آمال الزعبي تستلهم الطبيعة وألوانها الحارة
رام الله - دنيا الوطن-سميرة عوض
منحازة إلى الطبيعة والألوان الحارة، تقدم الفنانة الفنانة التشكيلية آمال الزعبي مواضيع وألوان لوحاتها، حيث تستضيف قاعة رفيق اللحام في منتدى الرواد الكبار، معرضها ، الذي أفتتح مؤخرا برعاية فوزية عبدالكريم الزعبي، ويتواصل حتى 16 كانون الاول، المعرض الذي يضم 43 لوحة تشكيلية متنوعة الاحجام، تركز فيها على ثلاث ثيم اولها الوجوه خصوصا تلك الممزوجة باللباس التراثي الأردني، وثانيها الخيول بتفاصيلها الدقيقة، وثالثها الزهور، وهي تستخدم الالوان الزيتية، وهي الوان حارة في معظم اللوحات.
والفنانة الزعبي تفضل المزج بين الواقعي والتعبيري، وهي تستوحي لوحاتها من كل ما حولها من تراث واحداث وأماكن.
يشار أن الزعبي تلقت دورات تدريبية في جاليري الأوروفلي 2005-2011، دورات تدريبية مع الفنان غسان أبو لبن 2011-2013، دورة رسم في جلاسكو 1974، وهذا يفسر تنوع رسوماتها، سبق لها وأن شاركت في معرض مشترك في زارا 2014، واخر في منتدى الرواد الكبار 2011.
















منحازة إلى الطبيعة والألوان الحارة، تقدم الفنانة الفنانة التشكيلية آمال الزعبي مواضيع وألوان لوحاتها، حيث تستضيف قاعة رفيق اللحام في منتدى الرواد الكبار، معرضها ، الذي أفتتح مؤخرا برعاية فوزية عبدالكريم الزعبي، ويتواصل حتى 16 كانون الاول، المعرض الذي يضم 43 لوحة تشكيلية متنوعة الاحجام، تركز فيها على ثلاث ثيم اولها الوجوه خصوصا تلك الممزوجة باللباس التراثي الأردني، وثانيها الخيول بتفاصيلها الدقيقة، وثالثها الزهور، وهي تستخدم الالوان الزيتية، وهي الوان حارة في معظم اللوحات.
والفنانة الزعبي تفضل المزج بين الواقعي والتعبيري، وهي تستوحي لوحاتها من كل ما حولها من تراث واحداث وأماكن.
يشار أن الزعبي تلقت دورات تدريبية في جاليري الأوروفلي 2005-2011، دورات تدريبية مع الفنان غسان أبو لبن 2011-2013، دورة رسم في جلاسكو 1974، وهذا يفسر تنوع رسوماتها، سبق لها وأن شاركت في معرض مشترك في زارا 2014، واخر في منتدى الرواد الكبار 2011.

















التعليقات