الجيش النظامي يستخدم أسلوب "داعش" في قطع الرؤوس والنحر للاقتصاص من المقاتلين
رام الله - دنيا الوطن
شهدت معركة مطار دير الزور العسكري تطوراً واضحاً في مجرى المعركة بين تنظيم “داعش” من جهة، والجيش السوري من جهةٍ ثانية، حيث باتت تأخذ طابعاً ثأرياً.


شهدت معركة مطار دير الزور العسكري تطوراً واضحاً في مجرى المعركة بين تنظيم “داعش” من جهة، والجيش السوري من جهةٍ ثانية، حيث باتت تأخذ طابعاً ثأرياً.
وتظهر الصور المتداولة وتكشف الانباء الواردة مدى ضراوت المعارك وإنحدارها إلى مستوى من القتال القاسي والثأري، خصوصاً من قبل الجيش السوري الذي بدأ يستخدم أسلوب “داعش” في الاقتصاص من المقاتلين، ما يدل على الغضب والقساوة التي يختزنها مقاتلو الجيش ضد التنظيم بعد ام رؤوا زملاؤهم يرتكب بهم جرائم بشعة من قبل “داعش”.
وتظهر ايضاً الوقائع الميدانية، إنجراف الجيش السوري نحو تلقين “داعش” درساً قاسياً في دير الزور، ذلك من خلال صد هجماتها المتكرّر وتمكن الجيش السوري من إسقاط عشرات القتلى في صفوف التنظيم، لكن ما بدى لافتاً إستخدام الجيش اسلوب قطع الاعناق والنحر، وكأنه يحاول إرهاب “داعش” ويقوم بإستخدام اسلوبهم عليهم ليزيد من نسبة الضغط عليهم عبر ممارسة حرب نفسية ونشر الصور وإستعراض قتلاهم في الاحياء والتباهي ببطولات جنوده في التصدي للتنظيم ومقاتلتهم على مبدأ “العين بالعين”. ف
قد إنتشرت في الايام القليلة الماضية، العديد من صور التي تظهر جنودٍ سوريين من أفراد الحماية في المطار وهم يحملون سيوفاً، ويقومون بإستعراض جثث قتلى منها مقطوعة الرؤوس، فيما أظهرت صورةٌ أخرى قيام جندي سوري بإستعراض نفسه ممسكاً برأسين لمقاتلين تم قطعهما، وامامه عدداً آخر من الرؤوس المقطوعة، هذا فضلاً عن إستعراض مئات الجثث التابعة لمقاتلي التنظيم عبر وضعها في شاحناتٍ والتجول بها في شوارع بعض احياء المدينة الخاضعة لسيطرة الدولة، او تعليقها على شاحناتٍ صغيرة وعرضها كما سحبها في الشوارع وتصوير ذلك ونشره، ما رتب حالة جديدة من الحرب النفسية التي بدأ يشنها الجيش على الارهابيين موجهاً رسالةً ضمنيةً لهم، ان “مصيرهم مصير هؤلاء، واسلوب القتل هو نفسه”، فداعش بات يشرب من نفس الكأس.



التعليقات