استشهاد أبو عين ... نقطة فارقة !!
الكاتب والمحلل السياسي/ ناصر الصوير
باعتقادي أن استشهاد الوزير / زياد أبو عين في هذا التوقيت جاء ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة الكيان الصهيوني لا تفرق ولا تميز بين فلسطيني وفلسطيني على الإطلاق فكل الفلسطينيين في نظر هذا الكيان المارق مجرمون خطرون إرهابيون أفاعي يجب قتلهم والتخلص منهم .. فلا فرق عندهم بين فلسطيني وزير وفلسطيني غفيرلا حمساوي ولا فتحاوي ولا جهادي ولا جبهاوي ولا ...... فدماؤنا جميعاً عندهم مستباحة .!!!
كما جاء ليؤكد أن دولة الكيان لن ترضى عن أي فلسطيني سواء استخدم المقاومة العسكرية أو المسلحة أو السلمية أو الشعبية أو حتى المقاومة الوردية ؛ فرقابنا جميعاً مطلوب جذها من قبل هذا الاحتلال الصهيوني البغيض.!!
أنا أعتقد أنه وعلى الرغم من مرارة الحدث بفقدان مناضل وطني من وزن زياد أبوعين ؛ إلا أنه يجب أن يشكل استفزازاً ايجابياً لدى القوى الفلسطينية جمعاء نحو رص الصفوف والتمترس خلف حصون الوحدة الوطنية التي طالما ظلت مغيبة وبعيدة المنال ونحن نعاني ونخسر ونتقهقر ونتراجع ، ويجب اعتبار هذا الحدث نقطة تحول نحو تطليق الانقسام بالثلاثة ، ولتعلم كل الفصائل والتنظيمات وفي مقدمتها حركة حماس أن الوقوف مع السلطة الوطنية اليوم سيعطيها زخماً وعنفواناً وإصراراً للوقوف في وجه دولة الكيان وسيشجعها على المضي قدما في مسألة وقف التنسيق الأمني التي تقض مضاجع الصغير منا قبل الكبير والجاهل قبل العاقل.!!
إن باستطاعة حركتي فتح وحماس جعل استشهاد أبو عين نقطة تحول فارقة في تاريخ العلاقة بينهما إن تمكنا من التقاط اللحظة والتعامل معها بكل إخلاص ونية صادقة كل طرف للآخر ، فالمطلوب من الرئيس والسلطة والحكومة اتخاذ قرارات صارمة تتلاءم مع الحدث وتشكل حجر الأساس للتعامل مع الاحتلال وصلفه وجبروته ، والمطلوب من حركة حماس دعم ومؤازرة السلطة في توجهها لاتخاذ مثل هذه القرارات القوية رداً على استشهاد أبو عين ، وهذا من شأنه إعادة اللحمة للبيت الفلسطيني المهلهل ، وإعادة ترتيب الأوراق المبعثرة ، والانطلاق بقوة في المرحلة المفصلية التي تمر بها قضيتنا .
باعتقادي أن استشهاد الوزير / زياد أبو عين في هذا التوقيت جاء ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة الكيان الصهيوني لا تفرق ولا تميز بين فلسطيني وفلسطيني على الإطلاق فكل الفلسطينيين في نظر هذا الكيان المارق مجرمون خطرون إرهابيون أفاعي يجب قتلهم والتخلص منهم .. فلا فرق عندهم بين فلسطيني وزير وفلسطيني غفيرلا حمساوي ولا فتحاوي ولا جهادي ولا جبهاوي ولا ...... فدماؤنا جميعاً عندهم مستباحة .!!!
كما جاء ليؤكد أن دولة الكيان لن ترضى عن أي فلسطيني سواء استخدم المقاومة العسكرية أو المسلحة أو السلمية أو الشعبية أو حتى المقاومة الوردية ؛ فرقابنا جميعاً مطلوب جذها من قبل هذا الاحتلال الصهيوني البغيض.!!
أنا أعتقد أنه وعلى الرغم من مرارة الحدث بفقدان مناضل وطني من وزن زياد أبوعين ؛ إلا أنه يجب أن يشكل استفزازاً ايجابياً لدى القوى الفلسطينية جمعاء نحو رص الصفوف والتمترس خلف حصون الوحدة الوطنية التي طالما ظلت مغيبة وبعيدة المنال ونحن نعاني ونخسر ونتقهقر ونتراجع ، ويجب اعتبار هذا الحدث نقطة تحول نحو تطليق الانقسام بالثلاثة ، ولتعلم كل الفصائل والتنظيمات وفي مقدمتها حركة حماس أن الوقوف مع السلطة الوطنية اليوم سيعطيها زخماً وعنفواناً وإصراراً للوقوف في وجه دولة الكيان وسيشجعها على المضي قدما في مسألة وقف التنسيق الأمني التي تقض مضاجع الصغير منا قبل الكبير والجاهل قبل العاقل.!!
إن باستطاعة حركتي فتح وحماس جعل استشهاد أبو عين نقطة تحول فارقة في تاريخ العلاقة بينهما إن تمكنا من التقاط اللحظة والتعامل معها بكل إخلاص ونية صادقة كل طرف للآخر ، فالمطلوب من الرئيس والسلطة والحكومة اتخاذ قرارات صارمة تتلاءم مع الحدث وتشكل حجر الأساس للتعامل مع الاحتلال وصلفه وجبروته ، والمطلوب من حركة حماس دعم ومؤازرة السلطة في توجهها لاتخاذ مثل هذه القرارات القوية رداً على استشهاد أبو عين ، وهذا من شأنه إعادة اللحمة للبيت الفلسطيني المهلهل ، وإعادة ترتيب الأوراق المبعثرة ، والانطلاق بقوة في المرحلة المفصلية التي تمر بها قضيتنا .

التعليقات