غريب يندد اغتيال أبو عين ويطالب بالانضمام لمحكمة الجنايات لمحاكمة مجرمي الاحتلال
غزة- عبدالهادي مسلم
ندد عدنان غريب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بجريمة اغتيال الوزير الشهيد زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على يد قوات الاحتلال نددت بشدة بهذه الجريمة
ووصف غريب في بيان "صحفي "الاعتدء الوحشي الذي أدى الى استشهاد المناضل أبو عين وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه او القبول به.معتبرا استشهاد القائد زياد ابو عين جريمة جديدة تضاف الى مسلسل جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وقياداته .وأكدت الجبهة أن أفضل رد على هذه الجريمة هو المزيد من الثكاتف والوحدة الوطنية لكافة شرائح أبناء شعبنا
وطالب عضو المكتب السياسي للجبهة عدنان غريب القيادة الفلسطينية للاسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وسائر المؤسسات المعنية بإنفاذ القانون الدولي لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني.
وقال "أبو الدباح " أن اغتيال الشهيد أبو عين جريمة تضاف لسجل الاحتلال الأسود بحق أبناء شعبنا الفلسطيني مشيرا إلى أن أبو عين كان يقوم بواجبه في إطار حركة المقاومة الشعبية السلمية في الدفاع عن الأرض وحقوق المواطنين في مواجهة الغزو الاستيطاني.
ونعى مسئول جبهة الحرير في محافظات غزة المناضل الوطني ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الأخ زياد ابو عين الذي استشهد اليوم على ارض قرية ترمسعيا .
وأضاف أن اعتداء جنود الاحتلال الاسرائيلي على مسيرة المقاومة الشعبية في ترمسعيا وعلى الاخ زياد أبو عين بالضرب وقنابل الغاز مما ادى الى استشهاده يعبر عن مدى همجية ووحشية الاحتلال الاسرائيلي وجنوده، مشيرا الى ان هذا الاعتداء الوحشي قد جرى في يوم اعلان حقوق الانسان العالمي.
وأكد غريب ، أنه رغم القمع والتنكيل الى ان المقاومة الشعبية لن تنكسر أو تتراجع و ستستمر ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري حتى الحرية والاستقلال،
واعتبر غريب أن قتل زياد أبو عين وإغتياله في وضح النهار، وعلى مسمع ومرآى العالم وكاميرات الإعلام هي جريمة حرب بكل ما تصفه الكلمة من معنى، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها سلطات الإحتلال وتمارسها بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته وأرضه ووطنه. وتدلل في ذات الوقت على العنجهية الإسرائيلية والإستهتار بكافة القيم والقوانين والمبادئ الدولية التي تضمن الحماية للشعب المحتَل.
وأعلن الرئيس محمود عباس، الحداد ثلاثة أيام على استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبو عين.
يشار إلى أن وزير "مقاومة الاستيطان والجدار الفاصل" في منظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عين، استشهد متأثراً بإصاباته اختناقاً بالغاز، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة، وسط الضفة المحتلة.
ندد عدنان غريب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بجريمة اغتيال الوزير الشهيد زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على يد قوات الاحتلال نددت بشدة بهذه الجريمة
ووصف غريب في بيان "صحفي "الاعتدء الوحشي الذي أدى الى استشهاد المناضل أبو عين وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه او القبول به.معتبرا استشهاد القائد زياد ابو عين جريمة جديدة تضاف الى مسلسل جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وقياداته .وأكدت الجبهة أن أفضل رد على هذه الجريمة هو المزيد من الثكاتف والوحدة الوطنية لكافة شرائح أبناء شعبنا
وطالب عضو المكتب السياسي للجبهة عدنان غريب القيادة الفلسطينية للاسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وسائر المؤسسات المعنية بإنفاذ القانون الدولي لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني.
وقال "أبو الدباح " أن اغتيال الشهيد أبو عين جريمة تضاف لسجل الاحتلال الأسود بحق أبناء شعبنا الفلسطيني مشيرا إلى أن أبو عين كان يقوم بواجبه في إطار حركة المقاومة الشعبية السلمية في الدفاع عن الأرض وحقوق المواطنين في مواجهة الغزو الاستيطاني.
ونعى مسئول جبهة الحرير في محافظات غزة المناضل الوطني ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الأخ زياد ابو عين الذي استشهد اليوم على ارض قرية ترمسعيا .
وأضاف أن اعتداء جنود الاحتلال الاسرائيلي على مسيرة المقاومة الشعبية في ترمسعيا وعلى الاخ زياد أبو عين بالضرب وقنابل الغاز مما ادى الى استشهاده يعبر عن مدى همجية ووحشية الاحتلال الاسرائيلي وجنوده، مشيرا الى ان هذا الاعتداء الوحشي قد جرى في يوم اعلان حقوق الانسان العالمي.
وأكد غريب ، أنه رغم القمع والتنكيل الى ان المقاومة الشعبية لن تنكسر أو تتراجع و ستستمر ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري حتى الحرية والاستقلال،
واعتبر غريب أن قتل زياد أبو عين وإغتياله في وضح النهار، وعلى مسمع ومرآى العالم وكاميرات الإعلام هي جريمة حرب بكل ما تصفه الكلمة من معنى، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها سلطات الإحتلال وتمارسها بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته وأرضه ووطنه. وتدلل في ذات الوقت على العنجهية الإسرائيلية والإستهتار بكافة القيم والقوانين والمبادئ الدولية التي تضمن الحماية للشعب المحتَل.
وأعلن الرئيس محمود عباس، الحداد ثلاثة أيام على استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبو عين.
يشار إلى أن وزير "مقاومة الاستيطان والجدار الفاصل" في منظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عين، استشهد متأثراً بإصاباته اختناقاً بالغاز، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة، وسط الضفة المحتلة.

التعليقات