عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الأسير المعزول عصام زين الدين: العزل يستهدف قتل الوعي لدى الأسير وعزله عن الواقع

رام الله - دنيا الوطن
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقرير لها أن معركة العزل الانفرادي بدأت بدخول أكثر من مائة أسير إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم 9/12/2014 احتجاجا على هذه السياسة التي تعتبر من اخطر وأقسى العقوبات المفروضة على المعتقلين.  

وقالت الهيئة أن ما يقارب 30 أسيرا يعيشون في العزل الانفرادي بعضهم منذ أكثر من 3 سنوات وبقرارات من أجهزة الأمن الإسرائيلية، وفي ظروف سيئة وصعبة، حيث يعيشون في زنازين ضيقة ويخرجون للساحة مقيدي الأرجل والأقدام، وتمنع عنهم زيارات ذويهم إضافة إلى تعرضهم للاستفزازات والاعتداءات والتفتيشات المستمرة من قبل قوات قمعية.

وقالت الهيئة أن اغلب المعزولين يعيشون في أقسام الجنائيين مما يسبب لهم خطورة على حياتهم لا سيما أنهم يتعرضون للشتائم والاهانات من قبل سجناء جنائيين يهود.

وأشارت الهيئة أن سياسة العزل الانفرادي تصاعدت منذ شهر حزيران الماضي وان الأسير المعزول لا يعرف متى ينتهي عزله حيث يجدد بشكل مستمر وبقرارات من الشاباك الإسرائيلي.

واعتبر الاسرى أن العزل الانفرادي هو سياسة موت بطيء، وان زنازين العزل هي قبور للأحياء لما تتركه من آثار صحية ونفسية على المعتقلين.

وكان الاسرى قد خاضوا معركة العزل الانفرادي في شهر نيسان عام 2012، بإضراب مفتوح عن الطعام كانت نتيجته إنهاء عزل 17 أسيرا في ذلك الوقت بعضهم كان قد قضى أكثر من 10 سنوات في العزل الانفرادي.

وأفاد الأسير عصام محمود زين الدين سكان نابلس والمحكوم بالمؤبد انه زج في العزل الانفرادي في سجن ريمون منذ تاريخ 1/4/2014 وقد جدد له العزل 6 شهور بعد عرضه على محكمة صورية في بئر السبع.

وذكر الأسير عصام في إفادته لمحامي الهيئة فادي عبيدات انه موجود بعزل انفرادي صعب للغاية وقاسي، وهو لا يعرف المدة التي سيبقى فيها في العزل، وهو معزول عن الخارج بالكامل ولا يسمح له الاختلاط مع احد.

وقال الأسير عصام أن مصلحة السجون تقوم بعزله لفترات طويلة بحجج واهية وهدفها قتل الوعي لدى الأسير وعزله عن الواقع مما يؤثر عليه وعلى تفكيره وعلى نمط حياته وكذلك يؤدي إلى تجميد فكره وكسر نفسيته.

وذكر الأسير انه يخرج للساحة مقيدا ولوحده ولا يسمح الاختلاط أو الحديث مع أي شخص.

التعليقات