الجمعية الوطنية تطالب بملاحقة المتورطين في تفجير رفح والمركز الثقافي الفرنسى فى غزة
رام الله - دنيا الوطن
تدين الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون التفجيرات الاخيرة التى وقعت في وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة ، وفي محيط المركز الثقافي الفرنسى غرب مدينة غزة .
ووفقا للتحقيقات التي أجرتها وحدة البحث الميدانى في الجمعية ، ففي حوال الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر 2014م، انفجرت عبوة ناسفة شديدة الانفجار في محافظة رفح ، أمام مدخل بناية المواطن أبو أشرف جمعة ، والتي تضم عدد من المؤسسات المحلية من بينها جمعية يبوس الخيرية ، مؤسسة الشهداء والجرحى ، ومكتب دار الافتاء بمدينة رفح ، كما ويضم الشارع الذي حدث فيه الانفجار عدد من المحلات التجارية والشقق السكنية ومطبخ يتبع أحد المطاعم ، حيث هز صوت الانفجار المحافظة مما أدى إلى بث الذعر والخوف في نفوس السكان المحيطين بالمكان . بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة لحقت بعدد من المحلات التجارية والمؤسسات المحلية والشقق السكنية المجاورة لمكان حدوث الانفجار . كما أسفر هذا التفجير إلى إصابة المواطنة صباح سلامة قشطة 49عاما وابنها الطفل : نضال حسين قشطة 12عاما .
وافادة المواطنة صباح سلامة قشطة لباحث المركز ما يلي :
" كنت نائمة وبجواري ابني الصغير نضال الذي يبلغ من العمر 12 عاما ، واستيقظت على صوت انفجار كبير جدا هز البيت بالكامل دمر جميع نوافذ وأبواب البيت ، فوجدت ابني نضال قد أمتلئ وجهه بالدماء من أثر زجاج النوافذ الذي تطاير في جميع أنحاء المنزل ، حاولت الخروج من البيت ، حيث كنت أتحرك بصعوبة جدا لاختناقي من الدخان والغبار الذي ملئ البيت بالكامل ، ثم جاء ابني محمد يبلغ 28 عاما ليخرجنا من البيت وقبل أن أخرج فقدت وعي ولم أستيقظ إلا وأنا في المستشفى " .
وفي حادث آخر مشابه وقع انفجار كبير حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة ، الموافق 12 /12 / 2014، بالقرب من المركز الثقافي الفرنسي، الواقع بالقرب من مجمع انصار الأمني، غرب مدينة غزة. وأسفر الانفجار عن عن تدمير جزئى للسور الخارجى للمركز .
إن الجمعية تستنكر وبشدة وقوع مثل هذه التفجيرات الخطيرة والتى تهدد السلم والأمن المجتمعي .
وتطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق جدى فى الحادث وملاحقة المشتبه بهم وتقديمهم للعدالة على ما اقترفوا من جرائم تهدد السلم والأمن المجتمعي .
تدين الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون التفجيرات الاخيرة التى وقعت في وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة ، وفي محيط المركز الثقافي الفرنسى غرب مدينة غزة .
ووفقا للتحقيقات التي أجرتها وحدة البحث الميدانى في الجمعية ، ففي حوال الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر 2014م، انفجرت عبوة ناسفة شديدة الانفجار في محافظة رفح ، أمام مدخل بناية المواطن أبو أشرف جمعة ، والتي تضم عدد من المؤسسات المحلية من بينها جمعية يبوس الخيرية ، مؤسسة الشهداء والجرحى ، ومكتب دار الافتاء بمدينة رفح ، كما ويضم الشارع الذي حدث فيه الانفجار عدد من المحلات التجارية والشقق السكنية ومطبخ يتبع أحد المطاعم ، حيث هز صوت الانفجار المحافظة مما أدى إلى بث الذعر والخوف في نفوس السكان المحيطين بالمكان . بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة لحقت بعدد من المحلات التجارية والمؤسسات المحلية والشقق السكنية المجاورة لمكان حدوث الانفجار . كما أسفر هذا التفجير إلى إصابة المواطنة صباح سلامة قشطة 49عاما وابنها الطفل : نضال حسين قشطة 12عاما .
وافادة المواطنة صباح سلامة قشطة لباحث المركز ما يلي :
" كنت نائمة وبجواري ابني الصغير نضال الذي يبلغ من العمر 12 عاما ، واستيقظت على صوت انفجار كبير جدا هز البيت بالكامل دمر جميع نوافذ وأبواب البيت ، فوجدت ابني نضال قد أمتلئ وجهه بالدماء من أثر زجاج النوافذ الذي تطاير في جميع أنحاء المنزل ، حاولت الخروج من البيت ، حيث كنت أتحرك بصعوبة جدا لاختناقي من الدخان والغبار الذي ملئ البيت بالكامل ، ثم جاء ابني محمد يبلغ 28 عاما ليخرجنا من البيت وقبل أن أخرج فقدت وعي ولم أستيقظ إلا وأنا في المستشفى " .
وفي حادث آخر مشابه وقع انفجار كبير حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة ، الموافق 12 /12 / 2014، بالقرب من المركز الثقافي الفرنسي، الواقع بالقرب من مجمع انصار الأمني، غرب مدينة غزة. وأسفر الانفجار عن عن تدمير جزئى للسور الخارجى للمركز .
إن الجمعية تستنكر وبشدة وقوع مثل هذه التفجيرات الخطيرة والتى تهدد السلم والأمن المجتمعي .
وتطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق جدى فى الحادث وملاحقة المشتبه بهم وتقديمهم للعدالة على ما اقترفوا من جرائم تهدد السلم والأمن المجتمعي .

التعليقات