الجالية الفلسطينية في اليونان تنظم حفل تأبين للشهيد زياد أبو عين

الجالية الفلسطينية في اليونان تنظم حفل تأبين للشهيد زياد أبو عين
رام الله - دنيا الوطن
أقامت الجالية الفلسطينية في اليونان يوم أمس السبت 13-12-2014 حفل تأبين لروح الشهيد القائد زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح  ومسئول هيئة مكافحة الجدار الذي ارتقى شهيداً بعد أن تعرض لعملية اغتيال وحشية على أيدي عناصر جيش الاحتلال الصهيوني بينما كان يشارك في مسيرة سلمية لمجموعات من الأهالي بهدف غرس شجر زيتون بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان .

وأقيم الحفل في مقر الجالية بالعاصمة اليونانية أثينا بمشاركه رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للجالية والمنظمات الجماهيرية الفلسطينية والاتحادين العامين للطلاب والعمال وعدد من ممثلي المنظمات المؤيدة اليونانية ولفيف من أبناء الجالية ..

وبعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد ، ألقي الدكتور سميح حنيف رئيس الجالية كلمة رثاء قصيرة ترحم فيها على شهيد فلسطين وعدد مناقبه ومحطات تاريخه النضالي في سبيل وطنه فلسطين والأمة العربية والإنسانية وما تعرض له من اعتقال وتعذيب وتهجير ومن ثم جريمة اغتياله ، مؤكدا أن الشهيد سقط في ميدان الكرامة والشرف والدفاع عن الحق والوطن .. وأكدت جريمة وفاته والاعتداء الذي تعرض له على وحشية وإرهاب العدو الصهيوني وممارساته القمعية الممنهجة وعنجهيته المنافية لكل القيم والأعراف والقوانين الدولية ..

وأشار في كلمته إلى أن الشهيد أبو عين لن يكون آخر الشهداء في قائمة المناضلين والمدافعين على الحق من أبناء الشعب الفلسطيني ، بل عبد الطريق لمزيد من المناضلين حتى تتحرر فلسطين ويعود الشعب الفلسطيني إلى أرضه ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ..

وأشار الأخ حنيف في نهاية كلمته إلى ضرورة مراجعة جميع الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال "الصهيوني" وفي مقدمتها التنسيق الأمني حيث أن العدو لم ينفذ أي بند من أي اتفاقية أبرمت معه .

وكان قد شارك أيضاً في هذا الحفل التأبيني كل من محمد اقنيبي ممثل فلسطين في الأمانة العامة للاتحاد العالمي للنقابات ، ورجب معتوق الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب .

وقد ألقى معتوق كلمة بالمناسبة استمطر فيها أشابيب الرحمة على الشهيد ، مقدما التعزية الحارة لأبناء الشعب الفلسطيني وكافة منظماته وفصائله في فقدان هذا المناضل العنيد ، الذي قرر أن يستشهد على ثرى وطنه وهو يسهم في غرس شجرة زيتون ، ليؤكد أن جذور هذا الشعب باقية على هذه الأرض ما بقت شجرة الزيتون حية على وجه الأرض .

وأدان معتوق في كلمته ممارسات سلطات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، منددا بما يتعرض له عمال فلسطين الباحثين عن لقمة العيش من اضطهاد وعنصرية واستفزاز وحتى القتل في أحيانا كثيرة ولاسيما ما يتعرضون له من مضايقات على الحواجز الصهيونية وهم يعبرون الخط الأخضر وجدد معتوق تأكيد موقف الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب الداعم لحق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس ..

 وأكد أن اتحاده منذ تأسيسه في عام ١٩٥٦ لم تكن الفضية الفلسطينية إلا بوصلته الرئيسية ولم ولن يعترف إلا بالحق الفلسطيني كاملا غير منقوص ويرفض أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ، وحيا في ختام كلمته إقامة هذا الحفل الذي يعكس وحدة الشعب الفلسطيني وتآزره وتآخيه رغم معاناة التهجير والغربة عن الوطن ، ورغم حجم التضحيات التي يقدمها يوما عن يوم ..

وبدوره شكر الأخ محمد السيد أمين سر إقليم حركة فتح في اليونان، الحضور والجالية وجميع من لبى الدعوة. وقرأ الأخ محمد السيد رسالة رثاء صغيرة أرسلها احد أبناء الجالية الأخ شريف أبو حشيش.


التعليقات