس السياق توجه سلامة نبرق بعظيم التحية لروح الشهيد القائد زياد أبو عين، مؤكدين أننا سنبقى متمسكين بالمبادئ والأهداف التي امن بها وقضى في سبيلها، وسنظل داعمين لقضية أسرانا الأشاوس، هؤلاء الأبطال الذين يكتبون اليوم فصلاً
جديداً من الصمود والتحدي ويخوضون جولة جديدة من معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة انتهاكات إدارة سجون الاحتلال وتراجعها عن كل المكتسبات التي حققها أسرانا بالجوع والألم والمعاناة في إضراباتهم السابقة ، داعياً كافة الأسرى في
كافة السجون إلى توحيد موقفهم ووضع برنامج نضال موحد من اجل تحقيق أهداف أسرانا وحماية الانجازات التي تحققت في الإضرابات السابقة.
من جهة أخرى قال توفيق أبو نعيم القيادي في حركة حماس إننا نعزي آل الفقيد ونعزي شعبنا الفلسطيني وحركة فتح باستشهاد زياد أبو عين ، مؤكداً على أن أطفالنا وشيوخنا وشبابنا ونسائنا مستهدفين من قبل هذا الاحتلال الغاشم ، مستهجناً صمت العالم والمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان أمام هذه الجريمة .
من ناحيته طالب هشام عبد الرازق القيادي في حركة فتح القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بضرورة التوجه فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية ومعاقبة الاحتلال على جريمته وكل جرائمه التي ارتكبها خلال الفترة السابقة ، بما يخالف القانون الدولي وانتهاك حقوق الإنسان في العالم
قال تيسير البرديني مفوض الأسرى والمحررين بحركة فتح "أن حادثة قتل الشهيد زياد أبو عين هو استمرار لمسلسل القتل والتعسف العنجهي التي تمارسه الحركة الصهيونية لكل إنسان يطالب بالحقوق الفلسطينية جاء ذلك خلال مشاركة مفوضية الأسرى والمحررين بالحفل التأبيني لشهيد زياد أبو عين ، والتي أقامته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة ، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة
وأضاف أن قتل زياد أبو عين وهو يغرس شجرة الزيتون الدالة علي شعار السلام هي دلالة كاملة أن هذا المحتل يرفض السلام وأن كل الدم الفلسطيني مباح له ، لذلك يجب أن يعرف الجميع أننا كلنا مشاريع شهادة ولن تستكين حتي النصر والتحرير
وأوضح البرديني أن حقوق الأنسان في فلسطيني تنتهك كل يوم أمام مرئ العالم وأن جريمة قتل الشهيد الراحل زياد أبو عين في اليوم العالمي لحقوق الانسان هي رسالة وأضحة أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية ، حيث أن الشهيد كان يرفع غصن الزيتون كشعار لسلام إلا أن الاحتلال يرفض السلام ويتعطش دائما لدم الفلسطيني لذلك رسالتنا واضحة لكل المؤسسات الدولية والحقوقية بأن تقف عند مسئولياتها بحق الشعب الفلسطيني
من جهته قال أحمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال كلمة ألقاها باسم لجنة الأسرى نلتقي اليوم لنودع القائد الوطني ابن فلسطين واحد عناوينها المناضل الكبير زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار
والاستيطان الذي ارتقى شهيدا في ميدان المواجهة مع العدو الغاصب، ليؤكد بروحه الطاهرة أن هذا الشعب على استعداد أن يقدم أرواحه رخيصة في سبيل تحقيق أهدافه الوطنية .
وأضاف سلامة إننا في لجنة الأسرى عرفنا الشهيد القائد أثناء شغله لوكيل وزارة الأسرى، كان مثالاً للعطاء والتفاني، مؤمناً بقضية الأسرى مدافعاً عن حقوقهم ومتقدماً الصفوف للتضامن معهم وإبراز قضيتهم ومعاناتهم حمل همومهم وجاب بها
ليعرضها في المؤتمرات الدولية فكان خير سفير لهم ، مؤكداً أن الشهيد زياد أبو عين رحمه الله كان دوما صاحب مبادرة واهتمام في كل ما يخص الأسرى، وكافة قضايانا الوطنية.
وفي نفس السياق توجه سلامة نبرق بعظيم التحية لروح الشهيد القائد زياد أبو عين، مؤكدين أننا سنبقى متمسكين بالمبادئ والأهداف التي امن بها وقضى في سبيلها، وسنظل داعمين لقضية أسرانا الأشاوس، هؤلاء الأبطال الذين يكتبون اليوم فصلاً
جديداً من الصمود والتحدي ويخوضون جولة جديدة من معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة انتهاكات إدارة سجون الاحتلال وتراجعها عن كل المكتسبات التي حققها أسرانا بالجوع والألم والمعاناة في إضراباتهم السابقة ، داعياً كافة الأسرى في
كافة السجون إلى توحيد موقفهم ووضع برنامج نضال موحد من اجل تحقيق أهداف أسرانا وحماية الانجازات التي تحققت في الإضرابات السابقة.
من جهة أخرى قال توفيق أبو نعيم القيادي في حركة حماس إننا نعزي آل الفقيد ونعزي شعبنا الفلسطيني وحركة فتح باستشهاد زياد أبو عين ، مؤكداً على أن أطفالنا وشيوخنا وشبابنا ونسائنا مستهدفين من قبل هذا الاحتلال الغاشم ، مستهجناً صمت العالم والمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان أمام هذه الجريمة .
من ناحيته طالب هشام عبد الرازق القيادي في حركة فتح القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بضرورة التوجه فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية ومعاقبة الاحتلال على جريمته وكل جرائمه التي ارتكبها خلال الفترة السابقة ، بما يخالف القانون الدولي وانتهاك حقوق الإنسان في العالم

التعليقات