50% من الروافع البرجية في العالم ستحلق في سماء الامارات
رام الله - دنيا الوطن
اكد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة "ان اف تي" الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي، ان الامارات تشهد حالياً طفرة في مجال الاعمال والمقاولات والانشاءات الامر الذي انعكس ايجابياً وتمثل بزيادة الطلب على كافة انواع السلع والخدمات والاليات والمعدات ومنها الروافع البرجية والمصاعد.
وأضاف الزحلاوي في تصريح لوسائل الاعلام : تشهد دولة الامارات العربية المتحدة منذ الربع الاخير من العام الماضي والى اليوم طفرة عمرانية اقتصادية حقيقية تتمثل في ارتفاع مستويات الطلب على جميع المواد والخدمات وكذلك الطلب على الوظائف، كما ان استضافة "اكسبو 2020" ستولد نمواً وانتعاشاً اقتصادياً وسياحياً سينتعش وسيزداد كلما اقتربنا من تاريخ الحدث وسيكون هذا المعرض في صالح المنطقة ككل وليس الامارات فقط، ولذلك فاننا نشعر بتفاؤل كبير بانتعاش ملموس بدات بتاشيره الايجابية الحقيقية بالظهور وسيعم الخير المنطقة.
طلب كبير
وفي ما يتعلق بحجم الطلب الفعلي على المعدات خلال النصف الاول من عام 2014 ، رد بالقول:"لقد بلغ حجم الطلب على الروافع البرجية مستوى جيداً خلال الخمسة اشهر الاولى من العام الحالي نظراً لتعاظم حجم المشاريع العمرانية والانشائية المختلفة في الدولة حيث يجري تنفيذ مشاريع عقارية كبيرة وعديدة في دبي بالاضافة الى مشاريع اخرى في ابوظبي معظمها في قطاعات النفط والغاز والطاقة تبلغ قيمتها التقديرية عشرات المليارات من الدولارات بالاضافية الى مشاريع عمرانية وعقارية مع بنيتها التحتية وعشرات الالاف من وحدات الاسكان الشعبي والمدن الجديدة وما يتبعها من منشات ومرافق وتسهيلات في مختلف مناطق الدولة.
يضاف الى ذلك قيام حكومة ابوظبي مؤخراً بترسية عدة مشاريع كبيرة ومهمة بالاضافة اطلاقها لمشروعات راسمالية بقيمة (330) مليار درهم خلال السنوات الخمس القادمة كما انه من المتوقع اطلاق العديد من المشاريع الكبيرة خلال العام الحالي كمشاريع المتاحف والجسور، ان ذلك يعكس الرؤية والتوجه السديد للقيادة الرشيدة وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة كما انها تعزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني وستنعم الامارات باذن الله بطفرة عمرانية واقتصادية كبيرة ومهمة.
رافعات في سماء الامارات
واضاف الزحلاوي بالقول:"هناك زيادة فعلية في حجم الطلب على الروافع البرجية والمصاعد تقدر بنسبة 17 % مقارنة بالعام الماضي نظراً لاشتداد الطلب عليها ولدينا حالياً 300 رافعة برجية تحلق في دبي و 170 رافعة برجية في سماء ابوظبي ومن المتوقع ان تتضاعف هذه الارقام مع نهاية العام القادم.
و مع ازدياد حجم المشروعات التي اعلن عنها مع تلك الجاري تنفيذها وتلك التي هي قيد الدراسة والجاري تسعيرها نستطيع القول بان 50% من الروافع البرجية في العالم ستحلق في سماء الامارات خلال السنتين القادمتين.
وعن مستويات الاسعار حالياً، أجاب الزحلاوي: لقد ارتفع معدل الايجار الشهري للمعدات بنسبة 15 % خلال عام 2014 وهي مرشحة للزيادة مع ارتفاع حجم الطلب المتوقع مع نهاية العام، واما بخصوص اسعار البيع فلقد ارتفعت ايضاً بحدود تصل الى 10% نتيجة لزيادة حجم الطلب و تداولات اسعار اليورو.
وحول اداء ونتائج الشركة في عام 2013، رد بالقول:" لقد بلغ حجم اعمالنا خلال السنة المالية 2013 مبلغ (470) مليون درهم منها (170) مليون بالامارات.
و من المتوقع ان يصل حجم اعمال الشركة خلال عام 2014 الى (550) مليون اي بزيادة متوقعة قدرها (20%) عن العام الماضي درهم يخص منها (250) مليون اسواق الدولة.
مشاريع
ويقول الزحلاوي: لقد استطعنا وبخبرتنا الطويلة وتخصصنا بالمشاريع العملاقة كالجسور والانفاق والمترو والابراج من الفوز بعقود كبيرة، وذلك لتوريد رافعات برجية لمشاريع الطاقة في المنطقة، حيث تم التوقيع مؤخراً على عقود توريد معدات للسعودية بمبلغ 57 مليون درهم ، كما يجري تنفيذ عدد من العقود مع الشركات المنفذة لمشاريع المدن الطبية والعسكرية في السعودية لتوريد عدد كبير من الروافع البرجية وسيبدأ التوريد الشهر المقبل، كما اننا نعمل حالياً على تنفيذ مشاريع الطاقة النووية في براكة بابوظبي حيث باشرنا بالتوريد والتركيب منذ مدة وانجزنا بنجاح كبير 70% من العقد،.
واضاف الزحلاوي:" كما جرى انجاز توريد كامل عقد توريد روافع برجية عملاقة لاهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم على مضيق البورسفور على ارتفاع (300) متر عن سطح البحر، بعقد قيمته (70) مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع.
فرع في دبي
وعن اهم نشاطات الشركة، قال الزحلاوي: ان شركة "إن. إف. تي" وعلى الرغم من تواجدها بقوة كبيرة في اسواق دبي منذ اكثر من ثلاثين عاماً ومشاركتها الايجابية في معظم المشاريع التي نفذت خلال السنوات الماضة الا اننا ولمواجهة الطفرة الكبيرة في الطلب على المعدات ، فقد قررنا ان نكون اكثر قرباً من عملائنا حيث عملنا على افتتاح مكتب للشركة في منطقة البرشاء بجانب الامارات مول لتعزيز تواجدنا والارتقاء بمستوى خدماتنا لزبائننا ولتلبية طلباتهم.
اقتصاد وأسواق المال
وعن اقتصاد الامارات بشكل عام، يقول الزحلاوي: لقد اصبحت الامارات سوقاً استثمارياً عالمياً بمعنى الكلمة والمكان المناسب والافضل لكافة المستثمرين لما تتمع به من مزايا متطورة جداً بالبنية التحتية والبشرية المتفوقة وسوقاً واعدة تبدأ بالقارة الهندية وصولاً الى دول الاتحاد السوفيتي السابق وليشمل جميع الدول العربية والقارة الافريقية الامر الذي يجعل دولة الامارات مقراً وملاذا لكبار المستثمرين.
وفي ما يتعلق باداء اسواق المال في الوقت الراهن، رد بالقول: اننا لا نرى اي مبرر للنزيف المستمر الذي تشهد اسواق الاسهم الخليجية لانه لا توجد اي علاقة منطقية بين اسعار تلك الاسهم واسعار النفط التي تشهد ايضاً تراجعاً حاداً.
و ان تقييم الاسهم يجب ان يقوم على الاوضاع الحقيقية لتلك الشركات ونتائج اعمالها، ولان الثابت ايضاً ان نشاطات معظم الشركات غير مرتبط باسعار النفط صعوداً او هبوطاً بل على العكس فان هبوط اسعار النفط سيكون له اثار ايجابية على نتائج تلك الشركات واسهمها مستقبلا لانه سيعمل على خفض التكاليف لديها ومن ثم زيادة ارباحها، واننا نرى ان الفرصة الان هي لشراء الاسهم وليس للبيع لانها وصلت الى مستوى يجب ان يغري بالشراء بدلاً من البيع ونتوقع حدوث عمليات ارتداد قوية.



اكد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة "ان اف تي" الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي، ان الامارات تشهد حالياً طفرة في مجال الاعمال والمقاولات والانشاءات الامر الذي انعكس ايجابياً وتمثل بزيادة الطلب على كافة انواع السلع والخدمات والاليات والمعدات ومنها الروافع البرجية والمصاعد.
وأضاف الزحلاوي في تصريح لوسائل الاعلام : تشهد دولة الامارات العربية المتحدة منذ الربع الاخير من العام الماضي والى اليوم طفرة عمرانية اقتصادية حقيقية تتمثل في ارتفاع مستويات الطلب على جميع المواد والخدمات وكذلك الطلب على الوظائف، كما ان استضافة "اكسبو 2020" ستولد نمواً وانتعاشاً اقتصادياً وسياحياً سينتعش وسيزداد كلما اقتربنا من تاريخ الحدث وسيكون هذا المعرض في صالح المنطقة ككل وليس الامارات فقط، ولذلك فاننا نشعر بتفاؤل كبير بانتعاش ملموس بدات بتاشيره الايجابية الحقيقية بالظهور وسيعم الخير المنطقة.
طلب كبير
وفي ما يتعلق بحجم الطلب الفعلي على المعدات خلال النصف الاول من عام 2014 ، رد بالقول:"لقد بلغ حجم الطلب على الروافع البرجية مستوى جيداً خلال الخمسة اشهر الاولى من العام الحالي نظراً لتعاظم حجم المشاريع العمرانية والانشائية المختلفة في الدولة حيث يجري تنفيذ مشاريع عقارية كبيرة وعديدة في دبي بالاضافة الى مشاريع اخرى في ابوظبي معظمها في قطاعات النفط والغاز والطاقة تبلغ قيمتها التقديرية عشرات المليارات من الدولارات بالاضافية الى مشاريع عمرانية وعقارية مع بنيتها التحتية وعشرات الالاف من وحدات الاسكان الشعبي والمدن الجديدة وما يتبعها من منشات ومرافق وتسهيلات في مختلف مناطق الدولة.
يضاف الى ذلك قيام حكومة ابوظبي مؤخراً بترسية عدة مشاريع كبيرة ومهمة بالاضافة اطلاقها لمشروعات راسمالية بقيمة (330) مليار درهم خلال السنوات الخمس القادمة كما انه من المتوقع اطلاق العديد من المشاريع الكبيرة خلال العام الحالي كمشاريع المتاحف والجسور، ان ذلك يعكس الرؤية والتوجه السديد للقيادة الرشيدة وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة كما انها تعزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني وستنعم الامارات باذن الله بطفرة عمرانية واقتصادية كبيرة ومهمة.
رافعات في سماء الامارات
واضاف الزحلاوي بالقول:"هناك زيادة فعلية في حجم الطلب على الروافع البرجية والمصاعد تقدر بنسبة 17 % مقارنة بالعام الماضي نظراً لاشتداد الطلب عليها ولدينا حالياً 300 رافعة برجية تحلق في دبي و 170 رافعة برجية في سماء ابوظبي ومن المتوقع ان تتضاعف هذه الارقام مع نهاية العام القادم.
و مع ازدياد حجم المشروعات التي اعلن عنها مع تلك الجاري تنفيذها وتلك التي هي قيد الدراسة والجاري تسعيرها نستطيع القول بان 50% من الروافع البرجية في العالم ستحلق في سماء الامارات خلال السنتين القادمتين.
وعن مستويات الاسعار حالياً، أجاب الزحلاوي: لقد ارتفع معدل الايجار الشهري للمعدات بنسبة 15 % خلال عام 2014 وهي مرشحة للزيادة مع ارتفاع حجم الطلب المتوقع مع نهاية العام، واما بخصوص اسعار البيع فلقد ارتفعت ايضاً بحدود تصل الى 10% نتيجة لزيادة حجم الطلب و تداولات اسعار اليورو.
وحول اداء ونتائج الشركة في عام 2013، رد بالقول:" لقد بلغ حجم اعمالنا خلال السنة المالية 2013 مبلغ (470) مليون درهم منها (170) مليون بالامارات.
و من المتوقع ان يصل حجم اعمال الشركة خلال عام 2014 الى (550) مليون اي بزيادة متوقعة قدرها (20%) عن العام الماضي درهم يخص منها (250) مليون اسواق الدولة.
مشاريع
ويقول الزحلاوي: لقد استطعنا وبخبرتنا الطويلة وتخصصنا بالمشاريع العملاقة كالجسور والانفاق والمترو والابراج من الفوز بعقود كبيرة، وذلك لتوريد رافعات برجية لمشاريع الطاقة في المنطقة، حيث تم التوقيع مؤخراً على عقود توريد معدات للسعودية بمبلغ 57 مليون درهم ، كما يجري تنفيذ عدد من العقود مع الشركات المنفذة لمشاريع المدن الطبية والعسكرية في السعودية لتوريد عدد كبير من الروافع البرجية وسيبدأ التوريد الشهر المقبل، كما اننا نعمل حالياً على تنفيذ مشاريع الطاقة النووية في براكة بابوظبي حيث باشرنا بالتوريد والتركيب منذ مدة وانجزنا بنجاح كبير 70% من العقد،.
واضاف الزحلاوي:" كما جرى انجاز توريد كامل عقد توريد روافع برجية عملاقة لاهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم على مضيق البورسفور على ارتفاع (300) متر عن سطح البحر، بعقد قيمته (70) مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع.
فرع في دبي
وعن اهم نشاطات الشركة، قال الزحلاوي: ان شركة "إن. إف. تي" وعلى الرغم من تواجدها بقوة كبيرة في اسواق دبي منذ اكثر من ثلاثين عاماً ومشاركتها الايجابية في معظم المشاريع التي نفذت خلال السنوات الماضة الا اننا ولمواجهة الطفرة الكبيرة في الطلب على المعدات ، فقد قررنا ان نكون اكثر قرباً من عملائنا حيث عملنا على افتتاح مكتب للشركة في منطقة البرشاء بجانب الامارات مول لتعزيز تواجدنا والارتقاء بمستوى خدماتنا لزبائننا ولتلبية طلباتهم.
اقتصاد وأسواق المال
وعن اقتصاد الامارات بشكل عام، يقول الزحلاوي: لقد اصبحت الامارات سوقاً استثمارياً عالمياً بمعنى الكلمة والمكان المناسب والافضل لكافة المستثمرين لما تتمع به من مزايا متطورة جداً بالبنية التحتية والبشرية المتفوقة وسوقاً واعدة تبدأ بالقارة الهندية وصولاً الى دول الاتحاد السوفيتي السابق وليشمل جميع الدول العربية والقارة الافريقية الامر الذي يجعل دولة الامارات مقراً وملاذا لكبار المستثمرين.
وفي ما يتعلق باداء اسواق المال في الوقت الراهن، رد بالقول: اننا لا نرى اي مبرر للنزيف المستمر الذي تشهد اسواق الاسهم الخليجية لانه لا توجد اي علاقة منطقية بين اسعار تلك الاسهم واسعار النفط التي تشهد ايضاً تراجعاً حاداً.
و ان تقييم الاسهم يجب ان يقوم على الاوضاع الحقيقية لتلك الشركات ونتائج اعمالها، ولان الثابت ايضاً ان نشاطات معظم الشركات غير مرتبط باسعار النفط صعوداً او هبوطاً بل على العكس فان هبوط اسعار النفط سيكون له اثار ايجابية على نتائج تلك الشركات واسهمها مستقبلا لانه سيعمل على خفض التكاليف لديها ومن ثم زيادة ارباحها، واننا نرى ان الفرصة الان هي لشراء الاسهم وليس للبيع لانها وصلت الى مستوى يجب ان يغري بالشراء بدلاً من البيع ونتوقع حدوث عمليات ارتداد قوية.





التعليقات