الشيخ عبد الغفار العماوي يهاجم ريهام سعيد

الشيخ عبد الغفار العماوي يهاجم ريهام سعيد
رام الله - دنيا الوطن
 الشيخ عبد الغفار العماوي هو خريج كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر شعبة اللغة الفرنسية وهو خطيب و إمام ومعالج بالقرأن و أخر حوار صحفي قد نشر له علي صفحات مجلة الكواكب في عدد الثلاثاء الماضي بتاريخ 10-12-2014 

 بسؤال الشيخ عن برنامج صبايا الخير علي قناة النهار وبالتحديد عن الحلقة التي أثارت الجدل بخصوص الفتيات المريضات فكان رده كالأتي :-  
1 - ما رأيك في حالة البنات من الفيديو ? وما دليلك ؟*

 # الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم 

 و بعد،  أرى و الله أعلم ان حالة البنات التى عرضت فى حلقة قناة النهار أنهن ممسوسات من الجن وليس بهن اى مرض نفسى وذلك  لأنهن يكرهن سماع القرآن الكريم او الأذان او سماع أسماء الأنبياء  وهذا يدل على ان الجنى المتلبس بهن
غير مسلم ،  و قد ظهر ذلك عندما قالت  احداهن انها ترى الصليب و ترسمه لتهدأ  وهذا يدل على ديانة الجنى و انه نصرانى و قد ظهر علي الدكتور النفسى أنه لم يستطع ان يفسر الحالات  وظل يهرب و لم يوضح ما بهن بالتحديد  و ما يدل أيضا على أنهن ممسوسات من الجن أنهن لا يستطعن الصلاة و لا قراءة القرآن و هذه أحدى علامات مس الجن . 

 2 - كيف يمكن معالجتهم ? وهل تستطيع انت ذلك ? 

 # نعم الحمد لله يمكن معالجتهن بالقرآن الكريم  والتحصينات النبوية حيث قال الله تعالى ( و ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين   و لكن ربما يحتاج العلاج الى وقت و يقين من قبل الشيخ المعالج و كذلك المريضات . 

 3- ماذا سيقول الشيخ عن حالتهم في توقعك في حلقة السبت القادم ؟ 

 # سيقول  أنهن ممسوسات من الجن و خصوصا الجن العاشق  و يحتاجن إلى العلاج بالقرآن الكريم   4 - ما ردك فيما قالته المذيعة ريهام سعيد عن الشيوخ المعالجين و قوتهم ؟ 

 # أقول ان هذه المذيعة لا تعلم شيئا لا عن العلاج بالقرآن و لا عن الدين وهى تستهزأ بالشيوخ المعالجين و قد خاب ظنها عندما أتت بطبيب نفسى و لم يستطع فعل شئ و اضطرت أن تلجأ الى العلاج القرآنىو أ قول لها اتقى الله  وأعلمى ان
العلاج بالقرآن ثابت بالسنة النبوية الصحيح و كذلك اخذ الاجر على العلاج لا شئ فيه حيث أنه  

  ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري قال: " انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه
شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط! الذين نزلوا لعلهم أن يكون عندهم شيء، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لأرقي، ولكن استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جّعلاً، فصالحوهم على قطيع من الغنم،
فانطلق يتفل عليه، ويقرأ: الحمد لله رب العالمين، فكأنما أنشط من عقال، فانطلق يمشي وما به قَلَبَة، فقال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقتسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له ذلك، فقال: " وما يدريك أنها رقية؟، ثم قال:" قد أصبتم، اقتسموا، واضربوا لي معكم سهماً"  
 

التعليقات