فتح بغزة تنعى القائد الوزير الشهيد زياد أبو عين وتؤكد: سنبقى أوفياءً لعهد الشهداء ووصيتهم

رام الله - دنيا الوطن
   نعت الهيئة القيادية العليا لحركة "فتـــــــــح" وكافة قيادات وكوادر الحركة في قطاع غزة ابنها البار الأخ المناضل الشهيد البطل القائد الوزير زياد أبو عين  " أبو طارق " عضو المجلس الثوري لحركة "فتــــــــــح" ، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي ارتقى شهيداً ظهر اليوم إثر إطلاق  قوات الاحتلال قنابل الغاز عليه والاعتداء عليه بأعقاب البنادق بشكل وحشي وهمجي وهو يدافع عن  الأرض متحدياً الاستيطان .
وقالت حركة فتح في قطاع غزة في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا:" ارتقى الشهيد البطل القائد زياد أبو عين  متقدماً الصفوف وهو يزرع أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال رام الله دفاعاً عن الأراضي المهددة بالمصادرة والاستيطان " مضيفةً:" استشهد الأخ القائد المقدام زياد أبو عين ، وهو يسطر في ميدان المواجهة ملحمة التصدي والصمود والثبات والإقدام في تحدٍ لإرادة الاحتلال" وجاء في بيان الحركة:" لقد ارتقى القائد الأسير المحرر زياد أبو عين  شهيداً في سبيل الله من أجل فلسطين الأرض والهوية والكرامة الوطنية ، والتي دافع عنها في مسيرة حياته الحافلة بالعطاء الوطنى اللامحدود ، لتصبح سيرته ومسيرته الوطنية في سفر القادة الشهداء قدوة للأجيال بما يثبت أن أبناء فلسطين متجذرون في وطنهم ومتمسكون بحقهم ، لن ترهبهم آلة العدوان الصهيونية مهما بلغ جبروتها " وأكدت حركة فتح بغزة أن " الشهيد القائد جسد إرادة التحدي والفداء والتضحية وعزيمة الرجال وشجاعتهم ، والانتماء والعطاء الوطنى"  .
   وعبَرت حركة "فتــــــــح" عن استنكارها وشجبها وإدانتها لهذه الجريمة الإسرائيلية البشعة النكراء التي استهدفت قائداً وطنياً كرَس حياته من أجل وطنه، مؤكدةً أن "إرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة الاحتلال لن يثني عزيمتنا عن مجابهة الاحتلال والتصدي له"، كما أكدت أن مقاومة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية ستتواصل وستبقى حركة فتح  وفيةً لعهد الشهداء ووصيتهم، ولن تذهب دماء شهدائنا هدراً .
وفي ختام بيانها حركة فتح كافة أبناء شعبنا إلى مواصلة طريق النضال والتصدي لقطعان المستوطنين لإفشال مخططات الاحتلال الرامية لمصادرة أرضنا ومقدراتنا وقطع الطريق أمام الاحتلال الذي يسعى جاهداً لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية ويواصل بناء كنتوناته وجدرانه العنصرية بهدف تقويض الحل السلمي الذي يحقق إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس .
 بيان الحركة

بسم الله الرحـمن الرحـيم
بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة
حركة فتح تنعى القائد  الوزير الشهيد زياد أبو عين
     تنعى الهيئة القيادية العليا لحركة "فتـــــــــح" وكافة قيادات وكوادر الحركة في قطاع غزة ابنها البار الأخ المناضل الشهيد البطل القائد الوزير زياد أبو عين  " أبو طارق " عضو المجلس الثوري لحركة "فتــــــــــح" ، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي ارتقى شهيداً ظهر اليوم إثر إطلاق  قوات الاحتلال قنابل الغاز عليه والاعتداء عليه بأعقاب البنادق بشكل وحشي وهمجي وهو يدافع عن  الأرض متحدياً الاستيطان ، ارتقى الشهيد البطل القائد زياد أبو عين  متقدماً الصفوف  وهو يزرع أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال رام الله دفاعاً عن الأراضي المهددة بالمصادرة والاستيطان ، استشهد الأخ القائد المقدام زياد أبو عين ، وهو يسطر في ميدان المواجهة  ملحمة التصدي والصمود والثبات والإقدام في تحد  لإرادة الاحتلال ، لقد ارتقى القائد الأسير المحرر زياد أبو عين  شهيداً في سبيل الله من أجل فلسطين الأرض والهوية والكرامة الوطنية ، والتى دافع عنها في مسيرة حياته الحافلة بالعطاء الوطنى اللامحدود ، لتصبح سيرته ومسيرته الوطنية في سفر القادة الشهداء قدوة للأجيال بما يثبت أن أبناء فلسطين متجذرون في وطنهم ومتمسكون بحقهم ، لن ترهبهم آلة العدوان الصهيونية مهما بلغ جبروتها ، لقد جسد الشهيد القائد إرادة التحدي والفداء والتضحية وعزيمة الرجال وشجاعتهم ، والانتماء والعطاء الوطنى  .
   إن حركة "فتــــــــح" إذ تستنكر وتشجب وتدين هذه الجريمة الإسرائيلية البشعة النكراء التي استهدفت قائداً وطنياً  كرَس حياته من أجل وطنه، فإنها تؤكد أن إرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة الاحتلال لن يثني عزيمتنا عن مجابهة الاحتلال والتصدي له، كما تؤكد أن مقاومة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية ستتواصل وستبقى حركة فتح  وفيةً لعهد الشهداء ووصيتهم، ولن تذهب دماء شهدائنا هدراً .
تدعو حركة فتح كافة أبناء شعبنا إلى مواصلة طريق النضال والتصدي لقطعان المستوطنين لإفشال مخططات الاحتلال الرامية لمصادرة أرضنا ومقدراتنا وقطع الطريق أمام الاحتلال الذي يسعى جاهداً لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية ويواصل بناء كنتوناته وجدرانه العنصرية بهدف تقويض الحل السلمي الذي يحقق إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس .
العهد هو العهد والقسم هو القسم
المجد والخلود لشهدائنا  الأبطال ... الشفاء العاجل لجرحانا ومصابينا .. الحرية لأسرانا البواسل
وإنها لثورة حتى النصر

التعليقات