مركز اليمن لدراسات حقوق الأنسان يحتفل بعدد من المناسبات الأنسانية الاممية
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الخميس الموافق 11 ديسمبر 2014 حفل لإحياء عدد من المناسبات الإنسانية الأممية وهي :
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يصادف في 10 ديسمبر
- اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ( 25 نوفمبر)
- اليوم العالمي لمكافحة الفساد( 9 ديسمبر)
- اليوم العالمي للتطوع .. (5 ديسمبر )
وقد أفتتح الحفل الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس المركز بحضور عدد من قياداتمنظمات المجتمع المدني وأكاديميين وناشطات ونشطاء حقوقيين وفي قضايا المرأة ومكافحة الفساد .
وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الأستاذ محمد قاسم نعمان أكد على أهمية هذه المناسبات والتي تتجسد في مجموعها في مبادئ حقوق الإنسان التي شرعها المجتمع الدولي من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وكانت بدايتها صدور " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان " الذي نحتفل اليوم بمناسبة مرور 66 عاما على إصداره ، وماتلاه من قوانين وعهود ومواثيق واتفاقيات تتعلق بحقوق الإنسان مستوعبه مسار التطور والحياة الإنسانية .
وقال الأستاذ محمد قاسم نعمان : أن العنف الذي تتعرض له المرأة هو انتهاك لحقوقها الإنسانية وللمواثيق الدولية المعنية لحقوق الإنسان كما أن الفساد هو الآخر يعتبر من اكبر واخطر الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان .
مؤكدا على أهمية توسيع مساحه العمل التطوعي للشباب والشابات من اجل الإسهام في مواجهه كل صنوف هذه الانتهاكات ومن اجل أن يستقيم الحق والعدل وتصان حقوق الناس وكرامتهم وحرياتهم ..
وأضاف في كلمة القول : إننا إذ نحتفل اليوم بهذه المناسبات المجيدة في الحياة الإنسانية وتطور الفكر الإنساني .. فإننا نؤكد في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان على إننا سنجعل من عام 2015م لدعم وتعزيز نضالات شعبنا من اجل انتصار
وترسيخ حقوق الإنسان ومبادئها الإنسانية السامية في بلادنا ونخص هنا حقوق " الجنوب والجنوبيين " وفي مقدمة هذه المبادئ التي سنعمل من أجل الانتصار لها حق تقرير مصير للجنوب والجنوبيين كمبدأ إنساني أكدت عليه مختلف المواثيق والعهود الدولية وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نحتفل اليوم بمرور 66 عاما على إصداره .
وقال نعمان سنعمل مع بقية زميلاتنا وزملائنا في منظمات المجتمع المدني في عدن خاصة والمحافظات الجنوبية عموماً من أجل دعم تمكين وتمثيل المرأة في مختلف مواقع صنع القرارات من خلال تطبيق مبدأ الكوتا بما لا يقل عن 30% استناداً إلى
مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والإسهام في مكافحة الفساد الذي " استشرى وانتشر وأصبح يأكل الأخضر واليابس على حساب حاجيات الناس الغذائية والعلاجية والخدماتية وكل ما يتعلق بالحياة الإنسانية الكريمة .
وقبل أن يختتم كلمته دعى الأستاذ عز الدين الاصبحي وزير حقوق الإنسان إلى تبني تكريم مؤسسي حركة حقوق الإنسان في اليمن الذين أسسوا أول منظمة للحقوق والحريات في عدن وتمددها إلى كل الجنوب وبعدها إلى كل الشمال واخص بالذكر
الفقيد الدكتور احمد الكازمي ومؤسس ورئيس هذه المنظمة والزملاء والفقداء وحيدره ناصر وسالم عمر حسين .
وهي مناسبة هنا لنوجه الشكر والتقدير للأستاذ عزالدين الاصبحي تبنيه تكريم شهيد حركة حقوق الإنسان محمد عبد الملك المتوكل والذي كان رفيقا وزميلا رئيسيا في تكوين وقيام هذه المنظمة الحقوقية الأولى في اليمن وفي المنطقة .. وتحية لهذا الشهيد وسحقا للقتلة المأجورين .
وقد تلا كلمه الأستاذ محمد قاسم نعمان كلمة للاستاذ ايوب ابوبكر مدير مكتب الشئون اﻻجتماعية والعمل بعدن* والذي اشاد في مستهلها بالجهود واﻻنشطة التي يقوم بها مركز اليمن لدراسات حقوق اﻻنسان .. واكد على اهمية هذا اللقاء اﻻحتفالي الذي ينظمه المركز بهذه المناسبات العالمية .. مؤكد على اهمية الدور
الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني .. داعيا الى مزيد من العمل اﻻيجابي للمنظمات في اﻻسهام في حل مشكلات المجتمع ..
واكد استعداد مكتب الشئون اﻻجتماعية في عدن في تقديم كل دعم واسناد للمنظماتوبما يمكنها من اداء دورها ورساﻻتها اﻻنسانية والوطنية .
وبعدها تم استعراض مداخلات للمشاركات والمشاركين في هذا الحفل ..فقدمت الأستاذة سماح جميل المديرة التنفيذية لمركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان مداخله عن حقوق الإنسان .
وقالت :إذ تمر علينا هذه الذكرى في هذه العام 2014م ومعاناتنا على أشدها في مختلف الحقوق الإنسانية التي جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل 66 عاما ليعلن دعوته الصارخة في وضع حد لكل الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان في
حقوقه الإنسانية .
وأضافت :ورغم ما تبذل من جهود في بلادنا لخلق ظروف أفضل لصالح الإنسان وحقوق الإنسانية إلا إن الغلبة – مع الأسف الشديد – لازالت لمنتهكي حقوق الإنسان.
ونوهت الأستاذة سماح إلى أن حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بلادنا لا زالت تتعرض للانتهاكات بل وللانتهاكات البشعة في بعض مجالاتها وبالذات حق الإنسان في الحياة الكريمة في الأمن والاستقرار .
وقالت : لقد عمل مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان في مجالات حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في عدد من محافظات الجنوب .. وكانت خلاصه رصده أن الانتهاكات في مختلف هذه المجالات على أشدها عكست الظلم والقهر والمعاناة
للمواطنين في هذه المحافظات .
وقالت: زادت في الأعوام الثلاثة الأخيرة هذه الانتهاكات اتساعاً وبرزت ابرز صور هذه الانتهاكات قساوة وإجراما صور القتل التي أصبحت ملازمة لحياتنا اليوم بسبب انفلات امني عام تتجلى إحدى صورة في مدينتنا المغلوب على أمرها .
واستطردت القول :مدينة عدن أصبحت "مدينة الانتهاكات" وغياب القانون وسيادة القانون في مختلف مناحي حياتنا وهو ما يستدعي منا وبهذه المناسبة أن ندعو منظمات المجتمع المدني في محافظة عدن التنسيق والعمل معا من اجل مواجهه كل صور
لانتهاكات الماسة بحقوق الإنسان والماسة لسيادة القانون والتراث والثقافة المدنية في هذه المدينة التاريخية الحاملة لحضارة إنسانية وليدة .
نظم مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الخميس الموافق 11 ديسمبر 2014 حفل لإحياء عدد من المناسبات الإنسانية الأممية وهي :
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يصادف في 10 ديسمبر
- اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ( 25 نوفمبر)
- اليوم العالمي لمكافحة الفساد( 9 ديسمبر)
- اليوم العالمي للتطوع .. (5 ديسمبر )
وقد أفتتح الحفل الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس المركز بحضور عدد من قياداتمنظمات المجتمع المدني وأكاديميين وناشطات ونشطاء حقوقيين وفي قضايا المرأة ومكافحة الفساد .
وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الأستاذ محمد قاسم نعمان أكد على أهمية هذه المناسبات والتي تتجسد في مجموعها في مبادئ حقوق الإنسان التي شرعها المجتمع الدولي من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وكانت بدايتها صدور " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان " الذي نحتفل اليوم بمناسبة مرور 66 عاما على إصداره ، وماتلاه من قوانين وعهود ومواثيق واتفاقيات تتعلق بحقوق الإنسان مستوعبه مسار التطور والحياة الإنسانية .
وقال الأستاذ محمد قاسم نعمان : أن العنف الذي تتعرض له المرأة هو انتهاك لحقوقها الإنسانية وللمواثيق الدولية المعنية لحقوق الإنسان كما أن الفساد هو الآخر يعتبر من اكبر واخطر الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان .
مؤكدا على أهمية توسيع مساحه العمل التطوعي للشباب والشابات من اجل الإسهام في مواجهه كل صنوف هذه الانتهاكات ومن اجل أن يستقيم الحق والعدل وتصان حقوق الناس وكرامتهم وحرياتهم ..
وأضاف في كلمة القول : إننا إذ نحتفل اليوم بهذه المناسبات المجيدة في الحياة الإنسانية وتطور الفكر الإنساني .. فإننا نؤكد في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان على إننا سنجعل من عام 2015م لدعم وتعزيز نضالات شعبنا من اجل انتصار
وترسيخ حقوق الإنسان ومبادئها الإنسانية السامية في بلادنا ونخص هنا حقوق " الجنوب والجنوبيين " وفي مقدمة هذه المبادئ التي سنعمل من أجل الانتصار لها حق تقرير مصير للجنوب والجنوبيين كمبدأ إنساني أكدت عليه مختلف المواثيق والعهود الدولية وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نحتفل اليوم بمرور 66 عاما على إصداره .
وقال نعمان سنعمل مع بقية زميلاتنا وزملائنا في منظمات المجتمع المدني في عدن خاصة والمحافظات الجنوبية عموماً من أجل دعم تمكين وتمثيل المرأة في مختلف مواقع صنع القرارات من خلال تطبيق مبدأ الكوتا بما لا يقل عن 30% استناداً إلى
مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والإسهام في مكافحة الفساد الذي " استشرى وانتشر وأصبح يأكل الأخضر واليابس على حساب حاجيات الناس الغذائية والعلاجية والخدماتية وكل ما يتعلق بالحياة الإنسانية الكريمة .
وقبل أن يختتم كلمته دعى الأستاذ عز الدين الاصبحي وزير حقوق الإنسان إلى تبني تكريم مؤسسي حركة حقوق الإنسان في اليمن الذين أسسوا أول منظمة للحقوق والحريات في عدن وتمددها إلى كل الجنوب وبعدها إلى كل الشمال واخص بالذكر
الفقيد الدكتور احمد الكازمي ومؤسس ورئيس هذه المنظمة والزملاء والفقداء وحيدره ناصر وسالم عمر حسين .
وهي مناسبة هنا لنوجه الشكر والتقدير للأستاذ عزالدين الاصبحي تبنيه تكريم شهيد حركة حقوق الإنسان محمد عبد الملك المتوكل والذي كان رفيقا وزميلا رئيسيا في تكوين وقيام هذه المنظمة الحقوقية الأولى في اليمن وفي المنطقة .. وتحية لهذا الشهيد وسحقا للقتلة المأجورين .
وقد تلا كلمه الأستاذ محمد قاسم نعمان كلمة للاستاذ ايوب ابوبكر مدير مكتب الشئون اﻻجتماعية والعمل بعدن* والذي اشاد في مستهلها بالجهود واﻻنشطة التي يقوم بها مركز اليمن لدراسات حقوق اﻻنسان .. واكد على اهمية هذا اللقاء اﻻحتفالي الذي ينظمه المركز بهذه المناسبات العالمية .. مؤكد على اهمية الدور
الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني .. داعيا الى مزيد من العمل اﻻيجابي للمنظمات في اﻻسهام في حل مشكلات المجتمع ..
واكد استعداد مكتب الشئون اﻻجتماعية في عدن في تقديم كل دعم واسناد للمنظماتوبما يمكنها من اداء دورها ورساﻻتها اﻻنسانية والوطنية .
وبعدها تم استعراض مداخلات للمشاركات والمشاركين في هذا الحفل ..فقدمت الأستاذة سماح جميل المديرة التنفيذية لمركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان مداخله عن حقوق الإنسان .
وقالت :إذ تمر علينا هذه الذكرى في هذه العام 2014م ومعاناتنا على أشدها في مختلف الحقوق الإنسانية التي جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل 66 عاما ليعلن دعوته الصارخة في وضع حد لكل الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان في
حقوقه الإنسانية .
وأضافت :ورغم ما تبذل من جهود في بلادنا لخلق ظروف أفضل لصالح الإنسان وحقوق الإنسانية إلا إن الغلبة – مع الأسف الشديد – لازالت لمنتهكي حقوق الإنسان.
ونوهت الأستاذة سماح إلى أن حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بلادنا لا زالت تتعرض للانتهاكات بل وللانتهاكات البشعة في بعض مجالاتها وبالذات حق الإنسان في الحياة الكريمة في الأمن والاستقرار .
وقالت : لقد عمل مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان في مجالات حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في عدد من محافظات الجنوب .. وكانت خلاصه رصده أن الانتهاكات في مختلف هذه المجالات على أشدها عكست الظلم والقهر والمعاناة
للمواطنين في هذه المحافظات .
وقالت: زادت في الأعوام الثلاثة الأخيرة هذه الانتهاكات اتساعاً وبرزت ابرز صور هذه الانتهاكات قساوة وإجراما صور القتل التي أصبحت ملازمة لحياتنا اليوم بسبب انفلات امني عام تتجلى إحدى صورة في مدينتنا المغلوب على أمرها .
واستطردت القول :مدينة عدن أصبحت "مدينة الانتهاكات" وغياب القانون وسيادة القانون في مختلف مناحي حياتنا وهو ما يستدعي منا وبهذه المناسبة أن ندعو منظمات المجتمع المدني في محافظة عدن التنسيق والعمل معا من اجل مواجهه كل صور
لانتهاكات الماسة بحقوق الإنسان والماسة لسيادة القانون والتراث والثقافة المدنية في هذه المدينة التاريخية الحاملة لحضارة إنسانية وليدة .

التعليقات