مجلس علماء فلسطين: "استشهاد زياد ابو عين شحنة جديدة في تحقيق النصر ووحدة الصف والتحرير"
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان والذي ضم رئيس المجلس الشيخ الدكتور حسين قاسم و رئيس هيئة الامناء الشيخ الدكتور عبدالله حلاق ومسؤول العلاقات العامة والإعلام الشيخ محمد الموعد، السفارة الفلسطينية.
وكان بإستقبالهم سعادة السفير أشرف دبور، وقيادة ساحة لبنان المتمثلة بأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في لبنان فتحي ابو العردات والمسؤول عن اقليم لبنان الأستاذ رفعت شناعه، وعضوي المجلس الثوري آمنة جبريل وجمال قشمر، والمسؤول عن مالية الساحة منذر حمزة، وابو حسان الشيخ.
وأكد المجلس مع سفير فلسطين وقيادة الساحة على أهمية دور علماء الدين في الدعوة والتوجيه وحفظ الأمة وإبعادها عن المغالاة والتكفير، كما أكد المجتمعون على وحدة الصف الفلسطيني ورفض كل أنواع الفتن المذهبية والطائفية وعلى أفضل العلاقات مع الأخوة اللبنانيين وعلى أمن وإستقرار المخيمات وتجنيبها أي صراعات داخلية، والعمل على تظافر كل الجهود من أجل حماية الأقصى وكل فلسطين من الإعتداءات البربرية الصهيونية، وأكد السفير أشرف دبور وقيادة الساحة على أهمية دور مجلس علماء فلسطين في العمل على ترسيخ الأمن والإستقرار وإبعاد شبح الفتنة عن المخيمات والجوار والمنطقة، واعتبار المجلس صمام أمان للجميع لما يقوم به من مصالحات ووحدة للصف.
وبدوره إستنكر المجلس إغتيال القائد الوزير زياد أبو عين الذي روى بدمائه الزكية شرايّن الأجيال الصاعدة لتقوم بواجبها في تحرير كل فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين، متوجها المجلس بأحر التعازي الى ذوي الشهيد والى أمتنا وشعبنا الفلسطيني والى منظمة التحرير الفلسطينية والى حركة التحرير الفلسطينية (فتح)، مؤكدا المجلس أن دماء الشهيد زياد ابو عين ستكون شحنة جديدة في تحقيق النصر والتحرير، وأن فلسطين لن تعود إلا بالجهاد والمقاومة ووحدة الصف الفلسطيني.


زار وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان والذي ضم رئيس المجلس الشيخ الدكتور حسين قاسم و رئيس هيئة الامناء الشيخ الدكتور عبدالله حلاق ومسؤول العلاقات العامة والإعلام الشيخ محمد الموعد، السفارة الفلسطينية.
وكان بإستقبالهم سعادة السفير أشرف دبور، وقيادة ساحة لبنان المتمثلة بأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في لبنان فتحي ابو العردات والمسؤول عن اقليم لبنان الأستاذ رفعت شناعه، وعضوي المجلس الثوري آمنة جبريل وجمال قشمر، والمسؤول عن مالية الساحة منذر حمزة، وابو حسان الشيخ.
وأكد المجلس مع سفير فلسطين وقيادة الساحة على أهمية دور علماء الدين في الدعوة والتوجيه وحفظ الأمة وإبعادها عن المغالاة والتكفير، كما أكد المجتمعون على وحدة الصف الفلسطيني ورفض كل أنواع الفتن المذهبية والطائفية وعلى أفضل العلاقات مع الأخوة اللبنانيين وعلى أمن وإستقرار المخيمات وتجنيبها أي صراعات داخلية، والعمل على تظافر كل الجهود من أجل حماية الأقصى وكل فلسطين من الإعتداءات البربرية الصهيونية، وأكد السفير أشرف دبور وقيادة الساحة على أهمية دور مجلس علماء فلسطين في العمل على ترسيخ الأمن والإستقرار وإبعاد شبح الفتنة عن المخيمات والجوار والمنطقة، واعتبار المجلس صمام أمان للجميع لما يقوم به من مصالحات ووحدة للصف.
وبدوره إستنكر المجلس إغتيال القائد الوزير زياد أبو عين الذي روى بدمائه الزكية شرايّن الأجيال الصاعدة لتقوم بواجبها في تحرير كل فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين، متوجها المجلس بأحر التعازي الى ذوي الشهيد والى أمتنا وشعبنا الفلسطيني والى منظمة التحرير الفلسطينية والى حركة التحرير الفلسطينية (فتح)، مؤكدا المجلس أن دماء الشهيد زياد ابو عين ستكون شحنة جديدة في تحقيق النصر والتحرير، وأن فلسطين لن تعود إلا بالجهاد والمقاومة ووحدة الصف الفلسطيني.




التعليقات