الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج يتطرق في دبي اليوم إلى أكبر مشاكل الصحة
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت اليوم فعاليات الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج، والذي يعد أحد أكبرالفعاليات المختصة بمجال السمنة في الشرق الأوسط، وذلك في فندق رافلز دبي تحت رعاية هيئة الصحة بدبي.
ويعد المؤتمر، الذي تستضيفه المجموعة الإماراتية لجراحات السمنة والأمراض الاستقلابية، المنصة الوحيدة المتخصصة في الشرق الأوسط التي تعالج مشكلة السمنة التي أصبحت أكبر مشكلة صحة عامة في العالم. وجمع الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج أخصائيي الرعاية الصحية بمجال السمنة بالإضافة إلى وفود دولية من الشرق الأوسط لمعالجة هذه المشكلة العالمية. واشتمل المؤتمر على برامج عمليات جراحية حية تضمنت ثلاث ورش عمل مفصلة وأكثر من 20 جلسة مع محاضرات لمتحدثين رئيسيين وعروض تقديمية شفهية.
ومن أبرز الفعاليات كان استعراض أحدث تقنيات الجراحة الرئيسية للسمنة داخل اللمعة "بي أو إس إي"، والتي تعرض لأول مرة في دبي خلال هذا المؤتمر بهدف طرح علاج للسمنة دون جراحة. وتتشابه نتائج تقنية "بي أو إس إي"، التي تتم عن طريق الفم باستخدام التنظير، مع نتائج عملية تكميم المعدة وهي واحدة من العمليات الجراحية ذائعة الصيت لعلاج السمنة المرضية.
وقال الدكتور جيريش جونيجا، رئيس اللجنة الطبية: "لقد تعاون متحدثون خبراء من مختلف أرجاء العالم مع الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج 2014 بهدف تنظيم ندوات في علم وإدارة السمنة. وسيصل أكثر من مائة خبير محلي ودولي في السمنة إلى دبي لنشر آرائهم حول هذه المشكلة الصحية".
وتمكّن المؤتمر، الذي يعِد بتخطي التوقعات بمواضيع متعددة تتعلق بالسمنة وحلولها، من عرض عمليات جراحية مباشرة من أنحاء متفرقة من العالم في تايوان وفرنسا والمملكة العربية السعودية والكويت والهند وعدة مستشفيات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأجرى الخبراء العمليات الجراحية على الهواء أمام الحضور، حيث عرضوا عدة عمليات جراحية معقدة بهدف تثقيفهم حول كيفية إيجاد حلول لمشاكل السمنة، ومعالجتها جراحياً بنجاح.
ويتطلع الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج إلى أن يصبح المنصة التثقيفية الأساسية في المنطقة في مجال جراحة علاج السمنة، حيث يأتي الأطباء والباحثون وأخصائيو الرعاية الصحية للتعلم والتواصل. وأثبتت هذه الفعالية أنها تقدم فوائد كبيرة لكل عالم وطبيب وجراح وأخصائي رعاية صحية وصانع سياسات من المهتمين بحل مشكلة السمنة المعنية.
انطلقت اليوم فعاليات الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج، والذي يعد أحد أكبرالفعاليات المختصة بمجال السمنة في الشرق الأوسط، وذلك في فندق رافلز دبي تحت رعاية هيئة الصحة بدبي.
ويعد المؤتمر، الذي تستضيفه المجموعة الإماراتية لجراحات السمنة والأمراض الاستقلابية، المنصة الوحيدة المتخصصة في الشرق الأوسط التي تعالج مشكلة السمنة التي أصبحت أكبر مشكلة صحة عامة في العالم. وجمع الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج أخصائيي الرعاية الصحية بمجال السمنة بالإضافة إلى وفود دولية من الشرق الأوسط لمعالجة هذه المشكلة العالمية. واشتمل المؤتمر على برامج عمليات جراحية حية تضمنت ثلاث ورش عمل مفصلة وأكثر من 20 جلسة مع محاضرات لمتحدثين رئيسيين وعروض تقديمية شفهية.
ومن أبرز الفعاليات كان استعراض أحدث تقنيات الجراحة الرئيسية للسمنة داخل اللمعة "بي أو إس إي"، والتي تعرض لأول مرة في دبي خلال هذا المؤتمر بهدف طرح علاج للسمنة دون جراحة. وتتشابه نتائج تقنية "بي أو إس إي"، التي تتم عن طريق الفم باستخدام التنظير، مع نتائج عملية تكميم المعدة وهي واحدة من العمليات الجراحية ذائعة الصيت لعلاج السمنة المرضية.
وقال الدكتور جيريش جونيجا، رئيس اللجنة الطبية: "لقد تعاون متحدثون خبراء من مختلف أرجاء العالم مع الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج 2014 بهدف تنظيم ندوات في علم وإدارة السمنة. وسيصل أكثر من مائة خبير محلي ودولي في السمنة إلى دبي لنشر آرائهم حول هذه المشكلة الصحية".
وتمكّن المؤتمر، الذي يعِد بتخطي التوقعات بمواضيع متعددة تتعلق بالسمنة وحلولها، من عرض عمليات جراحية مباشرة من أنحاء متفرقة من العالم في تايوان وفرنسا والمملكة العربية السعودية والكويت والهند وعدة مستشفيات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأجرى الخبراء العمليات الجراحية على الهواء أمام الحضور، حيث عرضوا عدة عمليات جراحية معقدة بهدف تثقيفهم حول كيفية إيجاد حلول لمشاكل السمنة، ومعالجتها جراحياً بنجاح.
ويتطلع الاجتماع الثاني للجمعية السنوية لجراحة السمنة في الخليج إلى أن يصبح المنصة التثقيفية الأساسية في المنطقة في مجال جراحة علاج السمنة، حيث يأتي الأطباء والباحثون وأخصائيو الرعاية الصحية للتعلم والتواصل. وأثبتت هذه الفعالية أنها تقدم فوائد كبيرة لكل عالم وطبيب وجراح وأخصائي رعاية صحية وصانع سياسات من المهتمين بحل مشكلة السمنة المعنية.

التعليقات