في يوبيلها الذهبي ،، فتح قررت الاجابة على نفسها
بقلم : عماد قراقرة
ها هي الذكرى الخمسين لانطلاقة المارد الفتحاوي تقترب، هذه الحركة التي طرقت باب الواقع في الفاتح من كانون بكل حنكة وعقلانية ولم تفكر في يوم من الايام كم ستكون التضحيات ، من رحم المعاناة قررت الاجابة على نفسها واستنتجت ورسمت طريقها واهدافها وحددت تناقضها الرئيسي وكان الهدف تحرير فلسطين.
لم تكن منّا ولا فينا وقتها تلك الاصوات التي لا صوت لها ، وعلى العكس تماماً كانت فتح امتدادا للقسام والحسيني ، ولم نكن نحترف تجارة الكلام وتدبيج المقالات ورسم القصائد على جدران الصمت ، بل حملنا بايدينا اجساد اخوتنا التي ثقبها رصاص المحتل .
في هذا العام والذكرى تقترب وبعد خمسون عاماّ لا زالت الفكرة وستبقى حتى التحرير والاستقلال ، ولا زالت هذه الحركة العصيّة والابية تقدم التضحيات الجسام ، ولا زلنا نحمل على اكتافنا قادتنا قرباناً على مذبح الحرية والكرامة ، فبالامس حُمل القائد الفتحاوي زياد ابو عين على أكف الرجال ، شهيدا وقائدا في أرض العزة والاباء واسداً فتحاويا وقف في وجه المحتل من اجل أن يزرع شجرة ويقول لهم انصرفوا عن ارضنا ، وكأنك يا ابا طارق أردت لفتح وانطلاقتها هذا العام ذكرى على طريقتك الخاصة واحتفلت بها في جنازة تليق بمن قدم دمه وروحه فداء للوطن عنوانها ذكرى الانطلاقة وذكرى الشهداء .
في ذكرى الانطلاقة الخمسين كل الجبهات اليوم مفتوحة مع محتلٍ غاصبٍ للارض ، في مرحلة خطرة يريد تحويل هذا الصراع الى صراع ديني من خلال غطرسة قطعان مستوطنيه في القدس وكل انحاء الوطن من تدنيس للاماكن المقدسة بات يحصل كل يوم . لم يدركوا هؤلاء بأن الارض لا تحني هامتها الا للرجال ، فكانت فتح لهم بالمرصاد سداً منيعا على بوابات المسجد الاقصى رغم الاعتقال اليومي لكوادرها ، وفي المحافل الدولية يقف اليوم القائد العام ودرع الوطن السيد الرئيس ابو مازن وقفة عز واباء في الامم المتحدة من اجل اعلاء راية الحق وتعرية هذا المحتل امام العالم الحر رغم كل الضغوطات والمضايقات ، الا انه يقف نسراً شامخاً رافعاً رأسه ليقول آن الاوان لهذا المحتل أن يرحل ودقت ساعة العمل .
لقد اعادت فتح في العام 1965 المجد للكرامة العربية عندما تصدرت كل ميادين الثورة والنضال بكل بسالة وعنفوان ، رسم رجالها خارطة الوطن في اعينهم ووجدانهم فكانت الطريق واضحة من بيروت الى فلسطين كما أراد لها شمس الشهداء المعلم ياسرعرفات .
في ذكرى الانطلاقة نقول لكل من راهن على موت فتح بأنه واهم ، هذه الحركة التي تنمو كل يوم بمواقفها ومبادئها وتضحياتها ، هذه الحركة التي تقدم قادتها كل يوم شهداء تدرك انها باقية وانها ام الولد والحياة بها مستمرة ، هذه الحركة التي وراءها كل هذا الارث الوطني والنضالي باقية ما بقي الزيتون والزعتر .
ها هي الذكرى الخمسين لانطلاقة المارد الفتحاوي تقترب، هذه الحركة التي طرقت باب الواقع في الفاتح من كانون بكل حنكة وعقلانية ولم تفكر في يوم من الايام كم ستكون التضحيات ، من رحم المعاناة قررت الاجابة على نفسها واستنتجت ورسمت طريقها واهدافها وحددت تناقضها الرئيسي وكان الهدف تحرير فلسطين.
لم تكن منّا ولا فينا وقتها تلك الاصوات التي لا صوت لها ، وعلى العكس تماماً كانت فتح امتدادا للقسام والحسيني ، ولم نكن نحترف تجارة الكلام وتدبيج المقالات ورسم القصائد على جدران الصمت ، بل حملنا بايدينا اجساد اخوتنا التي ثقبها رصاص المحتل .
في هذا العام والذكرى تقترب وبعد خمسون عاماّ لا زالت الفكرة وستبقى حتى التحرير والاستقلال ، ولا زالت هذه الحركة العصيّة والابية تقدم التضحيات الجسام ، ولا زلنا نحمل على اكتافنا قادتنا قرباناً على مذبح الحرية والكرامة ، فبالامس حُمل القائد الفتحاوي زياد ابو عين على أكف الرجال ، شهيدا وقائدا في أرض العزة والاباء واسداً فتحاويا وقف في وجه المحتل من اجل أن يزرع شجرة ويقول لهم انصرفوا عن ارضنا ، وكأنك يا ابا طارق أردت لفتح وانطلاقتها هذا العام ذكرى على طريقتك الخاصة واحتفلت بها في جنازة تليق بمن قدم دمه وروحه فداء للوطن عنوانها ذكرى الانطلاقة وذكرى الشهداء .
في ذكرى الانطلاقة الخمسين كل الجبهات اليوم مفتوحة مع محتلٍ غاصبٍ للارض ، في مرحلة خطرة يريد تحويل هذا الصراع الى صراع ديني من خلال غطرسة قطعان مستوطنيه في القدس وكل انحاء الوطن من تدنيس للاماكن المقدسة بات يحصل كل يوم . لم يدركوا هؤلاء بأن الارض لا تحني هامتها الا للرجال ، فكانت فتح لهم بالمرصاد سداً منيعا على بوابات المسجد الاقصى رغم الاعتقال اليومي لكوادرها ، وفي المحافل الدولية يقف اليوم القائد العام ودرع الوطن السيد الرئيس ابو مازن وقفة عز واباء في الامم المتحدة من اجل اعلاء راية الحق وتعرية هذا المحتل امام العالم الحر رغم كل الضغوطات والمضايقات ، الا انه يقف نسراً شامخاً رافعاً رأسه ليقول آن الاوان لهذا المحتل أن يرحل ودقت ساعة العمل .
لقد اعادت فتح في العام 1965 المجد للكرامة العربية عندما تصدرت كل ميادين الثورة والنضال بكل بسالة وعنفوان ، رسم رجالها خارطة الوطن في اعينهم ووجدانهم فكانت الطريق واضحة من بيروت الى فلسطين كما أراد لها شمس الشهداء المعلم ياسرعرفات .
في ذكرى الانطلاقة نقول لكل من راهن على موت فتح بأنه واهم ، هذه الحركة التي تنمو كل يوم بمواقفها ومبادئها وتضحياتها ، هذه الحركة التي تقدم قادتها كل يوم شهداء تدرك انها باقية وانها ام الولد والحياة بها مستمرة ، هذه الحركة التي وراءها كل هذا الارث الوطني والنضالي باقية ما بقي الزيتون والزعتر .

التعليقات