لاجئ فلسطيني يقضي بالرصاص في لبنان، والأردن ترحل قسراً عدداً من فلسطينيي سورية

لاجئ فلسطيني يقضي بالرصاص في لبنان، والأردن ترحل قسراً عدداً من فلسطينيي سورية
رام الله - دنيا الوطن
قضى اللاجئ "يوسف جريدي" عن عمر يناهز (32) عاماً بعد إصابته بعدد من الأعيرة النارية حيث وجدت جثته في أحد أزقة مخيم المية ومية في مدينة صيدا اللبنانية، فيما لم يعرف بعد الأسباب وهوية القاتل.

وفي سياق مختلف قامت السلطات الأردنية بإعادة عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين من أراضيها منهم اللاجئ "يوسف ترعاني" الذي تم ترحيله وعائلته في السادس من الشهر الجاري، وذلك بعد أن تم سجنه ليوم واحد حيث اعتقل أثناء خروجه من أحد المراكز الصحية التابعة لوكالة "الأونروا" في مدينة اربد، ويذكر أن الترحيل القسري للاجئي الحرب مخالف لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 الخاص بوضع اللاجئين، والبرتوكول الملحق بها لعام 1967، كما يخالف أيضاً المادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب والتي تنص على أنه "لا يجوز لأية دولة طرف أن تطرد أي شخص أو أن تعيده ("أن ترده") أو أن تسلمه إلى دولة أخرى، إذا توافرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب"، يذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين يقدر بـ (11) ألف لاجئ وفق احصائيات وكالة "الأونروا".

أما في سورية فقد تعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف حيث سقطت احدى قذائف الهاون على المخيم متسببة بأضرار مادية في الممتلكات، يذكر أن المخيم والمناطق المجاورة له يشهدان في الآونة الأخيرة أعمال قصف متكررة، حيث استهدف محيط المخيم بعدد من الغارات الجوية خلال الفترة الماضية.

وعلى صعيد آخر يلجأ أهالي مخيمي درعا واليرموك إلى الآبار الارتوازية وذلك إثر استمرار انقطاعها عن اليرموك منذ أكثر من ثلاثة أشهر وعن مخيم درعا منذ أكثر من ثمانية أشهر، حيث أجبر الأهالي إلى استخدام الآبار الارتوازية لمحاولة تأمين جزءاً من المياه لأبنائهم، وذلك بالرغم مما قد تحمله تلك المياه من ملوثات إلا أنها الخيار الوحيد المتبقي لهم، إلى ذلك يعاني الأهالي من صعوبات كبيرة في استخراج تلك المياه سببه انقطاع التيار الكهربائي المتواصل عن المخيمين، إضافة إلى شح الوقود اللازم لعمل المولدات الكهربائية لتوفير الطاقة لمحركات السحب، مما دفع بعض الأهالي إلى استخدام المضخات اليدوية لتغلب على تلك المشكلة.

التعليقات