الإعمار أو الانفجار
بقلم : أ. رمضان شابط
إن المتابع لمجريات الأحداث على الساحة الدولية والإقليمية وما يدور في كيان العدو الصهيوني ليجد أن الكل مشغول بنفسه ، هذا العالم المنافق وتلك الدول الظالمة التي يسمونها بالقوى العظمى وقفت على قدم واحدة حينما استنجد الاحتلال الإسرائيلي بهم وتوسل إليهم لإنقاذه ومساعدته في التدخل لوقف الحرب بعد أن وجهت إليه المقاومة ضربات موجعة ومرغت أنوف الصهاينة في التراب خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة " معركة العصف المأكول " التي أبلى المجاهدون خلالها بلاء حسنا حيث أخزى الله عدوه وعدوهم على أيدي هؤلاء المجاهدون الصناديد الذين لقنوا العدو وجنوده دروسا عديدة في أصناف القتال والمواجهة أذهلت العدو والصديق حيث ثبت المجاهدون في أرض المعركة رغم ما كانوا يعانون من حصار وتضييق وتكالب وملاحقة على مدار الساعة وعلى الرغم من ذلك مكنهم الله من رقاب عدوهم الذي حشد عشرات الآلاف من جنوده وجاء مدججا بأعتى وأحدث الأسلحة الفتاكة بكافة أشكالها وأنواعها وأماكن تواجدها جوا وبرا وبحرا ليشرب ويرتوي من كأس الذل والعار والهزيمة الذي أسقاه لهم ثلة قليلة من المجاهدين الأطهار الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه فصدقهم الله وعده ، وقد كتب الله الغلبة لهذه الفئة المؤمنة من عباده ليؤكد لكل الحاقدين على الإسلام أن كلام الله يصلح لكل زمان وكل مكان والدليل من كتاب الله القرآن الكريم قد تجسد في هذه المعركة حيث قال الله عزوجل في كتابه العزيز : " فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " فكما أن القرآن الكريم كان صالحا لزمان طالوت وجالوت فإنه صالح أيضا لزماننا وكما كان هناك مرجفون في زمانهم يثبطون العزائم فإن المرجفون موجودون أيضا في زماننا وكما ثبت المجاهدون في زمانهم فقد ثبت المجاهدون في زماننا حينما قيل لهم لاطاقة لكم بقتال الكيان الصهيوني لأنه يمتلك الطائرات والدبابات والبوارج وأنتم لاتملكون إلا القليل " والكف ما بناطح مخرز " فما كان جواب المجاهدين الواثقين بنصر الله أبطال جيش الدفاع الفلسطيني إلا أن قالوا توكلنا على الله فهو ناصرنا وهو إن شاء الله مع الصابرين فجزاهم الله على صبرهم نصرا مؤزرا هم وأبناء شعبهم الذين احتضنوا المقاومة رغم ما وقع بهم من الملمات والمصائب خلال تلك المعركة حيث استشهد الآلاف منهم وأصيب آلافا آخرين ودمر العدو الإسرائيلي عدو الإنسانية بيوت أبناء شعبنا الفلسطيني على من فيها من أطفال ونساء وشيوخ ظنا منه أنه بذلك سيركع شعب فلسطين ويجعله في تضاد مع المقاومة فزاد الشعب احتضانا للمقاومة وأثبت بدمائه وأشلاءه لأعدائه ولكل المتخاذلين أن الشعب والمقاومة يد واحدة .
ولذلك لا بد لي هنا من كلمة أوجهها لكل من له يد في إعاقة إعادة الإعمار أن الشعب لن يصمت طويلا على مماطلاتكم كما أدعوا حكومة التوافق لتحمل مسؤولياتها تجاه أبناء شعبها في قطاع غزة ومعالجة كافة الملفات وعلى وجه الخصوص ملف إعادة الإعمار لأن إعاقة الإعمار لربما تولد الانفجار وحينها لن يستقر لمن يضع العراقيل أي قرار .
إن المتابع لمجريات الأحداث على الساحة الدولية والإقليمية وما يدور في كيان العدو الصهيوني ليجد أن الكل مشغول بنفسه ، هذا العالم المنافق وتلك الدول الظالمة التي يسمونها بالقوى العظمى وقفت على قدم واحدة حينما استنجد الاحتلال الإسرائيلي بهم وتوسل إليهم لإنقاذه ومساعدته في التدخل لوقف الحرب بعد أن وجهت إليه المقاومة ضربات موجعة ومرغت أنوف الصهاينة في التراب خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة " معركة العصف المأكول " التي أبلى المجاهدون خلالها بلاء حسنا حيث أخزى الله عدوه وعدوهم على أيدي هؤلاء المجاهدون الصناديد الذين لقنوا العدو وجنوده دروسا عديدة في أصناف القتال والمواجهة أذهلت العدو والصديق حيث ثبت المجاهدون في أرض المعركة رغم ما كانوا يعانون من حصار وتضييق وتكالب وملاحقة على مدار الساعة وعلى الرغم من ذلك مكنهم الله من رقاب عدوهم الذي حشد عشرات الآلاف من جنوده وجاء مدججا بأعتى وأحدث الأسلحة الفتاكة بكافة أشكالها وأنواعها وأماكن تواجدها جوا وبرا وبحرا ليشرب ويرتوي من كأس الذل والعار والهزيمة الذي أسقاه لهم ثلة قليلة من المجاهدين الأطهار الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه فصدقهم الله وعده ، وقد كتب الله الغلبة لهذه الفئة المؤمنة من عباده ليؤكد لكل الحاقدين على الإسلام أن كلام الله يصلح لكل زمان وكل مكان والدليل من كتاب الله القرآن الكريم قد تجسد في هذه المعركة حيث قال الله عزوجل في كتابه العزيز : " فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " فكما أن القرآن الكريم كان صالحا لزمان طالوت وجالوت فإنه صالح أيضا لزماننا وكما كان هناك مرجفون في زمانهم يثبطون العزائم فإن المرجفون موجودون أيضا في زماننا وكما ثبت المجاهدون في زمانهم فقد ثبت المجاهدون في زماننا حينما قيل لهم لاطاقة لكم بقتال الكيان الصهيوني لأنه يمتلك الطائرات والدبابات والبوارج وأنتم لاتملكون إلا القليل " والكف ما بناطح مخرز " فما كان جواب المجاهدين الواثقين بنصر الله أبطال جيش الدفاع الفلسطيني إلا أن قالوا توكلنا على الله فهو ناصرنا وهو إن شاء الله مع الصابرين فجزاهم الله على صبرهم نصرا مؤزرا هم وأبناء شعبهم الذين احتضنوا المقاومة رغم ما وقع بهم من الملمات والمصائب خلال تلك المعركة حيث استشهد الآلاف منهم وأصيب آلافا آخرين ودمر العدو الإسرائيلي عدو الإنسانية بيوت أبناء شعبنا الفلسطيني على من فيها من أطفال ونساء وشيوخ ظنا منه أنه بذلك سيركع شعب فلسطين ويجعله في تضاد مع المقاومة فزاد الشعب احتضانا للمقاومة وأثبت بدمائه وأشلاءه لأعدائه ولكل المتخاذلين أن الشعب والمقاومة يد واحدة .
ولذلك لا بد لي هنا من كلمة أوجهها لكل من له يد في إعاقة إعادة الإعمار أن الشعب لن يصمت طويلا على مماطلاتكم كما أدعوا حكومة التوافق لتحمل مسؤولياتها تجاه أبناء شعبها في قطاع غزة ومعالجة كافة الملفات وعلى وجه الخصوص ملف إعادة الإعمار لأن إعاقة الإعمار لربما تولد الانفجار وحينها لن يستقر لمن يضع العراقيل أي قرار .

التعليقات