الدكتور زياد العجوز يندد بالإجرام الاسرائيلي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

دعا سفير النوايا الحسنة لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط الدكتور زياد العجوز الشعب العربي الى وضع آلية للدفاع عن حقوقه المغتصبة والعمل من أجل توحيد الكلمة لبناء مجتمع يليق بتاريخ وتراث أمتنا.

تصريح العجوز جاء بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان حيث قال، يعاني وطننا العربي من مؤامرة تهدد وجوده وتهدر حقوق شعبه ، ليصبح معها صاحب الحق مذنب والمجرم صاحب حق  تنقلب الأدوار ويتمادى العدوان في إغتصابه لحقوقنا التي شرعتها لنا كل المواثيق الدولية والأديان السماوية.
  وتابع ، لقد أبى العدو إلا أن يتحدى العالم كله بإرتكابه لجريمة
ممنهجة مروعة وعلى أعين العالم كله وأمام عدسات الكاميرت، ليقول للجميع وفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان بأنه غير آبه بأي من تلك المواثيق والقيم ، فأقدم على ارتكاب جريمة بشعة تضاف الى سجل جرائمه فإغتال المناضل الفلسطيني الوزير زياد أبو عين.

وأضاف، كيف لنا أن ندافع عن حقوق الإنسان ونكون سفراء له دون أن نشير الى تلك الأنظمة المجرمة العدوانية الحاقدة، التي تشرع لنفسها هدر حقوق شعبنا العربي واستباحة أراضيه.. فكل الأنظار اليوم موجهة الى فلسطين، وكل القلوب معها وأعيننا ستظل شاخصة حالمة بيوم يستعيد فيه الفلسطيني حقه الطبيعي ويحرر أرضه وينعم بدولة شرعية معترف بها وعاصمتها القدس الشريف.

وتوجه العجوز من الشعب السوري الثائر بتحية عزٍ وإكبار ، وهو هذا الشعب الذي يدفع ثمن إجرام نظام مجرم دموي وثمن تطرف تكفيري أعمى، فبات هذا المواطن المسكين يئن من هدر لحقوقه الطبيعية بالأمن والأمان والعيش الكريم.. فأين المنظمات الدولية لحقوق الإنسان في دعم النازحين السوريين ؟ ولماذا هذا التلكوء في تأمين أبسط الحقوق الإنسانية لهم ؟

فهل يعقل أن يكتب لهذا المواطن العربي السوري أن يقع ضحية نظام وتطرف وتخاذل دولي؟


وأشار العجوز الى أننا في لبنان لسنا بأفضل حال مما يعاني منه المواطن العربي في دول المنطقة والجوار، ففقدنا أبسط حقوقنا بقيام دولة مبنية على عمل مؤسساتي صلب.. ففرضوا علينا تسويات على حساب أخرى ففقدنا معها حقنا الشرعي بإجراء إنتخابات لرئاسة الجمهورية ولنواب جدد للبرلمان اللبناني..

إنها أزمة سيطرة القوي على الضعيف ، فبتنا في زمن لا حق فيه إلا للمتسلطين الأقوياء.

وختم العجوز تصريحه ، في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ومن موقعي كسفير للنوايا الحسنة لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط سأبقى أطالب ومن مختلف المنابر لإسترداد حقوقنا العربية المغتصبة في فلسطين والأحواز العربية والجزر الإماراتية الثلاث ، وسنعمل جاهدين لكشف زيف وخداع بعض الأنظمة التي تتآمر على أهلنا وتهدر حقوقهم وتتاجر بها.

وسنبقى نردد مقولة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأكرمه لنتعلم من عمق معانيها :عندما سكت أهل الحق عن الباطل ، ظن أهل الباطل أنهم على حق.

وبإذن الله لن نسكت عن ظلم جائر ولا عن حقوق مهدورة وسنكون سفراء أوفياء للأمانة الملقاة على عاتقنا.

التعليقات