التربية الرياضية بالكلية الجامعية يوما دراسيا بعنوان "النشاط الرياضي من أجل مجتمع أفضل"
غزة - دنيا الوطن
نظم اختصاص التربية الرياضية التابع لقسم العلوم التربوية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا بعنوان "النشاط الرياضي من أجل مجتمع أفضل"، وذلك بحضور ومشاركة كل من الدكتور محمد كلخ رئيس القسم، السيد أحمد محيسن وكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة، السيد عثمان العمصي رئيس اللجنة التحضيرية، السيد وليد أيوب رئيس المجلس الأولمبي، إضافة إلى ممثلي الكليات الرياضية في الجامعات الفلسطينية ومدرسي قسم التربية الرياضية والعشرات من طلبة القسم.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور محمد كلخ بالحضور، وعبر عن سعادة القسم بإقامة هذا اللقاء العلمي بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجال الرياضي على أمل الخروج بالتوصيات التي تساهم في تحقيق أهداف اليوم الدراسي، مؤكدا في ذات الوقت على أهمية توحيد الجسد الرياضي الفلسطيني وأن تكون رسالة الرياضيين الفلسطينيين رسالة وحدة وتآلف وإعادة اللحمة بين شطري الوطن، متمنيا أن ينجح الرياضيون الفلسطينيون برفع اسم فلسطين عاليا في كافة المحافل الرياضية الإقليمية والدولية والعالمية.
من جانبه تحدث السيد عثمان العمصي رئيس اللجنة التحضيرية عن اهتمام الكلية الجامعية ومن خلال اختصاص التربية الرياضية بإعداد جيل من الكوادر المؤهلة علميا وفنيا وخبراتيا في مجال التربية الرياضية ليقوموا بالأدوار المنوطة بهم في المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى حاجة المجتمع المحلي إلى الاهتمام بالنشاط الرياضي الذي يحافظ على صحة ولياقة أفراده وفئاته، مبينا أن هذه الحاجة دفعت الاختصاص إلى تسليط الضوء على هذه القضية المهمة لطرحها على مائدة البحث بمشاركة المختصين للخروج بتوصيات يتم رفعها الى جهات الاختصاص بحيث يتم تبنيها والاستفادة منها.
وفي حديثه أفاد السيد أحمد محسين أن الرياضة لم تعد مقتصرة على مفهوم الممارسة للنشاط الرياضي المعتاد، بل تعدى ذلك إلى نشاط عالمي له أبعاده المختلفة، والذي يقام من أجله المنافسات الرياضية الدورية التي تحظى باهتمام ومتابع من مختلف الشعوب حول العالم، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة للارتقاء بالنشاط الرياضي، وسعيها الدائم إلى خدمة القطاعات الرياضية المختلفة لخدمة الفئات المختلفة في المجتمع الفلسطيني.
من ناحية أخرى أكد السيد وليد أيوب أن الرياضة في المفهوم العام هي رسالة وقيمة أخلاقية ومنظومة أخلاقية متكاملة وعطاء وحب ونكران للذات وإثبات للذات وأنها حق مقدس للشعوب كفلته كافة الأعراف والمواثيق الصادرة عن الهيئات الرياضية العالمية، وأنه لا يجوز لأحد كان أن يقف حائلا أمام الشباب بممارسة النشاط الرياضي على اختلاف أنواعه، مشيرا إلى العنصرية والتعسف الذي تواجهه الرياضة الفلسطينية ورياضييها بسبب المحتل الذي يحرمهم من المشاركة في المنافسات الرياضية الخارجية المختلفة بحصاره لقطاع غزة.
ومع انطلاق وقائع الجلسة الأولى لليوم الدراسي، تحدث الكابتين محمد النفار رئيس النادي الأهلي الفلسطيني عن النشاط الرياضي وأثره على تنمية الفرد والمجتمع، وقال إن الأنشطة الرياضية تعتبر جزء أساسي من منهاج التربية الرياضية التي تعتبر الجزء الأهم في إعداد وتربية النشأ وتكوين الشخصية الشبابية التي تعتبر الذراع الآمن للوطن، معتبرا الرياضة الجانب الحيوي والحضاري في إعداد الفرد إعداداً سليماً كاملا متوازناٍ.
من ناحيته ذكر الدكتور هشام الأقرع أستاذ التدريب الرياضي المساعد بكلية التربية البدنية والرياضة بجامعة الأقصى أن مشاركة المرأة الفلسطينية في الأنشطة الرياضية تعتبر حديثة مقارنة بغيرها من المجتمعات العربية، وأشار إلى القيود والممارسات التي يفرضها الاحتلال على الرياضيين الفلسطينيين والتي تتعمد هدم البنية الرياضية القائمة وتحد من مشاركة اللاعبين واللاعبات الفلسطينيين في المحافل الرياضية العالمية.
وفي مشاركته ذكر السيد محمود شمعة من الكلية الجامعية أنه يمكن العمل على نشر وتطوير رياضة السباحة في قطاع غزة من خلال تعليم السباحة لأبناء شعبنا في القطاع، وذلك بقيام الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية بدوره في نشر وتطوير رياضة السباحة عبر تنظيم دورات إعداد معلمين ومدربين وحكام من السباحين وطلاب التربية الرياضية والهواة، وتنظيم مسابقات وبطولات دورية في جميع محافظات غزة، لجميع الفئات العمرية، والتعاون مع وزارة التربية والتعليم في تفعيل السباحة ضمن الأنشطة الرياضية المدرسية وتكوين منتخب لفلسطين من الأبطال لهذه الرياضة وتوفير الدعم له، إلى جانب العديد من الخطوات الأخرى.
وحول معوقــات استخـدام الوسائـط المتعــددة بــدرس التربية الرياضية للمرحلة الإعدادية، أوصى الدكتور أزيز الشنباري أستاذ المناهج وطرق تدريس التربية بكلية التربية الرياضية بزيادة إمكانيات التعامل مع أجهزة الوسائط المتعددة وعمل دورات تدريبية لمدرسين المرحلة الاعدادية على التدريب على الاجهزة والوسائط الحديثة.
وفي مشاركة للسيدة إيمان أبو كويك حول الرياضة المدرسية ودورها في نشر ثقافة الرياضة لدى الطالبات، أوضحت أن التلميذ يمكث في مدرسته ما يزيد على ست ساعات يوميا، بانتظام، أي نحو ربع حياته، وفي فترة اليقظة الكاملة، وهو ما يجعل أهميتها تتزايد، لأنها المحور الأول في النمو والبناء، وخصوصاً بعد أن أصبح التعليم الأولي من التحضيري فابتدائي فالمتوسط إجبارياً في مختلف أنحاء العالم، ومن هنا تتضح أهمية وضرورة وحيوية الرياضة المدرسية التي تؤهل الأطفال والنشأ ليكونوا على لياقة بدنية تؤهلهم للاستقبال الذهني والتحصيل الدراسي.
وفي إطار آخر قدم الدكتور حسين أبو شرار مدير دائرة البحث والتخطيط الرياضي رؤيته لتعزيز الثقافة والممارسة الرياضية والمتمثلة في اعتماد يوم وطني للرياضة الفلسطينية بالإضافة إلى برنامج للرياضة للجميع من 4-7 أيام، وتفعيل دور الاعلام إلى مدى اهمية الممارسة الرياضية وتأكيد على الجوانب الصحية والنفسية والسلوكية، واعتماد أولمبياد الرياضة المدرسية، وتخصيص عنصر نسائي ووقت للنشاط النسائي داخل إدارات الأندية، وزيادة عدد حصص التربية الرياضية في المدارس وإطلاع مدراء المدارس على أهمية الرياضة للنشأ.
وخرج المشاركون في اليوم الدراسي بمجموعة من التوصيات التي دعوا خلالها إلى تقديم الدعم المالي والإداري للمؤسسات القائمة على تطبيق برامج الرياضة لجميع وتوطيد العلاقة مع كليات ومعاهد التربية الرياضية التي تسعى إلى الحركة العلمية بهدف تطوير برامج الرياضة للجميع، وغرس ثقافة الرياضة للجميع لتكون انطلاقة للممارسة مع جعلها هدفا استراتيجيا بعيدا عن التنافس والتعصب والاحتكار، والاهتمام بإعداد القيادات الرياضية لتلبية احتياجات برامج الرياضة للجميع بما يتوافق مع خصائص وقدرات افراد المجتمع.
وأكد الباحثون على أهمية توثيق العلاقة بالمؤسسات الاعلامية المحلية بما يخدم المدارك المعرفية بأهمية الرياضة، ودراسة وتعميم تجارب الدول العربية في نشر ثقافة الرياضة للجميع، ودعوة المؤسسات الإعلامية الرياضة إلى الاهتمام بالمضامين المعرفية والاجتماعية والتربوية والصحية وعدم الاقتصار على التغطية الإخبارية، والاهتمام برياضة الناشئين وإقامة منشآت رياضية ذات كفاءة وكذلك معهد انشاء معهد أكاديمي لتأهيل الكادر الرياضي، والاهتمام بالألعاب الفردية للمعاقين وغيرهم، والاهتمام بالرياضة النسائية.
وأوصى المشاركون بالعمل على محو أمية السباحة في القطاع من خلال وضع الخطط والبرامج التعليمية والتدريبية والتثقيفية تشترك فيها كافة المؤسسات الأهلية والحكومية مثل الدفاع المدني واتحاد السباحة وكليات التربية الرياضية، وزيادة اهتمام اتحاد ألعاب القوى نحو الرقي بالنشاط الرياضي النسائي في فلسطين من خلال توفير الإمكانات اللازمة "المادية والمعنوية"، وزيادة اهتمام الاتحاد الفلسطيني برياضة ألعاب القوى المدرسية، وأن تتناسب الحوافز المادية والمعنوية للاعبات من أجل الاستمرار في التدريب.
نظم اختصاص التربية الرياضية التابع لقسم العلوم التربوية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا بعنوان "النشاط الرياضي من أجل مجتمع أفضل"، وذلك بحضور ومشاركة كل من الدكتور محمد كلخ رئيس القسم، السيد أحمد محيسن وكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة، السيد عثمان العمصي رئيس اللجنة التحضيرية، السيد وليد أيوب رئيس المجلس الأولمبي، إضافة إلى ممثلي الكليات الرياضية في الجامعات الفلسطينية ومدرسي قسم التربية الرياضية والعشرات من طلبة القسم.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور محمد كلخ بالحضور، وعبر عن سعادة القسم بإقامة هذا اللقاء العلمي بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجال الرياضي على أمل الخروج بالتوصيات التي تساهم في تحقيق أهداف اليوم الدراسي، مؤكدا في ذات الوقت على أهمية توحيد الجسد الرياضي الفلسطيني وأن تكون رسالة الرياضيين الفلسطينيين رسالة وحدة وتآلف وإعادة اللحمة بين شطري الوطن، متمنيا أن ينجح الرياضيون الفلسطينيون برفع اسم فلسطين عاليا في كافة المحافل الرياضية الإقليمية والدولية والعالمية.
من جانبه تحدث السيد عثمان العمصي رئيس اللجنة التحضيرية عن اهتمام الكلية الجامعية ومن خلال اختصاص التربية الرياضية بإعداد جيل من الكوادر المؤهلة علميا وفنيا وخبراتيا في مجال التربية الرياضية ليقوموا بالأدوار المنوطة بهم في المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى حاجة المجتمع المحلي إلى الاهتمام بالنشاط الرياضي الذي يحافظ على صحة ولياقة أفراده وفئاته، مبينا أن هذه الحاجة دفعت الاختصاص إلى تسليط الضوء على هذه القضية المهمة لطرحها على مائدة البحث بمشاركة المختصين للخروج بتوصيات يتم رفعها الى جهات الاختصاص بحيث يتم تبنيها والاستفادة منها.
وفي حديثه أفاد السيد أحمد محسين أن الرياضة لم تعد مقتصرة على مفهوم الممارسة للنشاط الرياضي المعتاد، بل تعدى ذلك إلى نشاط عالمي له أبعاده المختلفة، والذي يقام من أجله المنافسات الرياضية الدورية التي تحظى باهتمام ومتابع من مختلف الشعوب حول العالم، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة للارتقاء بالنشاط الرياضي، وسعيها الدائم إلى خدمة القطاعات الرياضية المختلفة لخدمة الفئات المختلفة في المجتمع الفلسطيني.
من ناحية أخرى أكد السيد وليد أيوب أن الرياضة في المفهوم العام هي رسالة وقيمة أخلاقية ومنظومة أخلاقية متكاملة وعطاء وحب ونكران للذات وإثبات للذات وأنها حق مقدس للشعوب كفلته كافة الأعراف والمواثيق الصادرة عن الهيئات الرياضية العالمية، وأنه لا يجوز لأحد كان أن يقف حائلا أمام الشباب بممارسة النشاط الرياضي على اختلاف أنواعه، مشيرا إلى العنصرية والتعسف الذي تواجهه الرياضة الفلسطينية ورياضييها بسبب المحتل الذي يحرمهم من المشاركة في المنافسات الرياضية الخارجية المختلفة بحصاره لقطاع غزة.
ومع انطلاق وقائع الجلسة الأولى لليوم الدراسي، تحدث الكابتين محمد النفار رئيس النادي الأهلي الفلسطيني عن النشاط الرياضي وأثره على تنمية الفرد والمجتمع، وقال إن الأنشطة الرياضية تعتبر جزء أساسي من منهاج التربية الرياضية التي تعتبر الجزء الأهم في إعداد وتربية النشأ وتكوين الشخصية الشبابية التي تعتبر الذراع الآمن للوطن، معتبرا الرياضة الجانب الحيوي والحضاري في إعداد الفرد إعداداً سليماً كاملا متوازناٍ.
من ناحيته ذكر الدكتور هشام الأقرع أستاذ التدريب الرياضي المساعد بكلية التربية البدنية والرياضة بجامعة الأقصى أن مشاركة المرأة الفلسطينية في الأنشطة الرياضية تعتبر حديثة مقارنة بغيرها من المجتمعات العربية، وأشار إلى القيود والممارسات التي يفرضها الاحتلال على الرياضيين الفلسطينيين والتي تتعمد هدم البنية الرياضية القائمة وتحد من مشاركة اللاعبين واللاعبات الفلسطينيين في المحافل الرياضية العالمية.
وفي مشاركته ذكر السيد محمود شمعة من الكلية الجامعية أنه يمكن العمل على نشر وتطوير رياضة السباحة في قطاع غزة من خلال تعليم السباحة لأبناء شعبنا في القطاع، وذلك بقيام الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية بدوره في نشر وتطوير رياضة السباحة عبر تنظيم دورات إعداد معلمين ومدربين وحكام من السباحين وطلاب التربية الرياضية والهواة، وتنظيم مسابقات وبطولات دورية في جميع محافظات غزة، لجميع الفئات العمرية، والتعاون مع وزارة التربية والتعليم في تفعيل السباحة ضمن الأنشطة الرياضية المدرسية وتكوين منتخب لفلسطين من الأبطال لهذه الرياضة وتوفير الدعم له، إلى جانب العديد من الخطوات الأخرى.
وحول معوقــات استخـدام الوسائـط المتعــددة بــدرس التربية الرياضية للمرحلة الإعدادية، أوصى الدكتور أزيز الشنباري أستاذ المناهج وطرق تدريس التربية بكلية التربية الرياضية بزيادة إمكانيات التعامل مع أجهزة الوسائط المتعددة وعمل دورات تدريبية لمدرسين المرحلة الاعدادية على التدريب على الاجهزة والوسائط الحديثة.
وفي مشاركة للسيدة إيمان أبو كويك حول الرياضة المدرسية ودورها في نشر ثقافة الرياضة لدى الطالبات، أوضحت أن التلميذ يمكث في مدرسته ما يزيد على ست ساعات يوميا، بانتظام، أي نحو ربع حياته، وفي فترة اليقظة الكاملة، وهو ما يجعل أهميتها تتزايد، لأنها المحور الأول في النمو والبناء، وخصوصاً بعد أن أصبح التعليم الأولي من التحضيري فابتدائي فالمتوسط إجبارياً في مختلف أنحاء العالم، ومن هنا تتضح أهمية وضرورة وحيوية الرياضة المدرسية التي تؤهل الأطفال والنشأ ليكونوا على لياقة بدنية تؤهلهم للاستقبال الذهني والتحصيل الدراسي.
وفي إطار آخر قدم الدكتور حسين أبو شرار مدير دائرة البحث والتخطيط الرياضي رؤيته لتعزيز الثقافة والممارسة الرياضية والمتمثلة في اعتماد يوم وطني للرياضة الفلسطينية بالإضافة إلى برنامج للرياضة للجميع من 4-7 أيام، وتفعيل دور الاعلام إلى مدى اهمية الممارسة الرياضية وتأكيد على الجوانب الصحية والنفسية والسلوكية، واعتماد أولمبياد الرياضة المدرسية، وتخصيص عنصر نسائي ووقت للنشاط النسائي داخل إدارات الأندية، وزيادة عدد حصص التربية الرياضية في المدارس وإطلاع مدراء المدارس على أهمية الرياضة للنشأ.
وخرج المشاركون في اليوم الدراسي بمجموعة من التوصيات التي دعوا خلالها إلى تقديم الدعم المالي والإداري للمؤسسات القائمة على تطبيق برامج الرياضة لجميع وتوطيد العلاقة مع كليات ومعاهد التربية الرياضية التي تسعى إلى الحركة العلمية بهدف تطوير برامج الرياضة للجميع، وغرس ثقافة الرياضة للجميع لتكون انطلاقة للممارسة مع جعلها هدفا استراتيجيا بعيدا عن التنافس والتعصب والاحتكار، والاهتمام بإعداد القيادات الرياضية لتلبية احتياجات برامج الرياضة للجميع بما يتوافق مع خصائص وقدرات افراد المجتمع.
وأكد الباحثون على أهمية توثيق العلاقة بالمؤسسات الاعلامية المحلية بما يخدم المدارك المعرفية بأهمية الرياضة، ودراسة وتعميم تجارب الدول العربية في نشر ثقافة الرياضة للجميع، ودعوة المؤسسات الإعلامية الرياضة إلى الاهتمام بالمضامين المعرفية والاجتماعية والتربوية والصحية وعدم الاقتصار على التغطية الإخبارية، والاهتمام برياضة الناشئين وإقامة منشآت رياضية ذات كفاءة وكذلك معهد انشاء معهد أكاديمي لتأهيل الكادر الرياضي، والاهتمام بالألعاب الفردية للمعاقين وغيرهم، والاهتمام بالرياضة النسائية.
وأوصى المشاركون بالعمل على محو أمية السباحة في القطاع من خلال وضع الخطط والبرامج التعليمية والتدريبية والتثقيفية تشترك فيها كافة المؤسسات الأهلية والحكومية مثل الدفاع المدني واتحاد السباحة وكليات التربية الرياضية، وزيادة اهتمام اتحاد ألعاب القوى نحو الرقي بالنشاط الرياضي النسائي في فلسطين من خلال توفير الإمكانات اللازمة "المادية والمعنوية"، وزيادة اهتمام الاتحاد الفلسطيني برياضة ألعاب القوى المدرسية، وأن تتناسب الحوافز المادية والمعنوية للاعبات من أجل الاستمرار في التدريب.

التعليقات