الإغاثة الزراعية تعقد لقاء حول واقع وتحديات قطاع الزيتون في غزة

الإغاثة الزراعية تعقد لقاء  حول واقع وتحديات  قطاع الزيتون في غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الإغاثة الزراعية يوم أمس لقاء تشاوري لمناقشة واقع وتحديات قطاع الزيتون في قطاع غزة وذلك بحضور مدير عام الارشاد والتنمية في وزارة الزراعة نزار الوحيدي ومنسق برنامج الذهب الأخضر في الإغاثة الزراعية مجدي دبور ومنسقة البرامج والمشاريع نهى الشريف.

وشارك في هذا اللقاء التشاوري نحو 300 مزارعا رياديا من كافة المحافظات قطاع غزة، بالإضافة لممثلي عن الجمعيات القاعدية والتعاونية.

وتأتي هذه الندوة ضمن مشروع " الذهب الأخضر الفلسطيني" الذي تنفذه الإغاثة الزراعية مع مركز أبحاث الأراضي، بال تريد، ومؤسسة "أوكسفام" البريطانية وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وأوضح مجدي دبور أهمية عقد هذا اللقاء مع مزارعي الزيتون الذي يأتي في إطار تحسين هذا قطاع الزيتون، وذلك لانه قطاع حيوي على المستوى الوطني فهو رمز وطني عريق لطالما ارتبط بالصورة الرمزية لصمود المواطن الفلسطيني.

وتطرق خلال حديثه إلى أبرز المشاكل الفنية التي يعاني منها قطاع الزيتون وركز على الجهود التي تبذلها الإغاثة الزراعية من أجل تطوير قطاع الزيتون ودعم صمود مزارعي الزيتون من خلال برنامج الذهب الأخضر الفلسطيني من المنتجين إلى المستهلكين.

وقالت نهى الشريف :"إنه من المهم أن نسمع من المزارعين أنفسهم لنعرف ما يواجهون من تحديات وخاصة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة إنتاج الزيتون خلال العام الحالي يعتبر أعلى إنتاج يشهده قطاع غزة ويصل الإنتاج إلى الإكتفاء الذاتي ، بالرغم من الأضرار التي أصابت أشجار الزيتون، وقد تراوحت هذه الأضرار ما بين %15 إلى 20%".

وأكدت على أن هذه المؤشرات تفرض على الجميع ضرورة الإهتمام بمزارعي الزيتون ومعرفة احتياجاتهم وأهم المعوقات التي تواجههم، وضرورة رفع إنتاجية هذا القطاع وتحسين جودته.

وأشار نزار الوحيدي إلى أن تضافر جهود المؤسسات الاهلية بالتعاون مع وزارة الزراعة يساهم في تطوير قطاع الزيتون ودعمه وتحسين جودته.

ودار نقاش بين المزارعين والمتحدثين حول العديد من التحديات التي تواجه قطاع الزيتون، ومن أهمها تدمير الأراضي الزراعية على الحدود الشرقية، وكذلك طرق قطف ثمار الزيتون، والممارسات غير السليمة في معالجة الأمراض بالاضافة لعدم الالتزام بالطرق العلمية في التعامل مع أشجار الزيتون.

وأوصى المشاركون في هذا اللقاء على ضرورة تفعيل استراتيجية متكاملة لقطاع الزيتون تركز على زيادة الربح، ودعم مزارعي الزيتون وبخاصة الذين تضرروا من العدوان الأخير على قطاع غزة.

وخَلُصت أيضا بالعمل على إنشاء بنك لأصناف وأنواع الزيتون وإدخال تحسينات عليها، وضع دراسات عن خطوات عصر الزيتون والعميات المطلوبة بهدف الحصول على زيت مطابق للمواصفات، وإيجاد آليات للرقابة على معاصر الزيتون.

التعليقات