قبعة يشارك في المؤتمر الثالث لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات بدمشق
رام الله - دنيا الوطن
شارك نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة وعضو المجلس بلال قاسم في المؤتمر الثالث لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ( مؤتمر الانتماء والوفاء) في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي انعقد في دمشق في 29/11/2014.
وأكد قبعة خلال كلمة له أمام المجتمعين:انه لشرف عظيم أن أقف بينكم في مؤتمر اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ( مؤتمر الانتماء والوفاء ) والذي ينعقد هذا العام في سوريا الدولة والشعب السوري العظيم بقيادة الرئيس المناضل والمدافع عن شرف سوريا ووحدتها وصمودها في وجه طوفان التكفير والتخلف والرجعية ... الرئيس العربي القائد بشار حافظ الأسد حفظه الله ورعاه .
وأكد قبعة أنه كما تعلمون ففي مثل هذا اليوم من كل عام وفي ذكرى صدور القرار (181) عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يؤكد على حق الشعب العربي الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة , تنطلق المظاهرات والمؤتمرات والفعاليات الشعبية الفلسطينية والعربية والعالمية ليس فقط على امتداد ساحات الوطن العربي الكبير فحسب ، بل على امتداد ساحات العالم في أربع أرجاء المعمورة , ليس للتعبير عن الموافقة على تقسيم فلسطين ، لأن فلسطين التاريخ والشعب والجغرافيا لا تقبل القسمة أبداً، بل للتعبير عن حق الشعب الفلسطيني العظيم الذي كافح منذ بدايات القرن الماضي ولا زال ، في إقامة دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة على كامل أرض فلسطين ، كل فلسطين ، وعاصمتها القدس الخالدة إلى الأبد ، مدينة المدائن قدس الأقداس بكل ذرة تراب من أرضها الطهور .
وأضاف قبعة: أن لاجتماعنا هذا اليوم طعم آخر ونكهة أخرى ، وذلك لأن هذا المؤتمر ينعقد هذا العام على ارض سوريا الحبيبة التي تواجه الإرهاب بأشكاله المتعددة منذ ما يزيد على الثلاث سنوات ، هذا الإرهاب الذي تقوده أمريكا بتمويل عربي ودعم تركي فاضح وبعناصر إرهابية تكفيرية يتم تجميعهم من أكثر من ثمانين دولة حول العالم ... نجتمع هنا في سوريا لنقول لهم وبمليء الفم بان سوريا الأرض الطاهرة والشعب العظيم الذي هزم المحتل العثماني وطرد المستعمر الفرنسي في النصف الأول من القرن المنصرم قادر بالتأكيد على هزيمته قطعان الإرهابيين ومجاميع التكفيريين أيا تكن قياداتهم ومهما كانت إمكانياتهم ، فإرادة الشعب أقوى من كل ملياراتهم ومسلّحيهم ، وستبقى سوريا كما كانت على العهد دوماً مقبرة للغزاة والمستعمرين ، فألف تحية لها ولشعبها العظيم الذي أنجب إبراهيم هنانو وجول جمّال وسلطان باشا الأطرش ولجيشها الباسل درع الوطن وحامي الديار بقيادة الرئيس القائد بشار رجل التحدي والصمود على المبادئ في وجه الطوفان والطغيان .
وشدد في كلمته على أن ما تواجهه سوريا في هذه الأيام ليس إلا حلقة جديدة من حلقات المخطط الإمبريالي الصهيوني الهادف إلى تفتيت الوطن العربي وتدمير طاقاته ومقدراته , هذا المخطط الذي تجلى في أولى حلقاته عدواناً همجياً على أرض فلسطين الحبيبة منذ مطلع القرن الماضي وصولاً إلى إقامة كيان استيطاني إحلالي غاصب لأرض وممتلكات وتاريخ الشعب الفلسطيني الذي قاومه ولا زال وسيستمر بالرغم من اختلال ميزان القوى في هذه المواجهة التاريخية ، فهذا العدو لا يحاربنا بقوته وقوة حليفته الأولى أمريكا بكل إمكانياتها العسكرية والاقتصادية فقط ، بل يحاربنا أيضاً بقوة وأموال الرجعية العربية التي تجد في استمرار وجوده استمراراً لوجودها . إن الفكر التكفيري الذي ترعاه بعض الرجعيات العربية لا يقل خطورة عن الفكر الصهيوني ، فالجذر الإرهابي لكلا الفكرين واحد ولا فرق في الجوهر بين إسرائيل التي قامت على أشلاء ضحايا الشعب الفلسطيني الذين أبادتهم في المجازر والمذابح الممتدة على طول عمر هذا الكيان الغاصب وبين ما يسمى بتنظيم داعش الذي خلقته الإمبريالية الأمريكية وحلفائها الدوليين والإقليميين من أتراك وعرب رجعيين ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة .
وقال قبعة أمام المجتمعين: إن ما يواجهه الشعب الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة من عدوان على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية و/أو على يد قطعان المستوطنين الصهاينة سواءً أكان ذلك في غزة الصامدة أو في القدس الثائرة أو في باقي أرض الوطن الفلسطيني بما فيه أهلنا في المحتل منه عام 1948ما كان له أن يكون لولا ما تقوم به العصابات المسلحة التكفيرية في أنحاء عدة من وطننا العربي تحت ستار ما يسمى زوراً " بالربيع العربي " ، ففي الوقت الذي تدك فيه مدافع وطائرات الكيان الصهيوني الغاصب شعبنا العظيم الصابر والصامد في غزة وتدمر فيه أحياءً بكاملها على رؤوس ساكنيها ... كذلك وبالتزامن ما تقوم فيه قطعان المستوطنين بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك بحثاً عن هيكل مزعوم ، نجد فيه رايات ما يسمى بداعش والنصرة ترفرف إلى جانب راية الكيان الصهيوني في أكثر من موقع في الجولان المحتل وعلى تخوم جبل الشيخ في دلالة واضحة وقاطعة على عمق التحالف والتعاضد بين هؤلاء التكفيريين وبين دولة الكيان الإسرائيلي ، هذا عدا عن الخدمات العسكرية واللوجستية التي تقدمها " إسرائيل " لهؤلاء المسلحين بما فيه فتح مستشفياتها لتقديم الخدمات الصحية لهم ... فأي دلالة اكبر وأبلغ من هذا يمكن تقديمها لمن أصابهم العمى وفقدوا القدرة على تمييز الألوان وتحديد الاتجاهات لكشف حقيقة ما يجري على ساحات الوطن سواءً في سوريا أو فلسطين.
وأكد قبعة: إننا إذ نعلن جهاراً نهاراً وقوفنا بكل جوارحنا وبكل إمكاناتنا إلى جانب سوريا الشقيقة في محنتها، فإننا ندعو إلى إعلان النفير العام لدعوة الوطنيين العرب لتشكيل كتائب وطنية لصد العدوان والدفاع عن الوطن في وجه الطاعون الذي يزحف ويتمدد ليهدد ليس سوريا فحسب بل ليهدد كامل الوطن العربي الكبير في كل ساحاته وفي المقدمة منها سوريا الحبيبة ، فالخطر داهم على الجميع ولن يستثني أحداً أبداً .
وحول الوضع في فلسطين شدد قبعة في كلمته على : ان ما يواجهه شعبنا هناك من عدوان لا يمكن صده إلا بالوحدة الوطنية التي لطالما دعونا إليها ، فهي الوصفة السحرية التي بها نحافظ على مكتسبات ثورتنا وحقوق شعبنا التاريخية الثابتة ، فالوحدة الوطنية أرضاً وشعباً ومؤسسات هي المخرج الحقيقي والوحيد للأزمة التي نعيشها والتي لا مناص منها ، فنحن شعب كتب عليه الشتات في كل بقاع العالم , وبالوحدة وحدها نستطيع تحويل هذا الشتات القسري لشعبنا القابض على الحجر إلى قوة هائلة نحبط بها المخططات الجهنمية للعدو الإسرائيلي وحلفائه الإمبرياليين وأذنابهم العرب المتخاذلين . ولهذا , ولأنها شكلت ولا زالت تشكل الإطار الوطني الجامع لطاقات الشعب الفلسطيني بكل فئاته وشرائحه الوطنية , فقد كانت منظمة التحرير الفلسطينية هدفاً ثابتاً على رأس جدول أعمال الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وأجهزتها المختلفة من عسكرية وسياسية وأمنية بهدف شطبها و/أو تفتيتها و/أو خلق البدائل المسخ لها من العملاء والمتواطئين والمستسلمين , ولكنها بقيت وعلى امتداد أكثر من نصف قرن من الزمان صامدة وعصيّة على الكسر وبقيت بيتاً لكل أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجد وأينما أقام .
ودعا قبعة الشعب العربي الفلسطيني بكل فصائلة وفئاته وشرائحه الوطنية والإسلامية في الوطن وفي الشتات للالتفاف حولها والدفاع عنها وحمايتها والعمل على تطوير برامجها لتبقى الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني والأمين منجزاته ودماء شهدائه الذين قدموا دمائهم رخيصة من أجل أن تحيا فلسطين حرة عربية مستقلة .
وفي الختام جدد قبعة التحية والتقدير للرئيس المناضل والصامد الدكتور بشار الأسد وأشد على يديه وأقول له نحن معك يا سيادة الرئيس ومع سوريا العروبة وسنهزم وإياكم العدوان وعصابات التكفير مهما تكالبت وتكاثرت ومهما قدم لها الأعداء من دعم عسكري وبشري ومالي غربي كان أم عربي ، فسوريا كانت وستبقى قلعة الصمود العربي وقلب العروبة النابض كما قالها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله .
ووجه قبعة ألف تحية لسوريا وشعبها العظيم ولتضحياته الجبارة في وجه العدوان ، وألف تحية للمدافعين عن القدس وأهلها المرابطين والذين يقدمون الدم يومياً دفاعاً عن هويتها وعروبتها ... وألف ألف تحية لأهلنا الصامدين الصابرين في غزة الصمود والذين لقنوا العدو الصهيوني دروساً في العزة والصمود والكبرياء وتحية لشهدائها وجرحاها، ولنرفع الصوت عالياً ومدوياً من أجل فك الحصار الظالم عن غزتنا وأهلها الأحرار .
وخاطب قبعة في نهاية كلمته الأخ القادمون من بلدان الاغتراب والشتات كممثلين حقيقيين عن جالياتكم هناك ، نعدكم بأننا بكم ومعكم ومع كل الوطنيين الشرفاء على امتداد ساحات الوطن سنهزم العدوان وسنقتلعه من أرضنا الطاهرة والتي لطالما كانت مقبرة للغزاة على مر التاريخ ، وأملنا كبير وأكيد بأن نلتقي ثانيةً قريباً هنا على ارض سوريا الحبيبة لإحياء لحظة النصر المبين، ونرفع رايات النصر خفاقة ترفرف عالياً على جبل قاسيون لتعانق رايات النصر هناك على أسوار القدس العظيمة في فلسطين الحبيبة .
شارك نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة وعضو المجلس بلال قاسم في المؤتمر الثالث لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ( مؤتمر الانتماء والوفاء) في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي انعقد في دمشق في 29/11/2014.
وأكد قبعة خلال كلمة له أمام المجتمعين:انه لشرف عظيم أن أقف بينكم في مؤتمر اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ( مؤتمر الانتماء والوفاء ) والذي ينعقد هذا العام في سوريا الدولة والشعب السوري العظيم بقيادة الرئيس المناضل والمدافع عن شرف سوريا ووحدتها وصمودها في وجه طوفان التكفير والتخلف والرجعية ... الرئيس العربي القائد بشار حافظ الأسد حفظه الله ورعاه .
وأكد قبعة أنه كما تعلمون ففي مثل هذا اليوم من كل عام وفي ذكرى صدور القرار (181) عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يؤكد على حق الشعب العربي الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة , تنطلق المظاهرات والمؤتمرات والفعاليات الشعبية الفلسطينية والعربية والعالمية ليس فقط على امتداد ساحات الوطن العربي الكبير فحسب ، بل على امتداد ساحات العالم في أربع أرجاء المعمورة , ليس للتعبير عن الموافقة على تقسيم فلسطين ، لأن فلسطين التاريخ والشعب والجغرافيا لا تقبل القسمة أبداً، بل للتعبير عن حق الشعب الفلسطيني العظيم الذي كافح منذ بدايات القرن الماضي ولا زال ، في إقامة دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة على كامل أرض فلسطين ، كل فلسطين ، وعاصمتها القدس الخالدة إلى الأبد ، مدينة المدائن قدس الأقداس بكل ذرة تراب من أرضها الطهور .
وأضاف قبعة: أن لاجتماعنا هذا اليوم طعم آخر ونكهة أخرى ، وذلك لأن هذا المؤتمر ينعقد هذا العام على ارض سوريا الحبيبة التي تواجه الإرهاب بأشكاله المتعددة منذ ما يزيد على الثلاث سنوات ، هذا الإرهاب الذي تقوده أمريكا بتمويل عربي ودعم تركي فاضح وبعناصر إرهابية تكفيرية يتم تجميعهم من أكثر من ثمانين دولة حول العالم ... نجتمع هنا في سوريا لنقول لهم وبمليء الفم بان سوريا الأرض الطاهرة والشعب العظيم الذي هزم المحتل العثماني وطرد المستعمر الفرنسي في النصف الأول من القرن المنصرم قادر بالتأكيد على هزيمته قطعان الإرهابيين ومجاميع التكفيريين أيا تكن قياداتهم ومهما كانت إمكانياتهم ، فإرادة الشعب أقوى من كل ملياراتهم ومسلّحيهم ، وستبقى سوريا كما كانت على العهد دوماً مقبرة للغزاة والمستعمرين ، فألف تحية لها ولشعبها العظيم الذي أنجب إبراهيم هنانو وجول جمّال وسلطان باشا الأطرش ولجيشها الباسل درع الوطن وحامي الديار بقيادة الرئيس القائد بشار رجل التحدي والصمود على المبادئ في وجه الطوفان والطغيان .
وشدد في كلمته على أن ما تواجهه سوريا في هذه الأيام ليس إلا حلقة جديدة من حلقات المخطط الإمبريالي الصهيوني الهادف إلى تفتيت الوطن العربي وتدمير طاقاته ومقدراته , هذا المخطط الذي تجلى في أولى حلقاته عدواناً همجياً على أرض فلسطين الحبيبة منذ مطلع القرن الماضي وصولاً إلى إقامة كيان استيطاني إحلالي غاصب لأرض وممتلكات وتاريخ الشعب الفلسطيني الذي قاومه ولا زال وسيستمر بالرغم من اختلال ميزان القوى في هذه المواجهة التاريخية ، فهذا العدو لا يحاربنا بقوته وقوة حليفته الأولى أمريكا بكل إمكانياتها العسكرية والاقتصادية فقط ، بل يحاربنا أيضاً بقوة وأموال الرجعية العربية التي تجد في استمرار وجوده استمراراً لوجودها . إن الفكر التكفيري الذي ترعاه بعض الرجعيات العربية لا يقل خطورة عن الفكر الصهيوني ، فالجذر الإرهابي لكلا الفكرين واحد ولا فرق في الجوهر بين إسرائيل التي قامت على أشلاء ضحايا الشعب الفلسطيني الذين أبادتهم في المجازر والمذابح الممتدة على طول عمر هذا الكيان الغاصب وبين ما يسمى بتنظيم داعش الذي خلقته الإمبريالية الأمريكية وحلفائها الدوليين والإقليميين من أتراك وعرب رجعيين ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة .
وقال قبعة أمام المجتمعين: إن ما يواجهه الشعب الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة من عدوان على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية و/أو على يد قطعان المستوطنين الصهاينة سواءً أكان ذلك في غزة الصامدة أو في القدس الثائرة أو في باقي أرض الوطن الفلسطيني بما فيه أهلنا في المحتل منه عام 1948ما كان له أن يكون لولا ما تقوم به العصابات المسلحة التكفيرية في أنحاء عدة من وطننا العربي تحت ستار ما يسمى زوراً " بالربيع العربي " ، ففي الوقت الذي تدك فيه مدافع وطائرات الكيان الصهيوني الغاصب شعبنا العظيم الصابر والصامد في غزة وتدمر فيه أحياءً بكاملها على رؤوس ساكنيها ... كذلك وبالتزامن ما تقوم فيه قطعان المستوطنين بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك بحثاً عن هيكل مزعوم ، نجد فيه رايات ما يسمى بداعش والنصرة ترفرف إلى جانب راية الكيان الصهيوني في أكثر من موقع في الجولان المحتل وعلى تخوم جبل الشيخ في دلالة واضحة وقاطعة على عمق التحالف والتعاضد بين هؤلاء التكفيريين وبين دولة الكيان الإسرائيلي ، هذا عدا عن الخدمات العسكرية واللوجستية التي تقدمها " إسرائيل " لهؤلاء المسلحين بما فيه فتح مستشفياتها لتقديم الخدمات الصحية لهم ... فأي دلالة اكبر وأبلغ من هذا يمكن تقديمها لمن أصابهم العمى وفقدوا القدرة على تمييز الألوان وتحديد الاتجاهات لكشف حقيقة ما يجري على ساحات الوطن سواءً في سوريا أو فلسطين.
وأكد قبعة: إننا إذ نعلن جهاراً نهاراً وقوفنا بكل جوارحنا وبكل إمكاناتنا إلى جانب سوريا الشقيقة في محنتها، فإننا ندعو إلى إعلان النفير العام لدعوة الوطنيين العرب لتشكيل كتائب وطنية لصد العدوان والدفاع عن الوطن في وجه الطاعون الذي يزحف ويتمدد ليهدد ليس سوريا فحسب بل ليهدد كامل الوطن العربي الكبير في كل ساحاته وفي المقدمة منها سوريا الحبيبة ، فالخطر داهم على الجميع ولن يستثني أحداً أبداً .
وحول الوضع في فلسطين شدد قبعة في كلمته على : ان ما يواجهه شعبنا هناك من عدوان لا يمكن صده إلا بالوحدة الوطنية التي لطالما دعونا إليها ، فهي الوصفة السحرية التي بها نحافظ على مكتسبات ثورتنا وحقوق شعبنا التاريخية الثابتة ، فالوحدة الوطنية أرضاً وشعباً ومؤسسات هي المخرج الحقيقي والوحيد للأزمة التي نعيشها والتي لا مناص منها ، فنحن شعب كتب عليه الشتات في كل بقاع العالم , وبالوحدة وحدها نستطيع تحويل هذا الشتات القسري لشعبنا القابض على الحجر إلى قوة هائلة نحبط بها المخططات الجهنمية للعدو الإسرائيلي وحلفائه الإمبرياليين وأذنابهم العرب المتخاذلين . ولهذا , ولأنها شكلت ولا زالت تشكل الإطار الوطني الجامع لطاقات الشعب الفلسطيني بكل فئاته وشرائحه الوطنية , فقد كانت منظمة التحرير الفلسطينية هدفاً ثابتاً على رأس جدول أعمال الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وأجهزتها المختلفة من عسكرية وسياسية وأمنية بهدف شطبها و/أو تفتيتها و/أو خلق البدائل المسخ لها من العملاء والمتواطئين والمستسلمين , ولكنها بقيت وعلى امتداد أكثر من نصف قرن من الزمان صامدة وعصيّة على الكسر وبقيت بيتاً لكل أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجد وأينما أقام .
ودعا قبعة الشعب العربي الفلسطيني بكل فصائلة وفئاته وشرائحه الوطنية والإسلامية في الوطن وفي الشتات للالتفاف حولها والدفاع عنها وحمايتها والعمل على تطوير برامجها لتبقى الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني والأمين منجزاته ودماء شهدائه الذين قدموا دمائهم رخيصة من أجل أن تحيا فلسطين حرة عربية مستقلة .
وفي الختام جدد قبعة التحية والتقدير للرئيس المناضل والصامد الدكتور بشار الأسد وأشد على يديه وأقول له نحن معك يا سيادة الرئيس ومع سوريا العروبة وسنهزم وإياكم العدوان وعصابات التكفير مهما تكالبت وتكاثرت ومهما قدم لها الأعداء من دعم عسكري وبشري ومالي غربي كان أم عربي ، فسوريا كانت وستبقى قلعة الصمود العربي وقلب العروبة النابض كما قالها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله .
ووجه قبعة ألف تحية لسوريا وشعبها العظيم ولتضحياته الجبارة في وجه العدوان ، وألف تحية للمدافعين عن القدس وأهلها المرابطين والذين يقدمون الدم يومياً دفاعاً عن هويتها وعروبتها ... وألف ألف تحية لأهلنا الصامدين الصابرين في غزة الصمود والذين لقنوا العدو الصهيوني دروساً في العزة والصمود والكبرياء وتحية لشهدائها وجرحاها، ولنرفع الصوت عالياً ومدوياً من أجل فك الحصار الظالم عن غزتنا وأهلها الأحرار .
وخاطب قبعة في نهاية كلمته الأخ القادمون من بلدان الاغتراب والشتات كممثلين حقيقيين عن جالياتكم هناك ، نعدكم بأننا بكم ومعكم ومع كل الوطنيين الشرفاء على امتداد ساحات الوطن سنهزم العدوان وسنقتلعه من أرضنا الطاهرة والتي لطالما كانت مقبرة للغزاة على مر التاريخ ، وأملنا كبير وأكيد بأن نلتقي ثانيةً قريباً هنا على ارض سوريا الحبيبة لإحياء لحظة النصر المبين، ونرفع رايات النصر خفاقة ترفرف عالياً على جبل قاسيون لتعانق رايات النصر هناك على أسوار القدس العظيمة في فلسطين الحبيبة .

التعليقات