الأونروا تفتتح معرض للمنتجات النسوية في مدينة الناصرة
رام الله - دنيا الوطن
إفتتحت دائرة المرأة في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابع للأونروا اليوم في جاليري "صدفة" في الناصرة بالشراكة مع المراكز النسوية في مخيمات الضفة الغربية بازارا لمدة ثلاثة أيام تحت شعار" يد بيد لدعم منتجات المرأة الفلسطينية اللاجئة" لتسويق المنتجات النسوية. وافتتح المعرض نائب مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية ديفيد هتن و سالم شرارة ممثلا عن رئيس بلدية الناصرة علي سلام ، وبحضور السيدة حنان الجيوسي نائبة مدير برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وعدد من موظفي الأونروا ونساء يمثلن تلك المراكز إضافة إلى العديد من أهالي الناصرة والمنطقة.
خلال الافتتاح، رحب السيد هتن بالحضور قائلا "إن هذا البازار يفتح مجالا للتواصل وفتح آفاق جديدة أمام السيدات، إلا أن التسويق بحد ذاته لا يكفي، فالمعنى الحقيقي يكمن في التواصل، ووجودنا في الناصرة اليوم يختصر الجغرافيا"
كما رحب سالم شرار بالحضور وأكد دعم بلدية وأهالي الناصرة للمرأة، خصوصا وأن العديد من العلائلات الفلسطينية تعتاش من هذه الأعمال اليدوية.
ويأتي البازار تتويجا لمشاريع دعم المراكز النسوية في المخيمات، والتي تهدف إلى تزويد النساء اللاجئات بدخل إضافي وخلق فرص عمل لهن و تزويدهن بفرص تدريبية لتحسين مهاراتهن في مجال التطريز الحرف اليدوية و الإكسسوارات، إضافة إلى ترويج وبيع المطرزات الفلسطينية المنتجة في تلك المراكز ومن خلال فتح أسواق جديدة خارج الضفة الغربية لتسويق تلك المنتجات. وعمل هذا البازار على خلق 223 فرصة عمل جزئية للنساء حيث إستفادت من تلك الفرص 25 إمرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما وفر 194 فرصة تدريبية في مجال الخياطة و تصنيع الحرف اليدوية.
وقالت سهير صوالحة مديرة برنامج المرأة في الأونروا ان المعرض يتوج مشروعا استمر لستة شهور تعلمت وعلمت خلالها المرأة في المخيم حرفا يدوية أصيلة وأنتجت ما يحافظ على التراث ويساهم في تأمين دخل للأسرة، خصوصا في ظل البطالة العالية في المخيمات والضفة العربية عموما، مما يعزز مكانة ومشاركة المرأة.
ويشمل البازار الذي شارك فيه 12 مركز نسوي ثلاثة الآف قطعة من المطرزات الفلسطينية والحرف و الإكسسوارات المصنوعة باليد والتي تمثل بألوانها وتصاميمها التراث الفلسطيني وتوثق التاريخ العريق وتحمل في طياتها عبق الماضي وجمال الحاضر.
وقدم برنامج المرأة دروعا تكريمية لمتطوعين من المدينة قدموا الدعم والمساعدة في إقامة المعرض.
إفتتحت دائرة المرأة في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابع للأونروا اليوم في جاليري "صدفة" في الناصرة بالشراكة مع المراكز النسوية في مخيمات الضفة الغربية بازارا لمدة ثلاثة أيام تحت شعار" يد بيد لدعم منتجات المرأة الفلسطينية اللاجئة" لتسويق المنتجات النسوية. وافتتح المعرض نائب مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية ديفيد هتن و سالم شرارة ممثلا عن رئيس بلدية الناصرة علي سلام ، وبحضور السيدة حنان الجيوسي نائبة مدير برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وعدد من موظفي الأونروا ونساء يمثلن تلك المراكز إضافة إلى العديد من أهالي الناصرة والمنطقة.
خلال الافتتاح، رحب السيد هتن بالحضور قائلا "إن هذا البازار يفتح مجالا للتواصل وفتح آفاق جديدة أمام السيدات، إلا أن التسويق بحد ذاته لا يكفي، فالمعنى الحقيقي يكمن في التواصل، ووجودنا في الناصرة اليوم يختصر الجغرافيا"
كما رحب سالم شرار بالحضور وأكد دعم بلدية وأهالي الناصرة للمرأة، خصوصا وأن العديد من العلائلات الفلسطينية تعتاش من هذه الأعمال اليدوية.
ويأتي البازار تتويجا لمشاريع دعم المراكز النسوية في المخيمات، والتي تهدف إلى تزويد النساء اللاجئات بدخل إضافي وخلق فرص عمل لهن و تزويدهن بفرص تدريبية لتحسين مهاراتهن في مجال التطريز الحرف اليدوية و الإكسسوارات، إضافة إلى ترويج وبيع المطرزات الفلسطينية المنتجة في تلك المراكز ومن خلال فتح أسواق جديدة خارج الضفة الغربية لتسويق تلك المنتجات. وعمل هذا البازار على خلق 223 فرصة عمل جزئية للنساء حيث إستفادت من تلك الفرص 25 إمرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما وفر 194 فرصة تدريبية في مجال الخياطة و تصنيع الحرف اليدوية.
وقالت سهير صوالحة مديرة برنامج المرأة في الأونروا ان المعرض يتوج مشروعا استمر لستة شهور تعلمت وعلمت خلالها المرأة في المخيم حرفا يدوية أصيلة وأنتجت ما يحافظ على التراث ويساهم في تأمين دخل للأسرة، خصوصا في ظل البطالة العالية في المخيمات والضفة العربية عموما، مما يعزز مكانة ومشاركة المرأة.
ويشمل البازار الذي شارك فيه 12 مركز نسوي ثلاثة الآف قطعة من المطرزات الفلسطينية والحرف و الإكسسوارات المصنوعة باليد والتي تمثل بألوانها وتصاميمها التراث الفلسطيني وتوثق التاريخ العريق وتحمل في طياتها عبق الماضي وجمال الحاضر.
وقدم برنامج المرأة دروعا تكريمية لمتطوعين من المدينة قدموا الدعم والمساعدة في إقامة المعرض.

التعليقات