97% من المستخدمين في الأسواق الناشئة يؤكدون أن الاتصال بالإنترنت ساهم في تغيير حياتهم
رام الله - دنيا الوطن
كشفت "جونيبر نتوركس" الرائدة في مجال ابتكارات الشبكات، اليوم، عن نتائج أول تقاريرها الخاصة بمؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق العالمي الذي يستعرض الإختلافات بين الأساليب التي يستفيد منها المستخدمون من خدمات الاتصالات عبر الإنترنت من خلال هواتفهم الذكية المتحركة لإنجاز أنشطتهم اليومية، وتطلعاتهم تجاه هذه الخدمات في المستقبل. ويكشف التقرير أيضاً التحولات الجذرية التي طرأت على أسلوب حياة المستخدمين في عدد من من الأسواق الناشئة، حيث أعربت الأغلبية بنسبة وصلت إلى 97%، أن خدمات التواصل عبر الإنترنت قد أسهمت في تغيير أسلوب حياتهم بشكل جذري.
ويبرز التقرير أن الناس في البلدان الناشئة و الأسواق المتقدمة لها استخدامات مختلفة من صلاتهم ونظرتهم تجاه هذه الخدمات. وبحسب الدراسة، فإن 46% من الذين شملتهم دراسة مؤشر جونيبر نتوركس لعرض النطاق الترددي العالمي في الدول النامية، يعتمدون على أجهزتهم المتصلة بالإنترنت بشكل أولي لتسيير أعمالهم المهنية أو الاجتماعية، مقابل 27% فقط في الدول المتقدمة. وأظهرت الدراسة أن ضعف المستخدمين في الدول النامية يعتمدون على خدمات الإنترنت للوصول إلى المزيد من المصادر التعليمية أكثر من المستخدمين في الدول المتقدمة.
ويعتبر التعليم في منطقة الشرق الأوسط خير مثال على الكيفية التي يعتمد فيها المستخدمون على أجهزتهم المتحركة الذكية للاستفادة من قدرات التواصل عبر شبكة الإنترنت. تعتمد مجتمعات كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على خدمات الإنترنت لبناء مجتمعي معرفي، وتعزيز جودة العملية التعليمية وتطوير المهارات بالاعتماد على التقنيات الحديثة لتمكين قادة الغد. وتستثمر حكومات دول منطقة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ في التقنيات المتطورة بهدف تطوير التعليم.
وأورد التقرير أن أن 39% من المستخدمين الذين شملتهم الدراسة في الدول النامية طرأ عليهم تغير ملحوظ في الوصول إلى مصادر التعليم بفضل خدمات الإنترنت، فيما تقل هذه النسبة بمقدار النصف في الدول المتقدمة. وفيما يخص المستقبل، أعرب أكثر من نصف المستخدمين في الدول النامية عن رغبتهم في الوصول إلى المزيد من المصادر التعليمية بينما لم تتوفر تلك الرغبة لدى أقل من ربع المستخدمين في الدول المتقدمة.
وكانت "جونيبر نتوركس" قد فوضت مؤسسة "واكفيلد المستقلة للأبحاث" لإجراء دراسة شملت 5,500 من البالغين في الدول المتقدمة تضمنت أستراليا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، التي تتحرك سريعاً نحو تطبيق شبكات "التطور بعيد المدى LTE" ذات النطاق العريض والسريع، القادرة على توفير خدمات الهاتف المتحرك بسرعة تفوق الشبكات القديمة بمائة مرة. وتضمنت الدراسة أيضاً مستخدمين من البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا، التي تعتبر من الأسواق الناشئة حيث الشبكات هناك أقل سرعة واعتمادية.
الإنترنت تسهم في التغيير
· 97% ممن شملتهم الدراسة في الأسواق الناشئة يعتقدون أن خدمة الإنترنت قد ساهمت في تغيير الطريقة التي ينجزون بها مجموعة واسعة من المهام اليومية الضرورية، والتي امتدت من أعمال الصيرفة وصولاً إلى الحصول على معلومات محلية، وحتى الترفيه وتلقّي خدمات الرعاية الصحية والتفاعل مع الحياة العامة.
وذلك بالمقارنة مع 22% من المستخدمين في الدول المتقدمة الذين ذكروا أن حياتهم لم تتغير بتوافر خدمات الإنترنت.
كما كشف مؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق العالمي تأثير مماثل على تصور الناس من الفرص الاقتصادية.
40% من المشمولين في الدراسة من الدول الناشئة ذكروا أن توفر خدمات الإنترنت قد عززت قدرتهم على الكسب، بالمقارنة مع 17% فقط في أسواق الدول المتقدمة.
· 60% من المستخدمين في الأسواق الناشئة يعتقدون أن خدمة الإنترنت قد غيّرت حياتهم الاجتماعية، بالمقارنة مع 38% في الدول المتقدمة
وقال أدريان بيكرينغ، نائب الرئيس، "جونيبر نتوركس"، منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "كشف مؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق الترددي العالمي أن الاتصال بالإنترنت عبر الأجهزة المتحركة الذكية كان له تأثير عميق على كيفية تواصل الناس والعمل و التعلم واللعب في جميع أنحاء العالم ، و من شبه المؤكد أن يستمر هذا التحول في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تبرز التقنيات الحديثة، وتتزايد سرعات الإنترنت، وكذلك يتنامى الطلب على المزيد من خدمات الإنترنت، وذلك لأن تنمية المهارات ومشاركة المعرفة والخدمات الذكية وحضانة الأعمال تحتاج جميعها إلى شبكات الإنترنت ذات النطاق العريض لتحويل الأسواق الناشئة إلى اقتصادات مزدهرة."
خدمات الإنترنت لتحقيق التقدم على المستوى الشخصي
· الناس في البلدان النامية غالبا ما تستخدم الأجهزة المتصلة كأداة للنهوض الشخصي وتطوير الذات ، بينما في العالم المتقدم ، فإن التركيز هو أكثر على الراحة و الكفاءة.
· بينما في الدول المتقدمة، يعتمد المستخدمون على أجهزتهم الذكية المتحركة المتصلة بالإنترنت لتنفيذ أنشطة يومية إعتيادية مثل الصيرفة (51%)، التسوق (41%)، البحث عن معلومات محلية (42%).
ليست كل شبكات النطاق العريض متساوية
على الرغم من حدوث الكثير من المتغيرات الإيجابية على أسلوب حياة المستخدمين، إلا أن غالبية من شملتهم الدراسة في الدول النامية أعربوا عن فقدانهم لفرص شخصية ومهنية نظراً لوجود قصور في خدمات الشبكة.
إجمالاً، جاءت سرعة الإنترنت، كما عبّر عنها 60% من المستخدمين في الأسواق الناشئة على أنها المشكلة الأكثر شيوعاً (بالمقارنة مع 27% في الدول المتقدمة).
وأفاد نحو 30% من الذين شملتهم الدراسة في الأسواق الناشئة بأن الحصول على إتصال بالإنترنت يعتبر ببساطة مشكلة لا تزال قائمة. بالمقارنة مع 13% في الدول المتقدمة.
كما أضاف أدريان بيكرينغ: "أظهر مؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق الترددي العالمي أن أغلبية المستخدمين في الأسواق الناشئة يشعرون بمستويات رضا أعلى من أقرانهم في الدول المتقدمة، وهذا مؤشر قوي على مدى التأثير الذي أوجدته خدمات الإنترنت في الدول النامية وانعكساتها الواضحة على حياة المستخدمين، حيث يفوق شعورهم بالرضا رغبتهم في ضرورة زيادة سرعة الشبكة واعتماديتها."
كشفت "جونيبر نتوركس" الرائدة في مجال ابتكارات الشبكات، اليوم، عن نتائج أول تقاريرها الخاصة بمؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق العالمي الذي يستعرض الإختلافات بين الأساليب التي يستفيد منها المستخدمون من خدمات الاتصالات عبر الإنترنت من خلال هواتفهم الذكية المتحركة لإنجاز أنشطتهم اليومية، وتطلعاتهم تجاه هذه الخدمات في المستقبل. ويكشف التقرير أيضاً التحولات الجذرية التي طرأت على أسلوب حياة المستخدمين في عدد من من الأسواق الناشئة، حيث أعربت الأغلبية بنسبة وصلت إلى 97%، أن خدمات التواصل عبر الإنترنت قد أسهمت في تغيير أسلوب حياتهم بشكل جذري.
ويبرز التقرير أن الناس في البلدان الناشئة و الأسواق المتقدمة لها استخدامات مختلفة من صلاتهم ونظرتهم تجاه هذه الخدمات. وبحسب الدراسة، فإن 46% من الذين شملتهم دراسة مؤشر جونيبر نتوركس لعرض النطاق الترددي العالمي في الدول النامية، يعتمدون على أجهزتهم المتصلة بالإنترنت بشكل أولي لتسيير أعمالهم المهنية أو الاجتماعية، مقابل 27% فقط في الدول المتقدمة. وأظهرت الدراسة أن ضعف المستخدمين في الدول النامية يعتمدون على خدمات الإنترنت للوصول إلى المزيد من المصادر التعليمية أكثر من المستخدمين في الدول المتقدمة.
ويعتبر التعليم في منطقة الشرق الأوسط خير مثال على الكيفية التي يعتمد فيها المستخدمون على أجهزتهم المتحركة الذكية للاستفادة من قدرات التواصل عبر شبكة الإنترنت. تعتمد مجتمعات كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على خدمات الإنترنت لبناء مجتمعي معرفي، وتعزيز جودة العملية التعليمية وتطوير المهارات بالاعتماد على التقنيات الحديثة لتمكين قادة الغد. وتستثمر حكومات دول منطقة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ في التقنيات المتطورة بهدف تطوير التعليم.
وأورد التقرير أن أن 39% من المستخدمين الذين شملتهم الدراسة في الدول النامية طرأ عليهم تغير ملحوظ في الوصول إلى مصادر التعليم بفضل خدمات الإنترنت، فيما تقل هذه النسبة بمقدار النصف في الدول المتقدمة. وفيما يخص المستقبل، أعرب أكثر من نصف المستخدمين في الدول النامية عن رغبتهم في الوصول إلى المزيد من المصادر التعليمية بينما لم تتوفر تلك الرغبة لدى أقل من ربع المستخدمين في الدول المتقدمة.
وكانت "جونيبر نتوركس" قد فوضت مؤسسة "واكفيلد المستقلة للأبحاث" لإجراء دراسة شملت 5,500 من البالغين في الدول المتقدمة تضمنت أستراليا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، التي تتحرك سريعاً نحو تطبيق شبكات "التطور بعيد المدى LTE" ذات النطاق العريض والسريع، القادرة على توفير خدمات الهاتف المتحرك بسرعة تفوق الشبكات القديمة بمائة مرة. وتضمنت الدراسة أيضاً مستخدمين من البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا، التي تعتبر من الأسواق الناشئة حيث الشبكات هناك أقل سرعة واعتمادية.
الإنترنت تسهم في التغيير
· 97% ممن شملتهم الدراسة في الأسواق الناشئة يعتقدون أن خدمة الإنترنت قد ساهمت في تغيير الطريقة التي ينجزون بها مجموعة واسعة من المهام اليومية الضرورية، والتي امتدت من أعمال الصيرفة وصولاً إلى الحصول على معلومات محلية، وحتى الترفيه وتلقّي خدمات الرعاية الصحية والتفاعل مع الحياة العامة.
وذلك بالمقارنة مع 22% من المستخدمين في الدول المتقدمة الذين ذكروا أن حياتهم لم تتغير بتوافر خدمات الإنترنت.
كما كشف مؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق العالمي تأثير مماثل على تصور الناس من الفرص الاقتصادية.
40% من المشمولين في الدراسة من الدول الناشئة ذكروا أن توفر خدمات الإنترنت قد عززت قدرتهم على الكسب، بالمقارنة مع 17% فقط في أسواق الدول المتقدمة.
· 60% من المستخدمين في الأسواق الناشئة يعتقدون أن خدمة الإنترنت قد غيّرت حياتهم الاجتماعية، بالمقارنة مع 38% في الدول المتقدمة
وقال أدريان بيكرينغ، نائب الرئيس، "جونيبر نتوركس"، منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "كشف مؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق الترددي العالمي أن الاتصال بالإنترنت عبر الأجهزة المتحركة الذكية كان له تأثير عميق على كيفية تواصل الناس والعمل و التعلم واللعب في جميع أنحاء العالم ، و من شبه المؤكد أن يستمر هذا التحول في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تبرز التقنيات الحديثة، وتتزايد سرعات الإنترنت، وكذلك يتنامى الطلب على المزيد من خدمات الإنترنت، وذلك لأن تنمية المهارات ومشاركة المعرفة والخدمات الذكية وحضانة الأعمال تحتاج جميعها إلى شبكات الإنترنت ذات النطاق العريض لتحويل الأسواق الناشئة إلى اقتصادات مزدهرة."
خدمات الإنترنت لتحقيق التقدم على المستوى الشخصي
· الناس في البلدان النامية غالبا ما تستخدم الأجهزة المتصلة كأداة للنهوض الشخصي وتطوير الذات ، بينما في العالم المتقدم ، فإن التركيز هو أكثر على الراحة و الكفاءة.
· بينما في الدول المتقدمة، يعتمد المستخدمون على أجهزتهم الذكية المتحركة المتصلة بالإنترنت لتنفيذ أنشطة يومية إعتيادية مثل الصيرفة (51%)، التسوق (41%)، البحث عن معلومات محلية (42%).
ليست كل شبكات النطاق العريض متساوية
على الرغم من حدوث الكثير من المتغيرات الإيجابية على أسلوب حياة المستخدمين، إلا أن غالبية من شملتهم الدراسة في الدول النامية أعربوا عن فقدانهم لفرص شخصية ومهنية نظراً لوجود قصور في خدمات الشبكة.
إجمالاً، جاءت سرعة الإنترنت، كما عبّر عنها 60% من المستخدمين في الأسواق الناشئة على أنها المشكلة الأكثر شيوعاً (بالمقارنة مع 27% في الدول المتقدمة).
وأفاد نحو 30% من الذين شملتهم الدراسة في الأسواق الناشئة بأن الحصول على إتصال بالإنترنت يعتبر ببساطة مشكلة لا تزال قائمة. بالمقارنة مع 13% في الدول المتقدمة.
كما أضاف أدريان بيكرينغ: "أظهر مؤشر "جونيبر نتوركس" لعرض النطاق الترددي العالمي أن أغلبية المستخدمين في الأسواق الناشئة يشعرون بمستويات رضا أعلى من أقرانهم في الدول المتقدمة، وهذا مؤشر قوي على مدى التأثير الذي أوجدته خدمات الإنترنت في الدول النامية وانعكساتها الواضحة على حياة المستخدمين، حيث يفوق شعورهم بالرضا رغبتهم في ضرورة زيادة سرعة الشبكة واعتماديتها."

التعليقات