زياد ابو عين .. يا فارس موقعة ترمسعيا
بقلم / محمد سالم القدوة
يا فارسا منذ البدايات والنهايات . وحتى اللحظة الأخيرة أراك وانت ممسكا بصهوة جوادك بعزيمة القائد المتمرس ، والمتمرد على ظلم هذا الكون وجبروته ، لم تعرف عزيمتك يوما شيئا اسمه الاستسلام ، لأنك شطبت من قاموسك النضالي ومفرداته كلمة المستحيل .
كنت متسلحا بغصن الزيتون وقوة الإرادة التي كانت وستظل المنتصرة على إرادة القوة والعربدة وقطاع الطريق .
لقد قتلوك أيها الثائر الأشم ، لأنك حملت السلاح الأقوى في عقيدتهم ، نعم السلاح الاقوى ،انه غصن الزيتون . لانه يمثل لنا الهوية والعلم وتاريخ الآباء والأجداد على هذه الآرض . أيها المناضل
الذي خاض مع المحتل والمغتصب معركة شرسة رغم افتقادها لموازين القوى ... ليس لانها كانت خارج كل حساباتك ؟... ولكنك انتصرت عليهم ، وبعثت رسالة لكل العالم بعدالة قضيتنا وحجم الظلم الواقع على شعبنا . وأثبت لكل المتخاذلين ان من يؤمن بالفكرة لا يخشى الموت ، ولا يهاب رصاص المحتلين ، ولا سياط الجلادين
برحيلك اليوم أيها الفارس العنيد، وشمت بصمات قدماك على هذه الارض ، تاريخا مشرفا لكل الأجيال ، ليس في ترمسعيا او فلسطين فحسب وإنما لكل شرفاء وأحرار هذا العالم ، وسيظل يوم العاشر من ديسمبر من كل عام يوم الحرية الذي يحتفل فيه كل العالم ضد الاحتلال والعنصرية والاضطهاد ، والارهاب ، انه اليوم التي تضاء فيه شعلة الحرية على جذوع أشجار الزيتون التي تقتلعها أحقاد المستوطنين ، نعم جذوع أشجار الزيتون رمز انتمائنا وشموخنا ... لنؤكد ان على هذه الأرض ما يستحق الحياة .
قضيت يا زياد وكما انطلقت في البدايات ، لم يتغير فيك شئ ... الإصرار والعزيمة والجلد والتحدي ، والمناضل المبادر دوما، ولقنت الذين ينكرون تاريخنا درسا حقيقيا في النضال ، فرغم كل المناصب التي تقلدتها والمهام التي كلفت بها بكل جدارة ، بقيت متمسكا بمواقعك وسط المناضلين من ابناء شعبنا ، وكرست العقيدة النضالية الأصيلة بأروع صورها ... صحيح أننا نغادر مناصبنا طواعية لانها تكليف وليس تشريف ، لكننا لا نغادر مواقعنا النضالية إلا مكرهين بالموت والشهادة ، وفاء للعهد الذي قطعناه على انفسنا ، والقسم الذي رددناه لتراب هذا الوطن لا سواه . لقد قلت لهم يا زياد ان قادتنا يتقدمون صفوف المواجهة . وقلت لشرفاء العالم أننا لسنا قتلة ولا إرهابيون ، أننا مناضلون من اجل السلام والحرية .
.. تحية لروحك الطاهرة أيها المناضل الاغر ، فلقد كنت دائماً المنحاز لقضية شعبك ووطنك منذ نعومة اظفارك ، وتحية لك يوم قضيت ، ويوم تبعث حيا .... وعهدا ان نظل رافعين غصن الزيتون الذي سقط من يديك مكرها، برموش عيوننا وبشرايين قلوبنا، وإننا بإذن الله لمنتصرون .
( وليبقى العاشر من ديسمبر يوم الحرية ... وضد الظلم والاضطهاد والعنصرية)
يا فارسا منذ البدايات والنهايات . وحتى اللحظة الأخيرة أراك وانت ممسكا بصهوة جوادك بعزيمة القائد المتمرس ، والمتمرد على ظلم هذا الكون وجبروته ، لم تعرف عزيمتك يوما شيئا اسمه الاستسلام ، لأنك شطبت من قاموسك النضالي ومفرداته كلمة المستحيل .
كنت متسلحا بغصن الزيتون وقوة الإرادة التي كانت وستظل المنتصرة على إرادة القوة والعربدة وقطاع الطريق .
لقد قتلوك أيها الثائر الأشم ، لأنك حملت السلاح الأقوى في عقيدتهم ، نعم السلاح الاقوى ،انه غصن الزيتون . لانه يمثل لنا الهوية والعلم وتاريخ الآباء والأجداد على هذه الآرض . أيها المناضل
الذي خاض مع المحتل والمغتصب معركة شرسة رغم افتقادها لموازين القوى ... ليس لانها كانت خارج كل حساباتك ؟... ولكنك انتصرت عليهم ، وبعثت رسالة لكل العالم بعدالة قضيتنا وحجم الظلم الواقع على شعبنا . وأثبت لكل المتخاذلين ان من يؤمن بالفكرة لا يخشى الموت ، ولا يهاب رصاص المحتلين ، ولا سياط الجلادين
برحيلك اليوم أيها الفارس العنيد، وشمت بصمات قدماك على هذه الارض ، تاريخا مشرفا لكل الأجيال ، ليس في ترمسعيا او فلسطين فحسب وإنما لكل شرفاء وأحرار هذا العالم ، وسيظل يوم العاشر من ديسمبر من كل عام يوم الحرية الذي يحتفل فيه كل العالم ضد الاحتلال والعنصرية والاضطهاد ، والارهاب ، انه اليوم التي تضاء فيه شعلة الحرية على جذوع أشجار الزيتون التي تقتلعها أحقاد المستوطنين ، نعم جذوع أشجار الزيتون رمز انتمائنا وشموخنا ... لنؤكد ان على هذه الأرض ما يستحق الحياة .
قضيت يا زياد وكما انطلقت في البدايات ، لم يتغير فيك شئ ... الإصرار والعزيمة والجلد والتحدي ، والمناضل المبادر دوما، ولقنت الذين ينكرون تاريخنا درسا حقيقيا في النضال ، فرغم كل المناصب التي تقلدتها والمهام التي كلفت بها بكل جدارة ، بقيت متمسكا بمواقعك وسط المناضلين من ابناء شعبنا ، وكرست العقيدة النضالية الأصيلة بأروع صورها ... صحيح أننا نغادر مناصبنا طواعية لانها تكليف وليس تشريف ، لكننا لا نغادر مواقعنا النضالية إلا مكرهين بالموت والشهادة ، وفاء للعهد الذي قطعناه على انفسنا ، والقسم الذي رددناه لتراب هذا الوطن لا سواه . لقد قلت لهم يا زياد ان قادتنا يتقدمون صفوف المواجهة . وقلت لشرفاء العالم أننا لسنا قتلة ولا إرهابيون ، أننا مناضلون من اجل السلام والحرية .
.. تحية لروحك الطاهرة أيها المناضل الاغر ، فلقد كنت دائماً المنحاز لقضية شعبك ووطنك منذ نعومة اظفارك ، وتحية لك يوم قضيت ، ويوم تبعث حيا .... وعهدا ان نظل رافعين غصن الزيتون الذي سقط من يديك مكرها، برموش عيوننا وبشرايين قلوبنا، وإننا بإذن الله لمنتصرون .
( وليبقى العاشر من ديسمبر يوم الحرية ... وضد الظلم والاضطهاد والعنصرية)

التعليقات