الفصائل والقوى السياسية في جنين تنعى الشهيد زياد ابو عين
رام الله - دنيا الوطن
بيان صادر عن القوى الوطنية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في جنين جاء نصه كالتالي:
بمزيد من الحزن والاسى تنعى فصائل العمل الوطني في محافظة جنين الشهيد الوزير زياد ابو عين والذي روى بدمائه الطاهرة ارض ترمسعيا خلال مواجهته لقوات الاحتلال الغاشمة وتحديه لقراراتهم التي تقضم الارض وتعتدي على حقوق الشعب الفلسطيني.
هذا القائد الفتحاوي والذي تخلى عن مكتبه وعمل الهيئات البيروقراطي، وأسس لقاعدة القائد بين شعبه، ابى الا ان يكون حاضرا في اليوم العالمي لحقوق الانسان على انتهاكات الصهاينة، ليكون الرد بأن روحه من اجل فلسطين قولا وعملاً.
زياد عرفناك في جنين نموذجاً للفلسطيني الحقيقي والمناضل الصادق، لتكون اخر كلماته الثورية: "بأننا سنقطع يد من يساعد الاستيطان"، لتكون دماؤه نداء للثورة حتى تحقيق المشروع الوطني وإقامة الدولة في إطار المهام الكفاحية الملقاة على عاتق الكل الفلسطيني.
ان رحيل الوزير ابو عين شهيدا دليل على عدم تمييز الصهاينة بين اي فلسطيني ليؤكد مقولة ان الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، ولكن هيهات للعدو ان ينال مبتغاه، فنحن سنبقى صامدون ونقاوم من اجل الحياة، معاهدين شهيدنا القائد على المضي في دربه ومقاومة الاحتلال والعدوان حتى كنس الاستيطان عن ارضنا والخلاص من جدار الفصل العنصري، وصولاً الى القدس عاصمة لفلسطين.
بيان صادر عن القوى الوطنية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في جنين جاء نصه كالتالي:
بمزيد من الحزن والاسى تنعى فصائل العمل الوطني في محافظة جنين الشهيد الوزير زياد ابو عين والذي روى بدمائه الطاهرة ارض ترمسعيا خلال مواجهته لقوات الاحتلال الغاشمة وتحديه لقراراتهم التي تقضم الارض وتعتدي على حقوق الشعب الفلسطيني.
هذا القائد الفتحاوي والذي تخلى عن مكتبه وعمل الهيئات البيروقراطي، وأسس لقاعدة القائد بين شعبه، ابى الا ان يكون حاضرا في اليوم العالمي لحقوق الانسان على انتهاكات الصهاينة، ليكون الرد بأن روحه من اجل فلسطين قولا وعملاً.
زياد عرفناك في جنين نموذجاً للفلسطيني الحقيقي والمناضل الصادق، لتكون اخر كلماته الثورية: "بأننا سنقطع يد من يساعد الاستيطان"، لتكون دماؤه نداء للثورة حتى تحقيق المشروع الوطني وإقامة الدولة في إطار المهام الكفاحية الملقاة على عاتق الكل الفلسطيني.
ان رحيل الوزير ابو عين شهيدا دليل على عدم تمييز الصهاينة بين اي فلسطيني ليؤكد مقولة ان الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، ولكن هيهات للعدو ان ينال مبتغاه، فنحن سنبقى صامدون ونقاوم من اجل الحياة، معاهدين شهيدنا القائد على المضي في دربه ومقاومة الاحتلال والعدوان حتى كنس الاستيطان عن ارضنا والخلاص من جدار الفصل العنصري، وصولاً الى القدس عاصمة لفلسطين.

التعليقات