إنعقاد المؤتمر الدولي السادس لتبريد المناطق 2014 في دبي
رام الله - دنيا الوطن
دعا "روبيرت ثورنتون"، الرئيس والرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لطاقة المناطق الجامعات في العالم العربي أن تستبدل أنظمتها التبريدية التقليدية بأنظمة تبريد المناطق لترشيد استهلاكها من موارد الطاقة وتقديم خدمة أفضل لطلابها وموظفيها.
جاء هذا التصريح عشية انعقاد المؤتمر الدولي السادس لتبريد المناطق 2014 الخاص بالجمعية الدولية لتبريد المناطق، الذي تستضيفه مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم من حيث الإنتاج، في الفترة ما بين 14 و 16 من ديسمبر الجاري في فندق جميرا بيتش برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات.
وقال "ثورنتون": "لتقديم تعريف مبسط لتقنية طاقة المناطق فإنها نظام لتبريد مجموعة من الأبنية المجاورة لبعضها البعض من خلال محطة عمل مركزية وعبر شبكة أنابيب لعبور المياه المبردة. وإن العديد من الجامعات في العالم العربي تستهلك احجام كبيرة من الطاقة حيث أنها من الممكن أن تستفيد من تقنية طاقة المناطق في مبانيها لتقديم خدمات تبريد فعالة وموثوقة ومستدامة".
من جهته، قال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور": "إن تقنية تبريد المناطق توفر خدمات التبريد من خلال المياه المبردة للأبنية مثل المكاتب والأبراج. وإنها تقنية صديقة للبيئة حيث أنها لا تعتمد على الكهرباء في توفير التبريد مثل انظمة التبريد التقليدية. ونحن نحث الجامعات في الدول العربية عدم اغفال هذه التقنية في توفيرها لخدمات التبريد لطلابها وموظفيها".
وأضاف: "المئات من الجامعات في أميركا الشمالية كـ "هارفرد" و"كورنل" و"برنستون" و"يو.سي.أل.أيه. شابيل هيل" و"ميتشيغان" تستخدم انظمة طاقة تبريد مناطق فعالة وهي أعضاء بجمعيتنا حيث أنها تتبادل المعارف والخبرات في هذا المجال. ونحن نتطلع الى انضمام الجامعات العربية للجمعية للإطلاع على خبرات وممارسات الجامعات النظيرة من أميركا الشمالية لتعزيز فعالية استهلاكها للطاقة وتخفيض إنبعاث الكاربون. وفي الجامعات الأميركية، إن تبريد المناطق هو الإستراتيجية الوحيدة الفعالة التي تخفض إنبعاث الكاربون وتعد جزء من استراتيحية ادارة المناخ".
وأعطى "تورنتون" جامعة "تاكسيس اوستين" كمثال نموذجي حيث أن مساحة الحرم الجامعي ازدادت من 9 مليون قدم مربع الى 18 مليون قدم مربع في حين أن حجم استهلاك الطاقة بقي نفسه بفضل تقنية طاقة المناطق التي اعتمدتها الجامعة.
وأضاف بن شعفار: "ينبغي على الجامعات في العالم العربي أن تستبدل أنظمة التبريد التقليدية بأنظمة تبريد المناطق لترشيد استهلاكها من الكهرباء الذي يُصرف لتوفير خدمات التبريد".
وأضاف "ثورنتون": "أن دول مجلس التعاون الخليجي تلحظ أهمية تقنية تبريد المناطق التي تعد فعالة بنسبة 30 الى 40 بالمائة من أنظمة التبريد التقليدية، ما ينعكس تخفيض ملحوظ في استهلاك الكهرباء وموارد طاقة أخرى".
وقال "ثورنتون" بأن تنامي استخدام تقنية تبريد المناطق في الخليج يعود الى إدراك حكومات المنطقة لأهميته ودوره في ترشيد استهلاك الطاقة. وأضاف: "تعد "إمباور" أكبر شركة تبريد مناطق في العالم من حيث الإنتاج وهي تستضيف الدورة السادسة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق حيث للشركة فضلاً في تطور هذا القطاع في الإمارات".
ومن المتوقع أن يناقش صناع القرار في قطاع تبريد المناطق والقطاعات ذات الصلة مثل العقارات والتخطيط العمراني والبناء والمرافق العامة أحدث ممارسات تبريد المناطق خلال المؤتمر الدولي السادس لتبريد المناطق 2014 الذي تبدأ فعالياته في فندق "جميرا بيتش" في دبي منتصف الأسبوع الحالي.
دعا "روبيرت ثورنتون"، الرئيس والرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لطاقة المناطق الجامعات في العالم العربي أن تستبدل أنظمتها التبريدية التقليدية بأنظمة تبريد المناطق لترشيد استهلاكها من موارد الطاقة وتقديم خدمة أفضل لطلابها وموظفيها.
جاء هذا التصريح عشية انعقاد المؤتمر الدولي السادس لتبريد المناطق 2014 الخاص بالجمعية الدولية لتبريد المناطق، الذي تستضيفه مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم من حيث الإنتاج، في الفترة ما بين 14 و 16 من ديسمبر الجاري في فندق جميرا بيتش برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات.
وقال "ثورنتون": "لتقديم تعريف مبسط لتقنية طاقة المناطق فإنها نظام لتبريد مجموعة من الأبنية المجاورة لبعضها البعض من خلال محطة عمل مركزية وعبر شبكة أنابيب لعبور المياه المبردة. وإن العديد من الجامعات في العالم العربي تستهلك احجام كبيرة من الطاقة حيث أنها من الممكن أن تستفيد من تقنية طاقة المناطق في مبانيها لتقديم خدمات تبريد فعالة وموثوقة ومستدامة".
من جهته، قال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور": "إن تقنية تبريد المناطق توفر خدمات التبريد من خلال المياه المبردة للأبنية مثل المكاتب والأبراج. وإنها تقنية صديقة للبيئة حيث أنها لا تعتمد على الكهرباء في توفير التبريد مثل انظمة التبريد التقليدية. ونحن نحث الجامعات في الدول العربية عدم اغفال هذه التقنية في توفيرها لخدمات التبريد لطلابها وموظفيها".
وأضاف: "المئات من الجامعات في أميركا الشمالية كـ "هارفرد" و"كورنل" و"برنستون" و"يو.سي.أل.أيه. شابيل هيل" و"ميتشيغان" تستخدم انظمة طاقة تبريد مناطق فعالة وهي أعضاء بجمعيتنا حيث أنها تتبادل المعارف والخبرات في هذا المجال. ونحن نتطلع الى انضمام الجامعات العربية للجمعية للإطلاع على خبرات وممارسات الجامعات النظيرة من أميركا الشمالية لتعزيز فعالية استهلاكها للطاقة وتخفيض إنبعاث الكاربون. وفي الجامعات الأميركية، إن تبريد المناطق هو الإستراتيجية الوحيدة الفعالة التي تخفض إنبعاث الكاربون وتعد جزء من استراتيحية ادارة المناخ".
وأعطى "تورنتون" جامعة "تاكسيس اوستين" كمثال نموذجي حيث أن مساحة الحرم الجامعي ازدادت من 9 مليون قدم مربع الى 18 مليون قدم مربع في حين أن حجم استهلاك الطاقة بقي نفسه بفضل تقنية طاقة المناطق التي اعتمدتها الجامعة.
وأضاف بن شعفار: "ينبغي على الجامعات في العالم العربي أن تستبدل أنظمة التبريد التقليدية بأنظمة تبريد المناطق لترشيد استهلاكها من الكهرباء الذي يُصرف لتوفير خدمات التبريد".
وأضاف "ثورنتون": "أن دول مجلس التعاون الخليجي تلحظ أهمية تقنية تبريد المناطق التي تعد فعالة بنسبة 30 الى 40 بالمائة من أنظمة التبريد التقليدية، ما ينعكس تخفيض ملحوظ في استهلاك الكهرباء وموارد طاقة أخرى".
وقال "ثورنتون" بأن تنامي استخدام تقنية تبريد المناطق في الخليج يعود الى إدراك حكومات المنطقة لأهميته ودوره في ترشيد استهلاك الطاقة. وأضاف: "تعد "إمباور" أكبر شركة تبريد مناطق في العالم من حيث الإنتاج وهي تستضيف الدورة السادسة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق حيث للشركة فضلاً في تطور هذا القطاع في الإمارات".
ومن المتوقع أن يناقش صناع القرار في قطاع تبريد المناطق والقطاعات ذات الصلة مثل العقارات والتخطيط العمراني والبناء والمرافق العامة أحدث ممارسات تبريد المناطق خلال المؤتمر الدولي السادس لتبريد المناطق 2014 الذي تبدأ فعالياته في فندق "جميرا بيتش" في دبي منتصف الأسبوع الحالي.


التعليقات