طلبة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يتعرفون على أساليب إدارة المعلومات وقت الأزمات
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات أسبوع العلاقات العامة الطلابي الذي ينظمه اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية للعام الثالث على التوالي، أقام الاختصاص ورشة عمل بعنوان إدارة المعلومات وقت الأزمات – قوارب الموت نموذجا، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيد لؤي جودة عضو اللجنة التحضيرية، السيدة مها الحسيني المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، السيد سلامة معروف مدير عام الإعلام الحكومي بغزة، السيد يوسف الرنتيسي مدير الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، والمئات من طلبة الاختصاص ولفيف من المهتمين والإعلاميين وعدد من مدرسي الاختصاص.
وفي مطلع اللقاء تحدثت السيدة مها الحسيني عن الأدوار التي نفذها المرصد الأورومتوسطي لدى حدوث أزمة إغراق قوارب المهاجرين غير الشرعيين من قطاع غزة وأنحاء متفرقة من المنطقة، والتي راح ضحيتها المئات من المهاجرين ما بين مفقود وميت، وأشارت إلى الصعوبات التي واجهها المرصد في جمع المعلومات من الجهات المختلفة حول طبيعة الحادثة وتفاصيلها الدقيقة وأعداد الناجين والاستماع لأقوالهم، إلى جانب جمع المعلومات من الجهات الرسمية وخفر السواحل حول أعداد الجثث التي تم انتشالها والناجين الذين تم إخراجهم من الماء.
من جانب آخر أكد السيد سلامة أبو معروف أن الأداء الإعلامي اتسم بالضعف وعدم أداء الدور المنوط به في مرحلة قبل حدوث أزمة إغراق القوارب وتعاطيه بشكل ضعيف مع المعلومات التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي حول ظاهرة هجرة العشرات من الشباب الفلسطينيين وعدد من العائلات من قطاع غزة إلى أوروبا باستخدام قوارب التهريب غير الشرعية، وأضاف أنه لا بد من أن تضع وسائل الإعلام نفسها مكان الجمهور وتلبية حاجاته من المعلومات المختلفة، والتحلي بالموضوعية في نقل الحقائق، وتجاوز حالة الغموض ومحاربة الشائعات بتقديم المعلومات اللازمة للجمهور.
وفي مشاركته، تكلم السيد يوسف الرنتيسي أخ محمد الرنتيسي أحد المفقودين في حادثة غرق قوارب الهجرة غير الشرعية عن أهم المعلومات التي تمكن من جمعها من مختلف المصادر الرسمية المحلية والأوروبية حول ملابسات الحادثة وما حصل مع المهاجرين الذين مكثوا ما يزيد عن أربعة أيام في عرض البحر حتى وصلت سفن وبواخر تجارية في المكان وقامت بإنقاذ عدد 11 شخص من أصل 500 كانوا على متن القارب الذي تم إغراقه قبالة السواحل الإيطالية، معبرا عن أمله في ظهور الحقيقة ومعرفة مصير المفقودين وحقيقة ما حصل معهم لطمأنة أهلهم وذويهم في حال كانوا على قيد الحياة أو مفقودين.
وتخلل اللقاء مجموعة من المداخلات من الطلبة حول طرق التعامل مع الأزمات إعلاميا قبل الأزمة وأثناء حدوثها وبعد انتهاءها ودورة حياة الأزمة، والتي أجاب عنها المشاركون.
ضمن فعاليات أسبوع العلاقات العامة الطلابي الذي ينظمه اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية للعام الثالث على التوالي، أقام الاختصاص ورشة عمل بعنوان إدارة المعلومات وقت الأزمات – قوارب الموت نموذجا، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيد لؤي جودة عضو اللجنة التحضيرية، السيدة مها الحسيني المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، السيد سلامة معروف مدير عام الإعلام الحكومي بغزة، السيد يوسف الرنتيسي مدير الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، والمئات من طلبة الاختصاص ولفيف من المهتمين والإعلاميين وعدد من مدرسي الاختصاص.
وفي مطلع اللقاء تحدثت السيدة مها الحسيني عن الأدوار التي نفذها المرصد الأورومتوسطي لدى حدوث أزمة إغراق قوارب المهاجرين غير الشرعيين من قطاع غزة وأنحاء متفرقة من المنطقة، والتي راح ضحيتها المئات من المهاجرين ما بين مفقود وميت، وأشارت إلى الصعوبات التي واجهها المرصد في جمع المعلومات من الجهات المختلفة حول طبيعة الحادثة وتفاصيلها الدقيقة وأعداد الناجين والاستماع لأقوالهم، إلى جانب جمع المعلومات من الجهات الرسمية وخفر السواحل حول أعداد الجثث التي تم انتشالها والناجين الذين تم إخراجهم من الماء.
من جانب آخر أكد السيد سلامة أبو معروف أن الأداء الإعلامي اتسم بالضعف وعدم أداء الدور المنوط به في مرحلة قبل حدوث أزمة إغراق القوارب وتعاطيه بشكل ضعيف مع المعلومات التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي حول ظاهرة هجرة العشرات من الشباب الفلسطينيين وعدد من العائلات من قطاع غزة إلى أوروبا باستخدام قوارب التهريب غير الشرعية، وأضاف أنه لا بد من أن تضع وسائل الإعلام نفسها مكان الجمهور وتلبية حاجاته من المعلومات المختلفة، والتحلي بالموضوعية في نقل الحقائق، وتجاوز حالة الغموض ومحاربة الشائعات بتقديم المعلومات اللازمة للجمهور.
وفي مشاركته، تكلم السيد يوسف الرنتيسي أخ محمد الرنتيسي أحد المفقودين في حادثة غرق قوارب الهجرة غير الشرعية عن أهم المعلومات التي تمكن من جمعها من مختلف المصادر الرسمية المحلية والأوروبية حول ملابسات الحادثة وما حصل مع المهاجرين الذين مكثوا ما يزيد عن أربعة أيام في عرض البحر حتى وصلت سفن وبواخر تجارية في المكان وقامت بإنقاذ عدد 11 شخص من أصل 500 كانوا على متن القارب الذي تم إغراقه قبالة السواحل الإيطالية، معبرا عن أمله في ظهور الحقيقة ومعرفة مصير المفقودين وحقيقة ما حصل معهم لطمأنة أهلهم وذويهم في حال كانوا على قيد الحياة أو مفقودين.
وتخلل اللقاء مجموعة من المداخلات من الطلبة حول طرق التعامل مع الأزمات إعلاميا قبل الأزمة وأثناء حدوثها وبعد انتهاءها ودورة حياة الأزمة، والتي أجاب عنها المشاركون.

التعليقات