كلمة السر بين نجوى كرم وفيروز

كلمة السر بين نجوى كرم وفيروز
بيروت - دنيا الوطن 

بقلم:  محمد مطاوع
عادَت نجوى كرم بعدَ غياب عن طرح الأغاني المنفردة، بأغنية جديدة، بعنوان "عالصخرة". 

الأغنية من كلمات نجوى كرم، ألحان جورج ماردورسيان، وتوزيع طوني عنقة.

وهي تتمَّة لسلسلة الأغنيات المنفردة التي تُطلقها نجوى في السنوات الأخيرة، بعدَ "لشحد حبك"، "يخليلي قلبك"، و "يا يومَّا/بطَّل يجي علينا".

في ما يخص "عالصخرة":
كـ لَحن، جورج ماردورسيان، يُبدع مع نجوى كرم، ويُتقن فن الدمج بين العاطفي والشَّعبي. أمَّا طوني عنقة، يُكرِّس نفسه (موزِّع الطَّبلة)، ويُنصَح بالتواجد في مهرجانات ومحافل دولية، لإيصال (فن الطبلة) أكثر، مع ما يحمله هذا الفن من ضجيج وشجَن في آن، ويصوِّر واقعاً فنياً وإجتماعياً.

كتبت نجوى كرم أغنية "عالصخرة"، لِتُثبت أنها لا تفعل إلاّ إحساسها. وهي تُكرِّس نفسها فنانة، لديها رؤية فنية، وإحساس خاص، لا تُغنّي "الضارب فقط" بل ما تشعُر به، وتوصل إحساسها كإنسانة، كأُنثى كفنانة. تُكرِّس نجوى قيم ومفاهيم الوفاء في أُغنياتها. وهيَ تُغنِّي ما يُشبهها. ما نعشقهُ منها، لأنها إمرأة تُعشَق. 

لكن لا بُد من التنويه، في ما يخص كلمات الأغنية:
- (عالصخرة) بنيتلك بيتك
(عالرمل)¬ بنيتلي بيت.

يُشبه ذلك كلمات أغنية فيروز:
- بكتب إسمك يا حبيبي (عالحَور العتيق).
بتكتب إسمي يا حبيبي (عَ رمل الطريق). 

لا بأس من توارد الأفكار ومن تكرار، مفهوم الوفاء الفتاة إن أوفَت، والفن اللبناني إن أوفى، مع اختلاف المعايير والمقاييس والزمن الفنِّي.

 

التعليقات