رضوان : كل المحاولات للقضاء على حماس فشلت ، وحماس اليوم أقوى من أي وقت مضى

رام الله - دنيا الوطن
في إطار استعداداتها للاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لانطلاقتها نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمنطقتي التفاح والدرج مسيرة جماهيرية حاشدة تخللها عرض مهيب لمجموعات فرسان حماس الذين حملوا صوراً لقادة حماس الذين قضوا شهداء والخيالة الذين تقدموا المسيرة .
واختتمت المسيرة بمهرجان خطابي أمام منزل عائلة البطش الذي تعرض لمجزرة صهيونية بشعة ارتقى فيها أكثر من 18شهيداً من أبناء العائلة خلال معركة العصف المأكول .
وخلال الكلمة التي ألقاها مدير عام الشرط الفلسطينية العميد " تيسير البطش " نيابة عن أهالي الشهداء أكد على أن حماس جزء أصيل من شعبنا ، وقد حافظت على الحقوق والثوابت خلال مسيرتها منذ انطلاقتها عام 1987م .
وأضاف " البطش " بأن هذه الذكرى التي تمر على شعبنا هذا العام عقب انتصار المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام في معركة العصف المأكول ، وأكد أن دماء الشهداء من أبناء العائلة وكل الشهداء وعلى رأسهم قادة المقاومة الشهداء هم وقود هذا الانتصار وسيبقون كذلك حتى يتحرر الأقصى الشريف وتفك قيود الأسرى .
وفي كلمة حركة المقاومة الإسلامية " حماس " أكد القيادي بالحركة ووزير الأوقاف والشئون الدينية السابق الأستاذ الدكتور " إسماعيل رضوان " بأن معركة العصف المأكول شكلت علامة فارقة في تاريخ حماس ، وأن الموازين قد اختلفت فقد استطاعت حماس وجيشها كتائب القسام خلال المعركة أن تفرض معادلتها ، وأن تكون صاحبة الكلمة الأولى خلال المعركة ، وأضاف بأن كل المحاولات البائسة للنيل من حماس وعزيمة أبنائها ، وتحالف قوى الشر في العالم للقضاء على حماس قد فشل أمام صمود حماس واحتضان الشعب لها وأن حماس باتت اليوم أقوى من أي وقت مضى .
وأشاد " رضوان " بالصمود الأسطوري الذي أظهره أبناء شعبنا في كل مواقعهم لا سيما أهالي حي التفاح الملاصق للشريط الحدودي والذي سطر أهله دروساً في العزة والمقاومة والصمود .
وأكد " رضوان " على أن حماس وخلال مسيرتها كانت وستبقى الأحرص على حقوق شعبنا ، وبأنها اختارت المقاومة خياراً استراتيجياً لها لتحرير الأرض والإنسان من عنجهية السجان رغم علمها بالضريبة القاسية التي يفرضها عليها هذا الخيار ، فقد قدمت حماس من أجل ذلك دماء قادتها العظام وأبناء قادتها وكل أبنائها في سبيل أن يحيا شعبنا وأمتنا بعزة وكرامة .
ووجه " رضوان " التحية إلى أهلنا في الضفة المحتلة والقدس والمرابطين على ثرى الأقصى الذين يخوضون معركة حقيقية أمام الكيان المسخ الذي يسعى ليل نهار للنيل من قدسية الأقصى الشريف وتهويد مدينة القدس ، كما توجه بالتحية إلى أسر الشهداء والجرحى والأسرى خلف القضبان ، وأكد على أ، حماس لن يهدأ لها بال حتى ترى آخر أسير فلسطين يتنعم شذى الحرية .
واختتم " رضوان " كلمته بأن الحركة ستبقى على ذات العهد الذي خطه الشهداء بدمائهم ، وأن كل الضربات التي تعرضت لها لم تزدها إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة المسير نحو الهدف المنشود بزوال الكيان الصهيوني عن كل ذرة تراب من أرضنا .

التعليقات